تعدد شكاوى المواطنين بالمحلة الكبرى وطنطا من تردى الاوضاع بمرفق هيئة السكة الحديد ذهابا وايابا
الغربية حسنى الجندى
تقدم العديد من المواطنين والركاب والموظفين وطلاب الجامعات وعمال المصانع بالعديد من الشكاوى بسبب تردى الاوضاع بمرفق السكة الحديد وعدم وجود مواعيد منتظمة للقطارات والنقص الحاد فى العربات بالاضافة الى وجود فترات زمنية متباعدة فيما بين القطارات بعضها البعض بالتزامن مع نقص عدد العربات فى كل القطارات المخصصة للمواعيد الهامة مثل المواعيد الصباحية ومواعيد ما بعد انتهاء العمل اليومى الذى تعمد فية المسئولين تقليل عدد عربات تلك القطارات على وجة الخصوص لاثارة الفوضى والبلبلة فى هذا المرفق الحيوى وقد اكد بعض الركاب بانة لا توجد قطارات نهائية للذهاب الى مدينة طنطا منذ الساعة 15و8 صباحا وحتى الساعة 11 صباحا بدون وجود اى مبرر لذلك وبرغم تعدد الشكاوى فلم يتم الاستجابة لمطالب المواطنين وتدبير قطار فى منتصف الوقت الذى تم حصرة حصرا دقيقا علاوة على ذلك فان الفترة من الساعة 40و11 صباحا لا توجد بها قطارات نهائيا للذهاب الى مدينة طنطا وحتى الساعة 10و1 صباحا مما ادى لاصابة المواطنين بالاحباط الشديد كما ان الموظفين والعاملين بطنطا والمقيمين بمدينة المحلة الكبرى والذى يقدر عددهم بالالاف يجدون معناة شديدة فى العودة لمنازلهم نظرا لعدم توفير قطار فى موعد مناسب بالنسبة للفترة التى سبق وان تم تحديدها كما ان القطارالذى يغادر مدينة المحلة الكبرى ذهابا الى طنطا فى تمام الساعة 40و7 صباحا يتكون من عدد قليل من العربات لا تزيد عن 4 عربات مما يؤدى لركوب الفتيات من شبابيك القطار و كذا الممرضات الذين يعملون بمستشفى الجامعة الذين اكدوا بانهم حاولوا تقديم طلبات للنقل الى مدينة المحلة الكبرى ولكن مسئولى وزارة الصحة رفضوا الاستجابة لطلبهم كما ان قطار الساعة الواحدة والساعة الثانية والثالثة من طنطا والمتوجهين الى المحلة الكبرى يشهدوا اذدحاما غير مسبوق بسبب قلة عدد العربات فى كل تلك القطارات مما ادى لضياع ملايين الجنيهات على الموازنة العامة للدولة نتيجة لفشل المحصلين فى مراجعة كل تذاكر الركاب بسبب تسرب اغلبهم من شراء تذكرة الركوب وبرغم ذلك فان المسئولين لا ينظرون لهذة المشكلة التى تفاقمت وتسببت فى خسائر بملايين الجنيهات علما بتزايد الضغط على خطوط السكة الحديد المحلة طنطا والعكس بعد نقل موقف السيارات الى سيبرباى التى اهدرت وقت العمال والموظفين والطلاب واهدرت اموالهم مما دفعهم للالتجاء الى خطوط السكك الحديدية لكى يتمكنوا من الذهاب لاعمالهم والعودة
تقدم العديد من المواطنين والركاب والموظفين وطلاب الجامعات وعمال المصانع بالعديد من الشكاوى بسبب تردى الاوضاع بمرفق السكة الحديد وعدم وجود مواعيد منتظمة للقطارات والنقص الحاد فى العربات بالاضافة الى وجود فترات زمنية متباعدة فيما بين القطارات بعضها البعض بالتزامن مع نقص عدد العربات فى كل القطارات المخصصة للمواعيد الهامة مثل المواعيد الصباحية ومواعيد ما بعد انتهاء العمل اليومى الذى تعمد فية المسئولين تقليل عدد عربات تلك القطارات على وجة الخصوص لاثارة الفوضى والبلبلة فى هذا المرفق الحيوى وقد اكد بعض الركاب بانة لا توجد قطارات نهائية للذهاب الى مدينة طنطا منذ الساعة 15و8 صباحا وحتى الساعة 11 صباحا بدون وجود اى مبرر لذلك وبرغم تعدد الشكاوى فلم يتم الاستجابة لمطالب المواطنين وتدبير قطار فى منتصف الوقت الذى تم حصرة حصرا دقيقا علاوة على ذلك فان الفترة من الساعة 40و11 صباحا لا توجد بها قطارات نهائيا للذهاب الى مدينة طنطا وحتى الساعة 10و1 صباحا مما ادى لاصابة المواطنين بالاحباط الشديد كما ان الموظفين والعاملين بطنطا والمقيمين بمدينة المحلة الكبرى والذى يقدر عددهم بالالاف يجدون معناة شديدة فى العودة لمنازلهم نظرا لعدم توفير قطار فى موعد مناسب بالنسبة للفترة التى سبق وان تم تحديدها كما ان القطارالذى يغادر مدينة المحلة الكبرى ذهابا الى طنطا فى تمام الساعة 40و7 صباحا يتكون من عدد قليل من العربات لا تزيد عن 4 عربات مما يؤدى لركوب الفتيات من شبابيك القطار و كذا الممرضات الذين يعملون بمستشفى الجامعة الذين اكدوا بانهم حاولوا تقديم طلبات للنقل الى مدينة المحلة الكبرى ولكن مسئولى وزارة الصحة رفضوا الاستجابة لطلبهم كما ان قطار الساعة الواحدة والساعة الثانية والثالثة من طنطا والمتوجهين الى المحلة الكبرى يشهدوا اذدحاما غير مسبوق بسبب قلة عدد العربات فى كل تلك القطارات مما ادى لضياع ملايين الجنيهات على الموازنة العامة للدولة نتيجة لفشل المحصلين فى مراجعة كل تذاكر الركاب بسبب تسرب اغلبهم من شراء تذكرة الركوب وبرغم ذلك فان المسئولين لا ينظرون لهذة المشكلة التى تفاقمت وتسببت فى خسائر بملايين الجنيهات علما بتزايد الضغط على خطوط السكة الحديد المحلة طنطا والعكس بعد نقل موقف السيارات الى سيبرباى التى اهدرت وقت العمال والموظفين والطلاب واهدرت اموالهم مما دفعهم للالتجاء الى خطوط السكك الحديدية لكى يتمكنوا من الذهاب لاعمالهم والعودة

التعليقات