اتحاد طنجة يسقط داخل قواعده أمام المطارد المولودية الوجدية
رام الله - دنيا الوطن - القندوسي محمد
بعد صموده الطويل، وتشبثه بمبدأ الحفاظ على سجله خاليا من الهزائم، يسقط فريق اتحاد طنجة داخل قواعده وأمام جماهيره التي ناهزت 35 ألف، في مباراة القمة التي جمعته يوم أمس بالفريق المطارد المولودية الوجدية الذي حقق انتصارا لا يقدر بثمن على المتصدر بحصة هدف دون رد.
وتعتبر مباراة الأمس التي دارت بالملعب الكبير لطنجة ، قمة المرحلة 25 من البطولة الوطنية للقسم الوطني الثاني، خلالها قدم فريق اتحاد طنجة عرضا هزيلا و دون المستوى في الأداء والنتيجة، وعلى طول تسعين دقيقة لم يقم فريق اتحاد طنجة إلا بمحاولتين للتسجيل، الأولى في الدقيقة الثامنة من الشوط الأول بواسطة المهاجم حمودان، والثانية عن طريق اللاعب البديل أوشريف في الدقيقة 76 .
وقد شكل الخط الأمامي للمولودية الوجدية حرجا كبيرا لاتحاد طنجة، ومنذ الدقيقة 15 من بداية المباراة، بدء الزوار يضغطون بقوة على مرمى بيسطرة، وكانت المحاولات الأكثر خطورة من صنع الثنائي عصام بودالي وعلي تيام موقع الهدف في الدقيقة 37.
وردا على ذلك قام المدرب أمين بنهاشم بإقحام ثلاثة مهاجمين، محاولة منه لتجنب الهزيمة في هذه المباراة التي كانت الجماهير الطنجاوية تراهن عليها بشكل كبير، سيما وأن الفوز في هذا اللقاء كان أكثر من ضروري، وعلى هذا الأساس حجت الجماهير الغفيرة إلى الملعب الكبير لطنجة، وكلها أمل في أن تتحول نهاية المباراة لاحتفالية كبرى بعودة اتحاد طنجة إلى حظيرة الكبار، وهي مسألة كانت ستحسم يوم أمس في حالة ما إذا كان فريق اتحاد طنجة قد أحرز الإنتصار الذي كان في متناول اليد على ضيوفه أشبال حسن أوغني، لكن لم تجري الرياح بما اشتهاه فريق اتحاد طنجة الذي تكبد الهزيمة الأولى في منافسات البطولة.





بعد صموده الطويل، وتشبثه بمبدأ الحفاظ على سجله خاليا من الهزائم، يسقط فريق اتحاد طنجة داخل قواعده وأمام جماهيره التي ناهزت 35 ألف، في مباراة القمة التي جمعته يوم أمس بالفريق المطارد المولودية الوجدية الذي حقق انتصارا لا يقدر بثمن على المتصدر بحصة هدف دون رد.
وتعتبر مباراة الأمس التي دارت بالملعب الكبير لطنجة ، قمة المرحلة 25 من البطولة الوطنية للقسم الوطني الثاني، خلالها قدم فريق اتحاد طنجة عرضا هزيلا و دون المستوى في الأداء والنتيجة، وعلى طول تسعين دقيقة لم يقم فريق اتحاد طنجة إلا بمحاولتين للتسجيل، الأولى في الدقيقة الثامنة من الشوط الأول بواسطة المهاجم حمودان، والثانية عن طريق اللاعب البديل أوشريف في الدقيقة 76 .
وقد شكل الخط الأمامي للمولودية الوجدية حرجا كبيرا لاتحاد طنجة، ومنذ الدقيقة 15 من بداية المباراة، بدء الزوار يضغطون بقوة على مرمى بيسطرة، وكانت المحاولات الأكثر خطورة من صنع الثنائي عصام بودالي وعلي تيام موقع الهدف في الدقيقة 37.
وردا على ذلك قام المدرب أمين بنهاشم بإقحام ثلاثة مهاجمين، محاولة منه لتجنب الهزيمة في هذه المباراة التي كانت الجماهير الطنجاوية تراهن عليها بشكل كبير، سيما وأن الفوز في هذا اللقاء كان أكثر من ضروري، وعلى هذا الأساس حجت الجماهير الغفيرة إلى الملعب الكبير لطنجة، وكلها أمل في أن تتحول نهاية المباراة لاحتفالية كبرى بعودة اتحاد طنجة إلى حظيرة الكبار، وهي مسألة كانت ستحسم يوم أمس في حالة ما إذا كان فريق اتحاد طنجة قد أحرز الإنتصار الذي كان في متناول اليد على ضيوفه أشبال حسن أوغني، لكن لم تجري الرياح بما اشتهاه فريق اتحاد طنجة الذي تكبد الهزيمة الأولى في منافسات البطولة.







التعليقات