حماس .. بعد استشهاد أحمد ياسين
خاص - دنيا الوطن - احمد العشي
اكد المحلل و الخبير السياسي أ. ناجي شراب ان تصريحات نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في ذكرى استشهاد مؤسس الحركة الشيخ احمد ياسين تأتي في سياق التصريحات السياسية العامة و التي تصدر عن السياسيين الفلسطينيين من كل القوى السياسية.
واوضح شراب في تصريح له لـ"دنيا الوطن" ان مفهوم لا للتنازل عن الثوابت الفلسطيني هوتعبير مشاع الكل يتحدث به، مضيا ان مطلب بناء استرتيجية وطنية هو مطلب جماهيري و شعبي و سياسي.
و بين ان الخلاف ليس في هذه المفاهيم و انما في ما هية الثوابت الوطنية.
و لفت شراب ان هذه التصريحات هي رسالة يمكن من خلالها اجراء حوار سياسي فلسطيني عام تحكمه المبادئ العامة ، معتبرا ان هذه التصريحات لم تأت بالجديد و انما هي عبارة عن تأكيدات على ما سبقها.
و في سياق متصل قال شراب: " الذي يؤثر على الخطاب السياسي لحركة حماس عوامل كثيرة احدها النهج السياسي و الرؤيا السياسية لمؤسسة حركة المقاومة الاسلامية حماس و الذي يعتبر احد العوامل و المتغيرات التي يمكن ان تحكم السلوك السياسي العام للحركة".
و اضاف شراب: " لكن الحركة كونها فاعل اقليمي يفرض عليها ان تتكيف مع المعطيات و التحولات السياسية الاقليمية و بالتالي هذا يؤثر على المرونة السياسية لحركة حماس و الواقع الفلسطيني".
و استطرد قائلا: " نستطيع ان نقول أيضا أن سيطرة حكومة حماس على غزة لمدة 7 سنوات و وقوع ثلاثة حروب في غزة هذا يؤثر على اعادة حماس النظر في سلوكها السياسي و خياراتها و ثورة التحولات العربية التي حدثت في الاقليم، بالاضافة الى دور جمهورية مصر و التي تلعب دور كبير في التأثير على السلوك لحركة المقاومة الاسلامية حماس، كل هذه المعطيات الاقليمية و الداخلية و الدولية لعبت دور في تفسير المهمة السياسية التي تبديها حركة حماس بالنسبة لمواقف سياسية معينة مثل مفهوم الدولة الفلسطينية المؤقتة و كذلك التصريحات الاخيرة فيما تتعلق بالارهاب في سيناء، كذلك الشركة الفلسطينية السياسية و التي تتعلق بالمصالحة".
و في سياق ذي صلة اكد المحلل و الخبير السياسي ان القاء هنية خطابه من داخل منزل الشيخ احمد ياسين له دلالات كثيرة اهمها تكريم للشخصية التي اسست الحركة، بالاضافة الى ان ذلك رسالة واضحة تتمثل ان السياسة و الخطاب و الرؤية السياسية التي تتبعها حركة حماس الان هي امتداد لما وضعه الشيخ احمد ياسين.
و فيما يخص بقرارات المجلس المركزي اوضح شراب ان كل فصيل من الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة حماس تنظر اليها "القرارات" بمنظورها الخاص، مشيرا ان حركة حماس وافقت على ملف وقف التنسيق الامني و بالتالي.
و اشار شراب انه لا يمكن النظر الى قرارات المجلس المركزي من منظور أحادي، حيث قال: " لا يمكن وقف التنسيق الامني بدون مصالحة، حيث ينبغي التعامل مع قرارات المجلس المركزي الفلسطيني من خلال المصالحة و الرؤية الفلسطينية الشاملة".
و اضاف : " و بالتالي ما صدر عن المجلس المركزي لن يكون ذا فعالية و اهمية بدون وضع اطار للمصالحة الفلسطينية، ولكن في سياق الانقسام السياسي هذه القرارات قد تذهب ادراج الرياح".
و عن تصريحات حركة حماس فيما تتعلق بعدم التدخل في الشأن العربي اكد شراب انها تأتي ايضا في سياق الاعلان السياسي العام للحركة، مشيرا ان هذه التصريحات تحتاج الى بلورة و ترجمة واقعية على الارض، معتقدا ان ذلك احد التناقضات التي تعاني منها حركة حماس و التي تتمثل في العلاقة التي تجمعها مع سوريا و مصر.
و لفت أ. ناجي شراب ان الذي يحكم حركة حماس هو الارتباط الايدولوجي و العقائدي العضوي الكامل مع حركة الاخوان المسلمين، مبينا ان هذا التصريح لم يتم بلورته بشكل كامل خصوصا فيما يتعلق بالعلاقات مع مصر اعقاب سقوط جماعة الاخوان المسلمين و هذا ما جعل الحكومة المصرية تضع حركة حماس على القائمة الارهابية كونها على علاقة مع جماعة الاخوان المسلمين، على حد تعبيره.
و اعتبر شراب ان حركة حماس هي احد الفروع الرئيسية لجماعة الاخوان المسلمين فهي الحركة الاكثر قوة و تنظيما و الاكثر قدرة عسكريا و هي الحركة الوحيد التي لها تنظيم عسكري قوي، مشددا على ضرورة ان تؤخد هذه العلاقة بعين الاعتبار عند تفسير العلاقة بين حماس و مصر.
ووصف شراب قرار الطعن من قبل الحكومة المصرية بالمابدرة الايجابية، مشدا على ضرورة تطبيقها على ارض الواقع.
و قال شراب : " هناك حقيقة سياسية و اقليمية و دولية ينبغي التركيز عليها و هي ان حماس باعتبارها احد الفواعل اصبح لها تأثير في السياسة العربية و الاقليمية و الدولية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وبالتالي فإن التحولات في النظام الدولي و الاقليمي اصبح له شكل جديد في العلاقات بين الدول و حركة حماس".
و اضاف: " الحقيقة ان اي دول من الدول العربية لا تستطيع التعامل مع حماس بمنظور منفصل عن القضية الفلسطينية كونها تحت الاحتلال و هناك مدركات سياسية تتمثل في التعامل مع الحركة في ظل الكل الفلسطيني.
و اعتبر شراب ان حركة حماس اليوم اصبح لها حضور دولي و اقليمي مقارنة بما كانت عليه في زمن المؤسس احمد ياسين، و شدد على ضرورة ان تبدي حماس مزيدا من المرونة السياسية و التقرب من مفوم المصلحة الوطنية الفلسطينية بعيدا عن الانتماس العقائدي و الايدولوجي الكامل.
اكد المحلل و الخبير السياسي أ. ناجي شراب ان تصريحات نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في ذكرى استشهاد مؤسس الحركة الشيخ احمد ياسين تأتي في سياق التصريحات السياسية العامة و التي تصدر عن السياسيين الفلسطينيين من كل القوى السياسية.
واوضح شراب في تصريح له لـ"دنيا الوطن" ان مفهوم لا للتنازل عن الثوابت الفلسطيني هوتعبير مشاع الكل يتحدث به، مضيا ان مطلب بناء استرتيجية وطنية هو مطلب جماهيري و شعبي و سياسي.
و بين ان الخلاف ليس في هذه المفاهيم و انما في ما هية الثوابت الوطنية.
و لفت شراب ان هذه التصريحات هي رسالة يمكن من خلالها اجراء حوار سياسي فلسطيني عام تحكمه المبادئ العامة ، معتبرا ان هذه التصريحات لم تأت بالجديد و انما هي عبارة عن تأكيدات على ما سبقها.
و في سياق متصل قال شراب: " الذي يؤثر على الخطاب السياسي لحركة حماس عوامل كثيرة احدها النهج السياسي و الرؤيا السياسية لمؤسسة حركة المقاومة الاسلامية حماس و الذي يعتبر احد العوامل و المتغيرات التي يمكن ان تحكم السلوك السياسي العام للحركة".
و اضاف شراب: " لكن الحركة كونها فاعل اقليمي يفرض عليها ان تتكيف مع المعطيات و التحولات السياسية الاقليمية و بالتالي هذا يؤثر على المرونة السياسية لحركة حماس و الواقع الفلسطيني".
و استطرد قائلا: " نستطيع ان نقول أيضا أن سيطرة حكومة حماس على غزة لمدة 7 سنوات و وقوع ثلاثة حروب في غزة هذا يؤثر على اعادة حماس النظر في سلوكها السياسي و خياراتها و ثورة التحولات العربية التي حدثت في الاقليم، بالاضافة الى دور جمهورية مصر و التي تلعب دور كبير في التأثير على السلوك لحركة المقاومة الاسلامية حماس، كل هذه المعطيات الاقليمية و الداخلية و الدولية لعبت دور في تفسير المهمة السياسية التي تبديها حركة حماس بالنسبة لمواقف سياسية معينة مثل مفهوم الدولة الفلسطينية المؤقتة و كذلك التصريحات الاخيرة فيما تتعلق بالارهاب في سيناء، كذلك الشركة الفلسطينية السياسية و التي تتعلق بالمصالحة".
و في سياق ذي صلة اكد المحلل و الخبير السياسي ان القاء هنية خطابه من داخل منزل الشيخ احمد ياسين له دلالات كثيرة اهمها تكريم للشخصية التي اسست الحركة، بالاضافة الى ان ذلك رسالة واضحة تتمثل ان السياسة و الخطاب و الرؤية السياسية التي تتبعها حركة حماس الان هي امتداد لما وضعه الشيخ احمد ياسين.
و فيما يخص بقرارات المجلس المركزي اوضح شراب ان كل فصيل من الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة حماس تنظر اليها "القرارات" بمنظورها الخاص، مشيرا ان حركة حماس وافقت على ملف وقف التنسيق الامني و بالتالي.
و اشار شراب انه لا يمكن النظر الى قرارات المجلس المركزي من منظور أحادي، حيث قال: " لا يمكن وقف التنسيق الامني بدون مصالحة، حيث ينبغي التعامل مع قرارات المجلس المركزي الفلسطيني من خلال المصالحة و الرؤية الفلسطينية الشاملة".
و اضاف : " و بالتالي ما صدر عن المجلس المركزي لن يكون ذا فعالية و اهمية بدون وضع اطار للمصالحة الفلسطينية، ولكن في سياق الانقسام السياسي هذه القرارات قد تذهب ادراج الرياح".
و عن تصريحات حركة حماس فيما تتعلق بعدم التدخل في الشأن العربي اكد شراب انها تأتي ايضا في سياق الاعلان السياسي العام للحركة، مشيرا ان هذه التصريحات تحتاج الى بلورة و ترجمة واقعية على الارض، معتقدا ان ذلك احد التناقضات التي تعاني منها حركة حماس و التي تتمثل في العلاقة التي تجمعها مع سوريا و مصر.
و لفت أ. ناجي شراب ان الذي يحكم حركة حماس هو الارتباط الايدولوجي و العقائدي العضوي الكامل مع حركة الاخوان المسلمين، مبينا ان هذا التصريح لم يتم بلورته بشكل كامل خصوصا فيما يتعلق بالعلاقات مع مصر اعقاب سقوط جماعة الاخوان المسلمين و هذا ما جعل الحكومة المصرية تضع حركة حماس على القائمة الارهابية كونها على علاقة مع جماعة الاخوان المسلمين، على حد تعبيره.
و اعتبر شراب ان حركة حماس هي احد الفروع الرئيسية لجماعة الاخوان المسلمين فهي الحركة الاكثر قوة و تنظيما و الاكثر قدرة عسكريا و هي الحركة الوحيد التي لها تنظيم عسكري قوي، مشددا على ضرورة ان تؤخد هذه العلاقة بعين الاعتبار عند تفسير العلاقة بين حماس و مصر.
ووصف شراب قرار الطعن من قبل الحكومة المصرية بالمابدرة الايجابية، مشدا على ضرورة تطبيقها على ارض الواقع.
و قال شراب : " هناك حقيقة سياسية و اقليمية و دولية ينبغي التركيز عليها و هي ان حماس باعتبارها احد الفواعل اصبح لها تأثير في السياسة العربية و الاقليمية و الدولية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وبالتالي فإن التحولات في النظام الدولي و الاقليمي اصبح له شكل جديد في العلاقات بين الدول و حركة حماس".
و اضاف: " الحقيقة ان اي دول من الدول العربية لا تستطيع التعامل مع حماس بمنظور منفصل عن القضية الفلسطينية كونها تحت الاحتلال و هناك مدركات سياسية تتمثل في التعامل مع الحركة في ظل الكل الفلسطيني.
و اعتبر شراب ان حركة حماس اليوم اصبح لها حضور دولي و اقليمي مقارنة بما كانت عليه في زمن المؤسس احمد ياسين، و شدد على ضرورة ان تبدي حماس مزيدا من المرونة السياسية و التقرب من مفوم المصلحة الوطنية الفلسطينية بعيدا عن الانتماس العقائدي و الايدولوجي الكامل.

التعليقات