أكاديمية الإدارة والسياسة تنهي يوما دراسيا حول الأزمات التي يعيشها قطاع غزة والحلول الممكنة

رام الله - دنيا الوطن
عقدت أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا بالشراكة مع هيئة الوفاق الفلسطيني في قطاع غزة يوما دراسيا بعنوان غزة المحاصرة وأزماتها ... تحديات وحلول بحضور شخصيات ورموز فلسطينية و أكاديمية و مجتمعية هامة قاموا بمناقشة الوضع الراهن في غزة وخاصة أزمات الحصار و الإعمار و أزمة موظفي غزة ، وعقد هذا اليوم الدراسي في فندق آدم بغزة.

حيث تحدث في الجلسة الافتتاحية د. سلام الأغا رئيس جامعة الأقصى ورئيس المجلس الأكاديمي أن الفلسطينيين من أكثر شعوب الأرض معتدى عليهم من الاستعمار و يتعرضوا للقتل والتشريد ونهب لأراضيهم، ودعا لانتهاج خطاب سياسي تصالحي موحد وتفعيل الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية واحداث شراكة حقيقية داخل الحكومة الفلسطينية لتشمل كل ألوان الطيف السياسي.

كما تحدث د.عبد العزيز الشقاقي مفوض العلاقات الوطنية في هيئة الوفاق الوطني على ضرورة العمل الجاد مع كافة الفرقاء لبناء الثقة وإعادة الوحدة وتحقيق المصالحة والتعايش المشترك في إطار التنوع الفكري والثقافي.

وقد دار النقاش في محورين: حيث تناول المحور الأول أزمة الحصار وأزمة الإعمار، وتحدث فيه كل من وزير شئون المرآة في حكومة الوفاق الفلسطينية د.هيفاء الأغا وذكرت أن ما يمر به الشعب الفلسطيني من معاناة وقهر وظلم يوجب على الجميع أن يعمل على إنجاح المصالحة والتوحد وتغليب مصلحة الشعب فوق كل مصلحة سواء شخصية أو حزبية أو إقليمية .

فيما دعى النائب م. جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار ودعا لأن ننتقل من مرحلة التوصيف للحصار والواقع الذي يعيشه سكان قطاع غزة إلى مرحلة إيجاد الحلول الإبداعية للتغلب على الحصار، وذكر أن القيام بإنشاء ممر مائي هو حق للشعب الفلسطيني وهو قابل للتطبيق.

و تحدث عدنان أبو حسنة الناطق الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين عن اعداد المتضررين في الحرب ومن هم موجودون حتى الآن في مدارس الإيواء وعن المساعدات التي قدمتها وكالة الغوث للمتضررين، وأكد على أهمية مخاطبة الإعلام الدولي وعدم الاقتصار فقط على الإعلام المحلي وذكر كذلك أن المتبرعين والممولين يشترطون آلية تسليم أموالهم النقدية ويرفض العديد منهم تسليم المبالغ بشكل نقدي للمتضررين.

ثم تحدث م.نبيل أبو معيلق رئيس اتحاد المقاولين عن أن حجم الدمار والضرر الكبير يحفزنا ويضع نصب أعيننا مأساة الناس المشردين ومن لا يستطيعون توفير لقمة العيش، وأن قطاع غزة بحاجة إلى 10000 طن من الإسمنت يوميا لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال وأن أهم الحلول هو إيجاد ميناء بحري لغزة.

و المحور الثاني كان بعنوان أزمة موظفي غزة وتحدث فيه نائب رئيس الوزراء السابق م.زياد الظاظا على أن قضية الموظفين هي في الأصل قضية تم الاتفاق عليها في كافة اللقاءات على أساس أن جميع الموظفين في غزة هم موظفون شرعيون وفق الدستور والقانون وعليه يجب التعامل مع الموظف وفق البوابة القانونية. ووفقا للاتفاق فإن كل عمليات الترقية والتوظيف التي جرت بعد تاريخ 2/6/2014م هي غير قانونية وغير معترف فيها. ثم تطرق لأعداد الموظفين في قطاع غزة مقارنة مع الموظفين في الضفة الغربية وخصوصا موظفي الفئات العليا وأوضح الفرق الكبير في الأعداد، وأكد أن مشكلة الموظفين هي مشكلة سياسية تحتاج إلى قرار سياسي لتنفيذ وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني لإنهاء المشكلة بشكل فوري.

وذكر د. أحمد يوسف رئيس هيئة الوفاق الوطني حول الورقة السويسرية المقدمة وأنها أرضية يمكن البناء عليها للوصول إلى حل.

و رئيس نقابة الموظفين العام في غزة د. محمد صيام ذكر أن أي قرار لا ينصف الموظفين لا يمكن القبول به.

التعليقات