مهرجان ثقافى يحتفى بشعراء فلسطين ويجوب شوارع القطاع
رام الله - دنيا الوطن
احتفى المهرجان الثقافي السنوي التي تنظمه جمعية الثقافة والفكر الحر من خلال مراكزها التربوية "الشروق والامل ،ونوار التربوي ،وبناة الغد "،هذا العام بشعراء فلسطين ، الذين أثروا
الحياة الثقافية والنضالية والإنسانية الفلسطينية بأشعارهم.
وانطلقت فعاليات المهرجان بحافلات ثقافية انطلقت من امام صالة ابو يوسف النجار ،ومن ثم جابت ، شوارع خانيونس رفعت خلالها صور ومجسمات لشعراء فلسطين ،ويافطات وبوسترات
لاهم اعمالهم الشعرية وسيرتهم النضالية والانسانية ، صاحبتها سيارات الاذاعة التي اذاعت بعض من قصائدهم ،في كرنفال ثقافي احتفالي اعلانا بانطلاق فعاليات المهرجان الثقافي ، لتتفرق الحافلات متوجه لاماكن اقامة فعالياتها بمحافظات القطاع.
المهرجان الذى يعد الاضخم تنظيما بالقطاع وحمل هذا العام شعار " تركتم فينا اثرا وحكاية " ،اختار هذا العام اقامة فعالياته بكل محافظات القطاع من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب ،ليصل لأكبر قدر من الجمهور ،من خلال فعالياته الثقافية والترفيهية والفنية المختلفة .
وتقول نجوى الفرا مدير مركز نوار التربوى :" نجتهد كل عام لتعزيز بعض المفاهيم والقيم الثقافية والإنسانية ، عند الكبار والصغار ، من خلال تسليط الضوء على ثقافتنا وتراثنا وحضارتنا الفلسطينية ، نستذكر خلالها علماءنا وادباءنا وشعراءنا العرب والفلسطينيين ،بأدوات ووسائل فنية ومسرحية
وادبية وثقافية شقيقة تجذب الاطفال للتعرف على ثقافتنا وتعزز من هويتهم وثقافتهم .
المهرجان الذي يهدف الى تشجيع الأطفال على القراءة والاطلاع يسلط الضوء كل عام على جانب مهم من تاريخنا وتراثنا الفلسطيني والعربي و الإسلامي ، إضافة إلى المعارف الأخرى، يمرر المعلومات للزوار ولاسيما الأطفال منهم من خلال محاكاته بالديكور والملابس والوسائل الفنية المختلفة للعالم الذي يريد تعزيز الجانب المعرفي فيه.
وعن هدف المهرجان قالت امال خضير :" إن المهرجان يهدف إلى زيادة التوجه نحو القراءة بطرق محببة ومشوقة للأطفال، وترسيخ معلومات صحيحة عن الحضارة الإسلامية للأطفال وتذكيرهم بعظمة حضارتنا وعلماءنا وشعراءنا ،وتنمية شخصيتهم، وتوفير المصادر المعلوماتية المتنوعة وتحفيزهم على البحث والاطلاع ورفح روح المنافسة الشريفة بينهم .
ومن جهته، قال مدير نادي الشروق والأمل خليل فارس، إن المهرجان ينفذ سنويا تحت مسميات مختلفة، نركز كل عام على موضوع ثقافي مهم لترسيخه في عقول أطفالنا بطريقة جذابة وشيقة تساهم بدورها في تفعيل عادة القراءة لدى الأطفال وتعويدهم على التفكير والحوار والنقاش في سن مبكرة.
وعن اختيار المهرجان هذا العام الاحتفاء بالشعراء قالت مدير عام جمعية الثقافة والفكر الحر مريم زقوت :" إن الشعر شكل من أشكال الثقافة وسلاح من أسلحة المناضلين، والشاعر الفلسطيني أكد حضوره وفعاليته على الساحة الأدبية وعلى الساحة النضالية ، مشيرة الى إن جو شعرائنا الشعري هو عالم المأساة الفلسطينية المتمثل في الاقتلاع والنفي من فلسطين والمعاناة اليومية خارجها.
واكدت زقوت ان المهرجان بحد ذاته رسالة بأن شعبنا بما يمتلك من مخزون ثقافى وحضارى قادر على النهوض من تحت الركام، وصناعة حياته ومستقبله.
وسيشهد المهرجان العديد من الفعاليات التي تصبت في مجملها في إطار تعريف الاطفال بشعراء فلسطين وبصفة خاصة " فدوى طوقان ،وسميح القاسم ،معين بسيسو " من خلال المسرح والافلام الوثائقية ،والحكواتي ،وسينما القراء ،واستراحة القراء ومسرح الدمى ، والمسابقات الثقافية ،والجداريات الفنية وغيرها من الفعاليات الشيقة والمنوعة .
ويستمر المهرجان ثلاثة ايام في مختلف محافظات القطاع ، فقد شهد اليوم الاول اقامة فعاليات متزامنة في جمعية الامل لتأهيل المعاقين في ،محافظة رفح ،وفى المركز الثقافي بالمغازى ،وفى خانيونس اقيمت ثلاث فعاليات الاولى على شاطئ بحر خانيونس في استراحة الاهرام ،والثانية في مدينة اصداء ،والثالثة امام بلدية خانيونس .
وسيشهد اليوم الثاني اقامة فعاليات في حديقة برشلونة وساحة الكتيبة في غزة ،وفى الشمال بمركز جباليا للتأهيل ،وفى خانيونس بمقر مركزى نادى الشروق والامل وبناة الغد .
فيما سيشهد اليوم الثالث اصبوحة شعرية في قاعة الهلال الاحمر تكريما للشاعر سميح القاسم ، فيما ستستمر الفعاليات الاخرى في مقر مركزي نادى الشروق والامل وبناة الغد .


















احتفى المهرجان الثقافي السنوي التي تنظمه جمعية الثقافة والفكر الحر من خلال مراكزها التربوية "الشروق والامل ،ونوار التربوي ،وبناة الغد "،هذا العام بشعراء فلسطين ، الذين أثروا
الحياة الثقافية والنضالية والإنسانية الفلسطينية بأشعارهم.
وانطلقت فعاليات المهرجان بحافلات ثقافية انطلقت من امام صالة ابو يوسف النجار ،ومن ثم جابت ، شوارع خانيونس رفعت خلالها صور ومجسمات لشعراء فلسطين ،ويافطات وبوسترات
لاهم اعمالهم الشعرية وسيرتهم النضالية والانسانية ، صاحبتها سيارات الاذاعة التي اذاعت بعض من قصائدهم ،في كرنفال ثقافي احتفالي اعلانا بانطلاق فعاليات المهرجان الثقافي ، لتتفرق الحافلات متوجه لاماكن اقامة فعالياتها بمحافظات القطاع.
المهرجان الذى يعد الاضخم تنظيما بالقطاع وحمل هذا العام شعار " تركتم فينا اثرا وحكاية " ،اختار هذا العام اقامة فعالياته بكل محافظات القطاع من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب ،ليصل لأكبر قدر من الجمهور ،من خلال فعالياته الثقافية والترفيهية والفنية المختلفة .
وتقول نجوى الفرا مدير مركز نوار التربوى :" نجتهد كل عام لتعزيز بعض المفاهيم والقيم الثقافية والإنسانية ، عند الكبار والصغار ، من خلال تسليط الضوء على ثقافتنا وتراثنا وحضارتنا الفلسطينية ، نستذكر خلالها علماءنا وادباءنا وشعراءنا العرب والفلسطينيين ،بأدوات ووسائل فنية ومسرحية
وادبية وثقافية شقيقة تجذب الاطفال للتعرف على ثقافتنا وتعزز من هويتهم وثقافتهم .
المهرجان الذي يهدف الى تشجيع الأطفال على القراءة والاطلاع يسلط الضوء كل عام على جانب مهم من تاريخنا وتراثنا الفلسطيني والعربي و الإسلامي ، إضافة إلى المعارف الأخرى، يمرر المعلومات للزوار ولاسيما الأطفال منهم من خلال محاكاته بالديكور والملابس والوسائل الفنية المختلفة للعالم الذي يريد تعزيز الجانب المعرفي فيه.
وعن هدف المهرجان قالت امال خضير :" إن المهرجان يهدف إلى زيادة التوجه نحو القراءة بطرق محببة ومشوقة للأطفال، وترسيخ معلومات صحيحة عن الحضارة الإسلامية للأطفال وتذكيرهم بعظمة حضارتنا وعلماءنا وشعراءنا ،وتنمية شخصيتهم، وتوفير المصادر المعلوماتية المتنوعة وتحفيزهم على البحث والاطلاع ورفح روح المنافسة الشريفة بينهم .
ومن جهته، قال مدير نادي الشروق والأمل خليل فارس، إن المهرجان ينفذ سنويا تحت مسميات مختلفة، نركز كل عام على موضوع ثقافي مهم لترسيخه في عقول أطفالنا بطريقة جذابة وشيقة تساهم بدورها في تفعيل عادة القراءة لدى الأطفال وتعويدهم على التفكير والحوار والنقاش في سن مبكرة.
وعن اختيار المهرجان هذا العام الاحتفاء بالشعراء قالت مدير عام جمعية الثقافة والفكر الحر مريم زقوت :" إن الشعر شكل من أشكال الثقافة وسلاح من أسلحة المناضلين، والشاعر الفلسطيني أكد حضوره وفعاليته على الساحة الأدبية وعلى الساحة النضالية ، مشيرة الى إن جو شعرائنا الشعري هو عالم المأساة الفلسطينية المتمثل في الاقتلاع والنفي من فلسطين والمعاناة اليومية خارجها.
واكدت زقوت ان المهرجان بحد ذاته رسالة بأن شعبنا بما يمتلك من مخزون ثقافى وحضارى قادر على النهوض من تحت الركام، وصناعة حياته ومستقبله.
وسيشهد المهرجان العديد من الفعاليات التي تصبت في مجملها في إطار تعريف الاطفال بشعراء فلسطين وبصفة خاصة " فدوى طوقان ،وسميح القاسم ،معين بسيسو " من خلال المسرح والافلام الوثائقية ،والحكواتي ،وسينما القراء ،واستراحة القراء ومسرح الدمى ، والمسابقات الثقافية ،والجداريات الفنية وغيرها من الفعاليات الشيقة والمنوعة .
ويستمر المهرجان ثلاثة ايام في مختلف محافظات القطاع ، فقد شهد اليوم الاول اقامة فعاليات متزامنة في جمعية الامل لتأهيل المعاقين في ،محافظة رفح ،وفى المركز الثقافي بالمغازى ،وفى خانيونس اقيمت ثلاث فعاليات الاولى على شاطئ بحر خانيونس في استراحة الاهرام ،والثانية في مدينة اصداء ،والثالثة امام بلدية خانيونس .
وسيشهد اليوم الثاني اقامة فعاليات في حديقة برشلونة وساحة الكتيبة في غزة ،وفى الشمال بمركز جباليا للتأهيل ،وفى خانيونس بمقر مركزى نادى الشروق والامل وبناة الغد .
فيما سيشهد اليوم الثالث اصبوحة شعرية في قاعة الهلال الاحمر تكريما للشاعر سميح القاسم ، فيما ستستمر الفعاليات الاخرى في مقر مركزي نادى الشروق والامل وبناة الغد .




















التعليقات