الدول الربانية مابين الماضى والحاضر
بقلم: الدكتور عصام الخضراء
طبيب فلسطينى مقيم فى النمسا
يعيد "الخليفة البغدادى" الى ذاكرتنا ما قام به قبل 500 عام الراهب الايطالى "سافونارولا" (Savönarolla) بإنشاء دولة متزمتة فى "فلورنس" حيث أقدم فى الفترة مابين العامين 1496-1497 مع أتباعه والموالين له ومن الذين خضعوا لغسل أدمغتهم، أقدموا على حرق الكتب واللوحات الفنية، وتكسير وتحطيم التماثيل بما فيها تلك الدينية فى ساحة "فلورنس" الرئيسية، وكذلك فرض لبس الحجاب على جميع النساء .
لمع نجم هذا الراهب المتمرد، الذى قام بطرد عائلة "مديتشى" الشهيرة ، التى أفرزت من بين صفوف أبنائها باباوات، وكانت أول عائلة تمتلك مصارف فى ايطاليا، وذاع صيته بعد الحريق الذى أصاب كاتدرائية فلورنس فى العام 1492، وخصوصا عندما تنبأ بموت البابا "انوزينو"الثامن (Innozeno)، وهذا ماحصل فعلا فقد تحققت النبوءة بعد ثلاثة أشهر.
قام البابا الجديد الاسبانى الأصل "الكسندرالسادس" بفصل الكاهن من الكنيسة وتبعها خسارة فويرين الانتخابات العامة فى فلورنس.
و بدعم من البابا اعتقل الاهالى الراهب سالف الذكر، وزجوا به فى السجن، وتم استجوابه وانتزاع اعترافات منه كانت كفيلة بإدانته بالهرطقة فكان مصيره المحتوم الاعدام بحبل المشنقة مع اثنين من مساعديه فى نفس الساحة التى أحرق فيها ماأحرقه اى فى :Plaza della Singoria"
ومن ثم اضرمت النار فى جثة الكاهن ، "سافونارولا"، وألقى الرماد فى نهر "ارنو".
السؤال الذى يطرح نفسه، هل سيلقى "الخليفة البغدادى" مصير قرينه ولو بعد خمسمائة عام!؟
طبيب فلسطينى مقيم فى النمسا
يعيد "الخليفة البغدادى" الى ذاكرتنا ما قام به قبل 500 عام الراهب الايطالى "سافونارولا" (Savönarolla) بإنشاء دولة متزمتة فى "فلورنس" حيث أقدم فى الفترة مابين العامين 1496-1497 مع أتباعه والموالين له ومن الذين خضعوا لغسل أدمغتهم، أقدموا على حرق الكتب واللوحات الفنية، وتكسير وتحطيم التماثيل بما فيها تلك الدينية فى ساحة "فلورنس" الرئيسية، وكذلك فرض لبس الحجاب على جميع النساء .
لمع نجم هذا الراهب المتمرد، الذى قام بطرد عائلة "مديتشى" الشهيرة ، التى أفرزت من بين صفوف أبنائها باباوات، وكانت أول عائلة تمتلك مصارف فى ايطاليا، وذاع صيته بعد الحريق الذى أصاب كاتدرائية فلورنس فى العام 1492، وخصوصا عندما تنبأ بموت البابا "انوزينو"الثامن (Innozeno)، وهذا ماحصل فعلا فقد تحققت النبوءة بعد ثلاثة أشهر.
قام البابا الجديد الاسبانى الأصل "الكسندرالسادس" بفصل الكاهن من الكنيسة وتبعها خسارة فويرين الانتخابات العامة فى فلورنس.
و بدعم من البابا اعتقل الاهالى الراهب سالف الذكر، وزجوا به فى السجن، وتم استجوابه وانتزاع اعترافات منه كانت كفيلة بإدانته بالهرطقة فكان مصيره المحتوم الاعدام بحبل المشنقة مع اثنين من مساعديه فى نفس الساحة التى أحرق فيها ماأحرقه اى فى :Plaza della Singoria"
ومن ثم اضرمت النار فى جثة الكاهن ، "سافونارولا"، وألقى الرماد فى نهر "ارنو".
السؤال الذى يطرح نفسه، هل سيلقى "الخليفة البغدادى" مصير قرينه ولو بعد خمسمائة عام!؟

التعليقات