افتتاح فعاليات أسبوع التوعية بالأمراض الوراثية
رام الله - دنيا الوطن
أطلق طلبة الطب وعلوم الصحة في جامعة النجاح الوطنية وبإشراف د.مصطفى غانم اليوم حملتهم للتوعية بالأمراض الوراثية المنتشرة في فلسطين تحت عنوان "أنا منكم ومكاني بينكم" , وذلك في حفل افتتاحي كبير تحت رعاية القائم بأعمال رئيس جامعة النجاح الوطنية أ.د. ماهر النتشة.
حضر الحفل حشد من الأساتذة والطلبة بالإضافة للناشطين والقائمين على الجمعيات الخيرية في هذا المجال مثل : جمعية الرحيم ممثلة بالسيد حيدر أبو مخو , وجمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا ممثلة بالدكتور بشار الكرمي, وجميعة سند وغيرهم . بدأ الحفل بآيات من القرآن الكريم والتي تلتها الطفلة المصابة بمتلازمة داون عهد علي , ثم ألقى النائب الأكاديمي في جامعة النجاح د. محمد العملة كلمة باسم الجامعة حيث بدأ كلمته بمقارنة بين الاعتقاد السائد قديماً أن الأمراض الوراثية لا يمكن علاجها وكيف أن هذا المفهوم تغيّر الآن وأصبح من المعروف أن الأمراض الوراثية بمعظمها يمكن الحد من خطورتها ومن نسبة حدوثها مع التقدم العلمي , ثم أشاد د. عملة بالجهود المبذولة في الحملة وشكر القائمين عليها وعلى رأسهم د.مصطفى غانم والهيئات الداعمة لها كذلك.
أما د.خليل عيسى –نائب عميد كلية الطب في جامعة النجاح- فقد أكد في كلمه التي ألقاها أن الأمراض الوراثية قدر من الله –عز وجل- ولكن هذا لا يعني أن لا نسعى للحد منها ولا يمنع أيضاً أن نشجع المصابين بها أن تكون لهم شخصيتهم وبصمتهم الخاصة في مجتمعاتنا.
أما المشرف العام للحملة د.مصطفى غانم فقد تحدث في كلمته عن الحملة وعن واقع الأمراض الوراثيّة في فلسطين بشكل موسّع , حيث تحدّث عن بعض المعيقات التي تحول دون إيجاد حلول مثلى للمصابين مثل شحّ الموارد والمخصصات المادية للأمراض الوراثية وقلّة عدد الإحصاءات والبحوث العلمية التي تصب في هذا المجال معلناً في النهاية عن شروعه بالبدء بالبحث الأول من نوعه حول واقع متلازمة داون في فلسطين وواقع الأسر المصابة. أمّا عن الحملة فقد أشار د.غانم أن هدف الحملة هو تسليط الضوء على واقع الأمراض الوراثية في فلسطين ومعاناة الأسر المصابة , ثم فسر سبب اتخاد الكف الأحمر الذي صممه منسق الحملة عبدالله حمايل والطالبة رشا دولاني شعاراً للحملة بقوله: " اتخذنا الكف شعارنا لنحيي المرضى وأسرهم و لنقسم لهم أننا سنبقى داعمين لهم , وكذلك لنقول للكل توقف فهناك من يعاني و يستحق المساعدة!". واختتم د.غانم كلمته بقوله : "قد تكون إمكانياتنا المادية متواضعة و لكننا نملك أغلى كنز و هو الإنسان المتمثل بالأساتذة و الطلبة المتطوعين .. لذلك , ومن على هذا المنبر أشكر المتطوعين فرداً فرداً وأخص بالذكر منسق الحملة عبدالله حمايل على جهودهم الجبارة في إنجاح هذه الحملة " .
أما عن برنامج الحملة وتفاصيل التحضير لها , أوضح منسق الحملة عبدالله حمايل ونائبته إسراء مزهر كيفية تقسيم العبء على الطلبة وتقسيمهم لمجموعات فرعية تطوعية , وأشار حمايل أن مشاركة المجتمع المحلي قد فاقت التوقعات , فقد تطوع حوالي 600 طالب و10 مؤسسات خيرية وبلغ عدد المعجبين ما يقارب الخمسة آلاف إجاب قبل بدء الحملة . أما مزهر فقد تحدثت عن برنامج الحملة للأسبوع الجاري , وأن النشاطات ستشمل كل فئات وشرائح المجتمع من البلدة إلى مخيم بلاطة وعسكر إلى المؤسسات والجمعيات الخيرية وكذلك الجامعة بحرميها القديم والجديد. وتم إعلان إطلاق الموقع الإلكتروني للحملة للرد على استفسارات المواطنين وعرض فعاليات الحملة أولاً بأول.
أما عن واقع مرض الثلاسيميا في فلسطين فقد أشار د.بشار الكرمي إلى أن عدد المصابين بالمرض قد تضاءل منذ عام1996 إلى الآن , وأنه منذ عام 2013 لم تسجل أي حالة جديدة , الأمر الذي يدعونا للوقوف على أسباب هذا التضاؤل , والذي من الممكن إرجاعه للفحوص الطبية قبل الزواج ونشر الوعي بين أفراد المجتمع. ومن هنا تم توجيه كلمة شكر للمجمتع المحلي للالتزامه بهذه الفحوصات التي أزالت عبئاً كبيراً عن كاهل الدولة والمؤسسات والأسر كذلك .
وفي ختام الحفل تحدث كل من عائشة عطوة وهي مريضة أنيميا منجلية عن قصة تحديها للمرض , حيث لم تسمح لمرضها أن يعيقها ودرست محاسبة في جامعة النجاح , ومن ثم أكملت ماجيستير إدارة هندسية , وخلال دراستها شاركت في تأسيس جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا وتطمح الآن أن تكمل دكتوراه وأن تعمل في الجامعة. أما تقي الدين الصباح وهو مريض ثلاسيميا فاعل في الجمعية فقد تحدث أيضاً عن تحديه للمرض , ودعا الحضور للاندماج مع المصابين وعدم تهميشهم
أطلق طلبة الطب وعلوم الصحة في جامعة النجاح الوطنية وبإشراف د.مصطفى غانم اليوم حملتهم للتوعية بالأمراض الوراثية المنتشرة في فلسطين تحت عنوان "أنا منكم ومكاني بينكم" , وذلك في حفل افتتاحي كبير تحت رعاية القائم بأعمال رئيس جامعة النجاح الوطنية أ.د. ماهر النتشة.
حضر الحفل حشد من الأساتذة والطلبة بالإضافة للناشطين والقائمين على الجمعيات الخيرية في هذا المجال مثل : جمعية الرحيم ممثلة بالسيد حيدر أبو مخو , وجمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا ممثلة بالدكتور بشار الكرمي, وجميعة سند وغيرهم . بدأ الحفل بآيات من القرآن الكريم والتي تلتها الطفلة المصابة بمتلازمة داون عهد علي , ثم ألقى النائب الأكاديمي في جامعة النجاح د. محمد العملة كلمة باسم الجامعة حيث بدأ كلمته بمقارنة بين الاعتقاد السائد قديماً أن الأمراض الوراثية لا يمكن علاجها وكيف أن هذا المفهوم تغيّر الآن وأصبح من المعروف أن الأمراض الوراثية بمعظمها يمكن الحد من خطورتها ومن نسبة حدوثها مع التقدم العلمي , ثم أشاد د. عملة بالجهود المبذولة في الحملة وشكر القائمين عليها وعلى رأسهم د.مصطفى غانم والهيئات الداعمة لها كذلك.
أما د.خليل عيسى –نائب عميد كلية الطب في جامعة النجاح- فقد أكد في كلمه التي ألقاها أن الأمراض الوراثية قدر من الله –عز وجل- ولكن هذا لا يعني أن لا نسعى للحد منها ولا يمنع أيضاً أن نشجع المصابين بها أن تكون لهم شخصيتهم وبصمتهم الخاصة في مجتمعاتنا.
أما المشرف العام للحملة د.مصطفى غانم فقد تحدث في كلمته عن الحملة وعن واقع الأمراض الوراثيّة في فلسطين بشكل موسّع , حيث تحدّث عن بعض المعيقات التي تحول دون إيجاد حلول مثلى للمصابين مثل شحّ الموارد والمخصصات المادية للأمراض الوراثية وقلّة عدد الإحصاءات والبحوث العلمية التي تصب في هذا المجال معلناً في النهاية عن شروعه بالبدء بالبحث الأول من نوعه حول واقع متلازمة داون في فلسطين وواقع الأسر المصابة. أمّا عن الحملة فقد أشار د.غانم أن هدف الحملة هو تسليط الضوء على واقع الأمراض الوراثية في فلسطين ومعاناة الأسر المصابة , ثم فسر سبب اتخاد الكف الأحمر الذي صممه منسق الحملة عبدالله حمايل والطالبة رشا دولاني شعاراً للحملة بقوله: " اتخذنا الكف شعارنا لنحيي المرضى وأسرهم و لنقسم لهم أننا سنبقى داعمين لهم , وكذلك لنقول للكل توقف فهناك من يعاني و يستحق المساعدة!". واختتم د.غانم كلمته بقوله : "قد تكون إمكانياتنا المادية متواضعة و لكننا نملك أغلى كنز و هو الإنسان المتمثل بالأساتذة و الطلبة المتطوعين .. لذلك , ومن على هذا المنبر أشكر المتطوعين فرداً فرداً وأخص بالذكر منسق الحملة عبدالله حمايل على جهودهم الجبارة في إنجاح هذه الحملة " .
أما عن برنامج الحملة وتفاصيل التحضير لها , أوضح منسق الحملة عبدالله حمايل ونائبته إسراء مزهر كيفية تقسيم العبء على الطلبة وتقسيمهم لمجموعات فرعية تطوعية , وأشار حمايل أن مشاركة المجتمع المحلي قد فاقت التوقعات , فقد تطوع حوالي 600 طالب و10 مؤسسات خيرية وبلغ عدد المعجبين ما يقارب الخمسة آلاف إجاب قبل بدء الحملة . أما مزهر فقد تحدثت عن برنامج الحملة للأسبوع الجاري , وأن النشاطات ستشمل كل فئات وشرائح المجتمع من البلدة إلى مخيم بلاطة وعسكر إلى المؤسسات والجمعيات الخيرية وكذلك الجامعة بحرميها القديم والجديد. وتم إعلان إطلاق الموقع الإلكتروني للحملة للرد على استفسارات المواطنين وعرض فعاليات الحملة أولاً بأول.
أما عن واقع مرض الثلاسيميا في فلسطين فقد أشار د.بشار الكرمي إلى أن عدد المصابين بالمرض قد تضاءل منذ عام1996 إلى الآن , وأنه منذ عام 2013 لم تسجل أي حالة جديدة , الأمر الذي يدعونا للوقوف على أسباب هذا التضاؤل , والذي من الممكن إرجاعه للفحوص الطبية قبل الزواج ونشر الوعي بين أفراد المجتمع. ومن هنا تم توجيه كلمة شكر للمجمتع المحلي للالتزامه بهذه الفحوصات التي أزالت عبئاً كبيراً عن كاهل الدولة والمؤسسات والأسر كذلك .
وفي ختام الحفل تحدث كل من عائشة عطوة وهي مريضة أنيميا منجلية عن قصة تحديها للمرض , حيث لم تسمح لمرضها أن يعيقها ودرست محاسبة في جامعة النجاح , ومن ثم أكملت ماجيستير إدارة هندسية , وخلال دراستها شاركت في تأسيس جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا وتطمح الآن أن تكمل دكتوراه وأن تعمل في الجامعة. أما تقي الدين الصباح وهو مريض ثلاسيميا فاعل في الجمعية فقد تحدث أيضاً عن تحديه للمرض , ودعا الحضور للاندماج مع المصابين وعدم تهميشهم

التعليقات