" معا ضد الارهاب " لقاء جماهيرى لمركز اعلام المحلة الكبرى

كتب / جلال أبو النصر

نظم اليوم الآحد 22 مارس مركز اعلام المحلة الكبرى - قطاع الاعلام الداخلى - التابع للهيئة العامة للاستعلامات ندوة اعلامية بعنوان معا ضد الارهاب ضمن فعاليات المبادرة التى تتبناها هيئة الاستعلامات وذلك المعسكر الدولى للشباب بقرية المعتمدية بحضور عدد من موظفى الوحدة المحلية بالقرية .
وحاضر فى الندوة فضيلة الشيخ المرشدى غزال من علماء وزارة الاوقاف والدكتور أيمن عيسى والاستاذ أحمد العشرى خبيرى التنمية البشرية بالنقابة العامة للتنمية البشرية بالمحلة الكبرى والسياسى البارز الدكتور محمد عبده أمين عام حزب الوفد بالغربية .
وفى بداية اللقاء تحدث فضيلة الشبخ المرشدى عن وسطة وسماحة الاسلام والذى حرم القتل والترويع حتى مع الاعداء وأثناء الحروب مضيفا أن تلك الاساليب الارهابية مقصورة على اليهود فقط بدليل أن الاية الكريمة تقول " من أجل ذلك كتبنا على بنى اسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فى الارض "وأن الاية خصت بنى اسرائيل ولم تذكر غيرهم .
وأضاف الشيخ المرشدى أن السماحة والتيسير منهج ربانى لآن ألله سبحانه وتعالى قال لرسوله الكريم " فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لآنفضوا من حولك " .
كما تحدث الدكتور أيمن عيسى خبير التنمية البشرية عن ضحايا الارهاب من المدنيين والجيش والشرطة وأوضح أثر غياب دور الاسرة والمدرسة والمؤسسة الدينية فى ظهور ظاهرة الارهاب والتطرف .
وأوضح أهمية التوجيه والاحتواء داخل الاسرة وتكامل دور الاسرة والمدرسة فى عودة قيام المدرسة بدورها فى التربية والتعليم كما أكد اهمال الخطاب الدينى للمعاملات الانسانية .

ثم تحدث الاستاذ أحمد العشرى عن أهمية دور المنزل والمدرسة والمسجد والكنيسة فى تربية الاجيال بعيدا عن التعصب والتطرف مؤكدا على أهمية معالجة الفكر المتطرف والعلاقة بين الفكر والسوك وأثر التنشئة الاجتماعية وعلاقتها بين الفكر والتطرف .
وأكد أن التطرف هو مرض ولابد من تشخيص اعراضه وأسبابه وعلاجه مؤكدا أن أسبيابه تنحصر فى التبرير وتبسيط الآمور العظيمة وتعظيم الامور التافهة .
وتحدث الدكتور محمد عبده عن تاريخ نشأة جماعة الاخوان المسلمون والتى بدأن بتمويل من المخابرات البريطانية بلغ حينها 500 جنيه استرلينى حصل عليها حسن البنا مؤسس الجماعة لتأسيسها مؤكدا أنها نشأت فى ظل الاحتلال البريطانى والتركى لمصر .
وأضاف عبده أن الجماعة تفرغت لقتل وتصفية الشخصيات الوطنية المخلصة مثل أحمد ماهر باشا والنقراشى باشا فى الوقت الذى لم توجه فيه سلاحها أو نضالها ضد الاستعمار وتفرغت لتنفيذ تعاليم الملك والانجليز .
وأكد عبده أن الفكر الاخوانى المتطرف التكفيرى ساهم فى تمزيق وتفتيت الدول العربية مستشهدا بما حدث فى ليبيا والعراق وسوريا واليمن مؤكدا أن الجيش المصرى العظيم أنقذ مصر من هذا المصير المحتوم .
وأدار اللقاء مصطفى حسين كبير أخصائيى المركز وجلال أبو النصر الاعلامى بالمركز وتحت اشراف أسامة الحويحى مدير المركز .

التعليقات