مؤسسة الأقصى تتفقد مشروع صيانة المقدسات للعام 2015
رام الله - دنيا الوطن
بدأت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في هذه الأثناء جولاتها الميدانية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في البلاد وذلك ضمن مشروع صيانة المقدسات السنوي الذي تعكف عليه المؤسسة منذ زمن بعيد ، واستهلت جولات العام 2015 بزيارة الى المقدسات الإسلامية والمسيحية في في القرى المهجرة في مناطق الناصرة وطبريا .
ويشارك في الجولات التفقدية كل من نائب رئيس المؤسسة الحاج سامي رزق الله وعضو الإدارة الأستاذ سمير درويش بالإضافة الى الأستاذ عبد المجيد اغبارية مسؤول قسم المقدسات في المؤسسة ، ومقاول أعمال الصيانة المكلّف في مناطق الشمال هارون شامي .
ويعتبر مشروع صيانة المقدسات أحد أهم المشاريع التي تقوم بها المؤسسة على صعيد المقدسات ، إذ انطلقت فكرة المشروع منذ عام 1991 وبدأت تتطور مع مرور الزمن حتى استطاع القائمون على المشروع استيعاب وتوثيق غالبية المقدسات الإسلامية والمسيحية في طول البلاد وعرضها .
ويقول عبد المجيد اغبارية مسؤول قسم المقدسات في المؤسسة انه بعد الاطلاع على حال المقدسات وما سببته نكبة فلسطين ، "قررنا أن لن نبكي على مقدساتنا بعد اليوم ولا بد من مشروع ينقل هذه المقدسات من الألم الى الأمل ، فكانت فكرة تأسيس مؤسسة تعمل على صيانة المقدسات الاسلامية والمسيحية ؛ فهذا المشروع يعتبر من أهم مشاريع مؤسسة الأقصى " .
ولفت اغبارية الى انه وخلال الجولة تبين ان المقابر في حالة جيدة جدا ، ولا تنبت فيها الأعشاب او الأشواك .
ويضيف انه من خلال هذا المشروع "نستطيع أن نثبت الهوية والجذور في ارض فلسطين والتي نؤمن يقينا إنها ستعود "، وأشار اغبارية الى مجموع المقدسات الإسلامية والمسيحية التي تتم صيانتها بشكل دوري تصل الى 200 مكان مقدس وبمساحة 1200 دونم تقريبا تنقسم بين مقبرة مسيحية او إسلامية ومقامات إسلامية ومساجد وكنائس والقائمة في ازدياد مستمر .
ويستهدف المشروع المساجد والكنائس والمقامات والمقابر الإسلامية والمسيحية في جميع القرى والبلدات المهجرة منذ عام 1948 ، وتقوم المؤسسة على رصد جميع هذه المقدسات وتوثيقها من الناحية الهندسية والبحثية والعلمية بالإضافة الى صيانتها ورعايتها ، حيث توفر مقاولين في مناطق الشمال والجنوب مهمتهم تكَرّس لتنظيف المقابر ورشها بمبيدات العشب الأخضر والأشواك الضارة . وتستعد المؤسسة للقيام بجولات مماثلة لمقدسات الجنوب بمرافقة المقاول المكلّف في ذلك .
بدأت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في هذه الأثناء جولاتها الميدانية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في البلاد وذلك ضمن مشروع صيانة المقدسات السنوي الذي تعكف عليه المؤسسة منذ زمن بعيد ، واستهلت جولات العام 2015 بزيارة الى المقدسات الإسلامية والمسيحية في في القرى المهجرة في مناطق الناصرة وطبريا .
ويشارك في الجولات التفقدية كل من نائب رئيس المؤسسة الحاج سامي رزق الله وعضو الإدارة الأستاذ سمير درويش بالإضافة الى الأستاذ عبد المجيد اغبارية مسؤول قسم المقدسات في المؤسسة ، ومقاول أعمال الصيانة المكلّف في مناطق الشمال هارون شامي .
ويعتبر مشروع صيانة المقدسات أحد أهم المشاريع التي تقوم بها المؤسسة على صعيد المقدسات ، إذ انطلقت فكرة المشروع منذ عام 1991 وبدأت تتطور مع مرور الزمن حتى استطاع القائمون على المشروع استيعاب وتوثيق غالبية المقدسات الإسلامية والمسيحية في طول البلاد وعرضها .
ويقول عبد المجيد اغبارية مسؤول قسم المقدسات في المؤسسة انه بعد الاطلاع على حال المقدسات وما سببته نكبة فلسطين ، "قررنا أن لن نبكي على مقدساتنا بعد اليوم ولا بد من مشروع ينقل هذه المقدسات من الألم الى الأمل ، فكانت فكرة تأسيس مؤسسة تعمل على صيانة المقدسات الاسلامية والمسيحية ؛ فهذا المشروع يعتبر من أهم مشاريع مؤسسة الأقصى " .
ولفت اغبارية الى انه وخلال الجولة تبين ان المقابر في حالة جيدة جدا ، ولا تنبت فيها الأعشاب او الأشواك .
ويضيف انه من خلال هذا المشروع "نستطيع أن نثبت الهوية والجذور في ارض فلسطين والتي نؤمن يقينا إنها ستعود "، وأشار اغبارية الى مجموع المقدسات الإسلامية والمسيحية التي تتم صيانتها بشكل دوري تصل الى 200 مكان مقدس وبمساحة 1200 دونم تقريبا تنقسم بين مقبرة مسيحية او إسلامية ومقامات إسلامية ومساجد وكنائس والقائمة في ازدياد مستمر .
ويستهدف المشروع المساجد والكنائس والمقامات والمقابر الإسلامية والمسيحية في جميع القرى والبلدات المهجرة منذ عام 1948 ، وتقوم المؤسسة على رصد جميع هذه المقدسات وتوثيقها من الناحية الهندسية والبحثية والعلمية بالإضافة الى صيانتها ورعايتها ، حيث توفر مقاولين في مناطق الشمال والجنوب مهمتهم تكَرّس لتنظيف المقابر ورشها بمبيدات العشب الأخضر والأشواك الضارة . وتستعد المؤسسة للقيام بجولات مماثلة لمقدسات الجنوب بمرافقة المقاول المكلّف في ذلك .

التعليقات