اللجنة المركزية لحركة تنعي القائد الوطني الكبير عربي عواد الأمين العام للحزب الشيوعي الفلسطيني
غزة - دنيا الوطن
بمشاعر عميقة من الحزن والألم، تنعي اللجنة المركزية لحركة فتح - الانتفاضة القائد الوطني الكبير عربي عواد / أبو الفهد الأمين العام للحزب الشيوعي الفلسطيني الثوري، الذي توفاه الله في عمان صبيحة يوم السبت 21 آذار الجاري، بعد حياة حافلة بالنضال والعطاء الذي لم يتوقف طيلة أكثر من ستة عقود متواصلة، اتسمت بالصمود والعطاء والتضحية، والتمسك بالمبادئ الثابتة رغم سنوات الاعتقال المديدة في المعتقلات الأردنية, وعمليات النفي والإبعاد على يد العدو الصهيوني.
وللراحل الكبير تاريخ نضالي حافل, فلقد كان أحد أعمدة الحركة الوطنية الفلسطينية, وأحد مؤسسي الحركة الشيوعية الفلسطينية, وكان في تاريخه المشرف هذا مدرسةً نضالية يحتذى بها. فلم يضعف أمام الصعاب والتحديات، ولم يهن أمام اشد الضغوطات التي تعرض لها,. فبقي أميناً علي ثوابت حزبه النضالية، وإرثه الكفاحي.
وانخرط في النضال الوطني الفلسطيني كمقاوم امتشق السلاح وانتهج الكفاح المسلح سبيلاً للتحرير. لقد انخرط الراحل الكبير في مناهضة الاحتلال جنباً إلى جنب مع إخوانه في الجبهة الوطنية الفلسطينية داخل الوطن المحتل حتى تم إبعاده في منتصف السبعينات من القرن الماضي, وواصل راحلنا الكبير رحلة النضال بعد الاجتياح الصهيوني للبنان سنة 1982م في جبهة الإنقاذ الوطني وفي صفوف الفصائل الفلسطينية العشر، وفي تحالف القوى الفلسطينية، مناهضاً ومقاوماً لكل تفريط ومساومة على الحقوق ولكل اتفاق ينتقص من حقوق الشعب الفلسطيني، وأبرزها اتفاق أوسلو المشؤوم.
ويشكل رحيل أبو الفهد عن ساح النضال في مرحلة يحتاج فيها شعبنا الفلسطيني لأمثال هذه الرموز خسارةً لشعبنا ولكل المقاومين في أمتنا.
إن اللجنة المركزية لحركة / فتح – الانتفاضة, إذ تنعاه اليوم لتتقدم من رفاقه في الحزب الشيوعي الفلسطيني الثوري ومن أسرته الكريمة وأنجاله بأحر التعازي وأصدق مشاعر العزاء, وتعاهده على مواصلة درب النضال والمقاومة التي أعطاه
القائد المناضل عربي عواد حياته كلها. المجد لروح القائد الوطني عربي عواد المجد والخلود لكل الشهداء.
بمشاعر عميقة من الحزن والألم، تنعي اللجنة المركزية لحركة فتح - الانتفاضة القائد الوطني الكبير عربي عواد / أبو الفهد الأمين العام للحزب الشيوعي الفلسطيني الثوري، الذي توفاه الله في عمان صبيحة يوم السبت 21 آذار الجاري، بعد حياة حافلة بالنضال والعطاء الذي لم يتوقف طيلة أكثر من ستة عقود متواصلة، اتسمت بالصمود والعطاء والتضحية، والتمسك بالمبادئ الثابتة رغم سنوات الاعتقال المديدة في المعتقلات الأردنية, وعمليات النفي والإبعاد على يد العدو الصهيوني.
وللراحل الكبير تاريخ نضالي حافل, فلقد كان أحد أعمدة الحركة الوطنية الفلسطينية, وأحد مؤسسي الحركة الشيوعية الفلسطينية, وكان في تاريخه المشرف هذا مدرسةً نضالية يحتذى بها. فلم يضعف أمام الصعاب والتحديات، ولم يهن أمام اشد الضغوطات التي تعرض لها,. فبقي أميناً علي ثوابت حزبه النضالية، وإرثه الكفاحي.
وانخرط في النضال الوطني الفلسطيني كمقاوم امتشق السلاح وانتهج الكفاح المسلح سبيلاً للتحرير. لقد انخرط الراحل الكبير في مناهضة الاحتلال جنباً إلى جنب مع إخوانه في الجبهة الوطنية الفلسطينية داخل الوطن المحتل حتى تم إبعاده في منتصف السبعينات من القرن الماضي, وواصل راحلنا الكبير رحلة النضال بعد الاجتياح الصهيوني للبنان سنة 1982م في جبهة الإنقاذ الوطني وفي صفوف الفصائل الفلسطينية العشر، وفي تحالف القوى الفلسطينية، مناهضاً ومقاوماً لكل تفريط ومساومة على الحقوق ولكل اتفاق ينتقص من حقوق الشعب الفلسطيني، وأبرزها اتفاق أوسلو المشؤوم.
ويشكل رحيل أبو الفهد عن ساح النضال في مرحلة يحتاج فيها شعبنا الفلسطيني لأمثال هذه الرموز خسارةً لشعبنا ولكل المقاومين في أمتنا.
إن اللجنة المركزية لحركة / فتح – الانتفاضة, إذ تنعاه اليوم لتتقدم من رفاقه في الحزب الشيوعي الفلسطيني الثوري ومن أسرته الكريمة وأنجاله بأحر التعازي وأصدق مشاعر العزاء, وتعاهده على مواصلة درب النضال والمقاومة التي أعطاه
القائد المناضل عربي عواد حياته كلها. المجد لروح القائد الوطني عربي عواد المجد والخلود لكل الشهداء.

التعليقات