مؤسسة ياسر عرفات تحيي ذكرى حرب الكرامة وعيد الأم بالقاهرة
رام الله - دنيا الوطن
احتفلت مؤسسة ياسر عرفات بالقاهرة ، اليوم السبت، بعيد الأم و ذكرى معركة الكرامة العظيمة.
أعرب محمد اشرف القدوة مدير مؤسسة ياسر عرفات بالقاهرة عن سعادته بحضور الناشطات والأمهات الفلسطينيات من الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية بالقاهرة مؤكداً أن الأم هي العطاء والحنان والحب والتضحية؛هي الحياه.وأن عطاء وتضحية المرأة لا ينحصر في هذا اليوم بل على مدار الساعة ، مشيداً بدور المرأة الفلسطينية ونضالها وكفاحها الذي به بنيت سواعد فلسطين ،مؤكداً أن شهيد فلسطين القائد المؤسس ياسر عرفات دائماً ما كان يستوصي بالمرأة الفلسطينية حامية الوطن داعياً لنبذ التمييز وإقرار حقوقها كاملة.
واستذكر القدوة مع الحاضرات انتصار الثورة الفلسطينية جنباً الي جنب مع الجيش الأردني في معركة الكرامة؛هذا الإنتصار الذي جاء ليرفع معنويات الأمة العربية بعد حرب ٦٧.
ومن جهتهم رحبن عضوات الإتحاد بدعوة مؤسسة ياسر عرفات على هذة اللفتة الكريمة لحرصهم على دعم المرأة الفلسطينية مقابل ما تلعبه من أدوار وحفاظها على الهوية وتأسيس الأسرة وتحديها الأعظم في الحياة . وفي ختام اللقاء أهدى القدوة صورة كبيرة للقدس لعضوات الإتحاد ، وقامت السيدات بإسترجاع ذكرياتهن مع أبو عمار وقاموا بتقطيع قالب حلوى كبير مزين بالعلم الفلسطيني.
احتفلت مؤسسة ياسر عرفات بالقاهرة ، اليوم السبت، بعيد الأم و ذكرى معركة الكرامة العظيمة.
أعرب محمد اشرف القدوة مدير مؤسسة ياسر عرفات بالقاهرة عن سعادته بحضور الناشطات والأمهات الفلسطينيات من الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية بالقاهرة مؤكداً أن الأم هي العطاء والحنان والحب والتضحية؛هي الحياه.وأن عطاء وتضحية المرأة لا ينحصر في هذا اليوم بل على مدار الساعة ، مشيداً بدور المرأة الفلسطينية ونضالها وكفاحها الذي به بنيت سواعد فلسطين ،مؤكداً أن شهيد فلسطين القائد المؤسس ياسر عرفات دائماً ما كان يستوصي بالمرأة الفلسطينية حامية الوطن داعياً لنبذ التمييز وإقرار حقوقها كاملة.
واستذكر القدوة مع الحاضرات انتصار الثورة الفلسطينية جنباً الي جنب مع الجيش الأردني في معركة الكرامة؛هذا الإنتصار الذي جاء ليرفع معنويات الأمة العربية بعد حرب ٦٧.
ومن جهتهم رحبن عضوات الإتحاد بدعوة مؤسسة ياسر عرفات على هذة اللفتة الكريمة لحرصهم على دعم المرأة الفلسطينية مقابل ما تلعبه من أدوار وحفاظها على الهوية وتأسيس الأسرة وتحديها الأعظم في الحياة . وفي ختام اللقاء أهدى القدوة صورة كبيرة للقدس لعضوات الإتحاد ، وقامت السيدات بإسترجاع ذكرياتهن مع أبو عمار وقاموا بتقطيع قالب حلوى كبير مزين بالعلم الفلسطيني.

التعليقات