"التعليم البيئي" يواصل إحياء يوم البيئة في عدة محافظات
رام الله - دنيا الوطن
واصل مركز التعليم البيئي / الكنيسةالإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة إحياء يوم البيئة الفلسطيني، الذي أعلنه مجلس الوزراء في الخامس من آذار كل عام. وشهدت محافظات نابلس وطوباس وبيت لحمورام الله فعاليات خضراء، شارك فيها طلبة جامعات ومدارس ورياض أطفال ومعلمون ومشرفون تربويون وزوار أجانب.
نابلس
ففي نابلس، نظم المركز بالتعاون مع نادي أصدقاءالبيئة في جامعة النجاح الوطنية وبمشاركة سلطة جودة البيئة ومجلس قروي بيت وزنحملة للنظافة وغرس الأشجار في محيط مدرسة القرية. وغرس الناشطون البيئيون والمتطوعون ورئيس وأعضاء نادي أصدقاء البيئة بـ"النجاح" ومدير سلطة جودةالبيئة بنابلس المهندس أمجد الخراز رئيس المجلس القروي، وطلبة مدارس 70 من أشجار الخروب والسريس والبلوط والزيتون، في حملةللفت الأنظار إلى الأشجار الأصيلة في فلسطين، التي تزاحمها الأصناف الدخيلة والمشتوردة، ما يسبب بتشوهات للتنوع الحيوي، وتداعيات سلبية للبيئة الفلسطينية.كما جمع الناشطون النفايات العشوائية على جانبيالطريق، ورددوا هتفات تدعو لحماية البيئة الفلسطينية، والكف عن الاعتداء عليها بمايلوثها.
وقال المدير التنفيذي لـ"التعليم البيئي"سيمون عوض إن غرس الأشجار في يوم البيئة يوجه رسالة للمجتمع بكل فئاته لمراجعة حساباته في علاقته مع البيئة، والإقلاع عن المس بها بالتخريب والرعي والصيد الجائر والزحف العمراني وحرق النفايات، وغيرها من ممارسات خاطئة.وأشار إلى أن المركز وزع مئات الأشجار الأصيلة فيالعديد من المحافظات، واستهدف مدارس وهيئات محلية ومزارعين؛ للتذكير بأهمية التنوع الحيوي في فلسطين، وللمساهمة في الحفاظ عليه وتكثيره.
وذكر رئيس "أصدقاء البيئة" عز عواودة أن الأنشطة الميدانية والتطوعية تعمق الارتباط بالأرض، وتلفت الأنظار إلى ضرورة تنفيذفعاليات دائمة، وصولاً نحو بيئة نظيفة وخضراء، وخالية من ثقافة حرق النفايات، وقطع الأشجار، وإلقاء النفايات الصلبة العشوائي. فيما أكد م. الخراز إن "جودةالبيئة" تسعى لمجتمع يراعي البيئة في قراراته وسلوكه، موضحاً أن الاهتمام بالبيئة الفلسطينية لا يقتصر على 5 آذاربل يمتد طوال العام، ويسعى لإعادة الروح للعمل التطوعي.وقال رئيس المجلس القروي عماد أبو عيشة الوزني إنبيت وزن تسعى لتأسيس حديقة عامة تضم كافة الأشجار الأصيلة، مثلما تطلق حملاتمتكررة لغرس الأشجار والحفاظ على بيئة نظيفة.
طوباس
وفي طوباس نظم المركز بالتعاون مع جمعية طوباس الخيرية فعالية لزراعة أشجار الزيتون واللوزيات نفذتها نساء من منتدى السوسنةالبيئي، وتخللها نشاط تعليمي لأطفال الروضة الصديقة للبيئة في المدينة.وشاهد أطفال الروضة عن قرب مراحل الغرس، واستمعوا إلى شرح مبسط عن أهميته وفوائده ووظائفه البيئة، وتنافس الصغار على حمل الأشجاروالمساعدة في زراعتها.وقالت المعلمة أسامة منقذ أن أطفال الروضة الخضراءيتلقون تمرينات بيئية عديدة داخل الروضة وخارجها، مثلما يشاركون في رحلات للطبيعة،ويمتنعون عن تناول وجبات سريعة وأصباغ، ويكتفون بوجبات تراثية، كما زرعوا داخل الروضة أشتالاً وأزهاراً للتعرف على أهميتها البيئية.
رام الله
وشهدت رام الله ورشة للتوعية البيئية، نفذها المركز ضمن مشروع الهوية الوطنية لطلابمدرستي الرجاء الإنجيلية اللوثرية والمستقبل، بمشاركة 47 طالبًا. وهدف اللقاء الىزيادة وعي طلبة صفوف السوابع بالتحديات والقضايا البيئية التي تواجهها فلسطين، والبحثعن حلول فردية وجماعية لها، لتطبيقها داخل المدرسة.
وتابع الطلبة أفلام "بلبل" التي أنتجه االمركز، وتجسد انتهاكات الطلبة للبيئة الفلسطينية من خلال الصيد الجائر وتدميرالبيئة وحرق النفايات وغيرها.
بعدها، انقسم الطلبة الى 6 مجموعات تناولت كل واحدةقضية بيئة، وناقش الطلبة حلها. أعقبتها مسابقة بيئية بين المجموعات، شملت التعريف بمفاهيم بيئية، وتوجه المشاركون في رحلة سير على الأقدام في منطقة الجانية للتعرف على الطبيعة الجميلة ومشاهدة التنوع الحيوي الهائل بين النباتات البرية، وعقب الإنتهاءمن المسار ساعد الطلبة مزارعون في غرس أشجار زيتون ولوز وتين في أرضه.
وقالت الطالبة تالا طه من "الرجاء الإنجيليةاللوثرية" إن النشاط ساعده في التعرف على الكثير من المشاكل التي لم يكن يدركها،كما قربه من البيئة، ولفت نظره إلى غناها بالتنوع الحيوي.
بيت لحم
وفي بيت جالا، نظم المركز ضمن أنشطة مشروع الهويةالوطنية نشاط زراعة أشجار في مدرسة بيت جالا المختلطة بمشاركة 35 من طلبة الصفالسابع، وجهز الطلبة الأرض قبل أسبوع وغرسوا أشجار السرو في حديقة المدرسة، وبعدهاتوجهوا الى المعرض البيئي الذي نفذته الطالبات ضمن انشطة النادي البيئي، والذييحتوي على إبداعات من مواد معاد تدويرها.وقالت الطالبة دنيا عطا الله إن غرس الأشجار عرفهاعلى عناصر البيئة المحيطة، وأهمية الأشجار ومدى تأثيرها على بيئتنا، وضرورة المحافظة عليها.
واستقبل المركز بمقره ببيت لحم وفودًا من مركز لاجئ،والمدرسة البطريركية للروم الكاثوليك ببيت لحم، وبنات شرفات الأساسية (جنوب غربالقدس)، وثمان مدارس برام الله، ومعلمين ومشرفين من تربية محافظة الخليل.وتجول الزائرون في أقسام "التعليم البيئي"بدءًا من الحديقة النباتية، واستمعوا إلى شرح عن الأشجار الفلسطينية الأصيلة والأشجارالدخيلة وتأثيرها على البيئة الفلسطينية. وتعرفوا على محطة طاليتا قومي لمراقبةالطيور وتحجيلها، وشاهدوا بعض أنواعها عن قرب، وراقبوا مراحل تحجيل الطيور. ثم انتقلواالى متحف التاريخ الطبيعي، وتعرفوا على تنحيط الطيور، والبومة النسارية المقرضة والنسر الذهبي وعصفور الشمس الفلسطيني، وانتقلوا بعدها الى المعرض البيئي لمتابعة إعادة تصنيع الورق، ومشاهدة الضبع، والنسر الأسمر.فيما أنطلق طلبة مدارس رام الله في رحلة سير على الأقدام في منطقة المخرور وصولاًالى الخضر وشاهدوا التنوع الكبير في النباتات البرية.وفي بيت لحم، عقد المركز ورشة للتوعية البيئية ضمن مشروع الهوية الوطنية لطلبة من المدرسة البطريركية للروم الكاثوليك، وانقسم المشاركون إلى أربع مجموعات تناولت كل واحدة مشكلة بيئية وبحثت عن حلول لها، قبل أن تتجول في أقسام المركز، وتتعرف للتنوع الحيوي وتحجيل الطيور ومتحف التاريخ الطبيعي، ولينتهي النشاط بمساعدة المزارع عيس مصلح على زراعة أرضه.وفي بيت جالا نظم المركز نشاطًا لطلبة النادي البيئي في مدرسة الرجاء الإنجيلية اللوثرية في رام الله بمشاركة 33 طالبًا، كما استقبل وفدا نرويجياً، ونظم نشاطًا لزراعة الزيتون واللوز والتين في قصره بالإضافة الى رحلة بيئية إلى نابلس.وأشار المدير التنفيذي للمركز سيمون عوض إلى أنفعاليات يوم البيئة ستتواصل حتى الرابع من نيسان القادم، وستتوج بفعاليات الأسبوع الوطني الخامس لمراقبة الطيور وتحجيلها، والتي ستتنقل بين محافظات بيت لحم وطولكرم وأريحا، بالتعاون مع سلطة جودة البيئة وكلية الزراعة والطب البيطري في جامعةالنجاح بطولكرم, وجمعية المشروع الإنشائي العربي.
واصل مركز التعليم البيئي / الكنيسةالإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة إحياء يوم البيئة الفلسطيني، الذي أعلنه مجلس الوزراء في الخامس من آذار كل عام. وشهدت محافظات نابلس وطوباس وبيت لحمورام الله فعاليات خضراء، شارك فيها طلبة جامعات ومدارس ورياض أطفال ومعلمون ومشرفون تربويون وزوار أجانب.
نابلس
ففي نابلس، نظم المركز بالتعاون مع نادي أصدقاءالبيئة في جامعة النجاح الوطنية وبمشاركة سلطة جودة البيئة ومجلس قروي بيت وزنحملة للنظافة وغرس الأشجار في محيط مدرسة القرية. وغرس الناشطون البيئيون والمتطوعون ورئيس وأعضاء نادي أصدقاء البيئة بـ"النجاح" ومدير سلطة جودةالبيئة بنابلس المهندس أمجد الخراز رئيس المجلس القروي، وطلبة مدارس 70 من أشجار الخروب والسريس والبلوط والزيتون، في حملةللفت الأنظار إلى الأشجار الأصيلة في فلسطين، التي تزاحمها الأصناف الدخيلة والمشتوردة، ما يسبب بتشوهات للتنوع الحيوي، وتداعيات سلبية للبيئة الفلسطينية.كما جمع الناشطون النفايات العشوائية على جانبيالطريق، ورددوا هتفات تدعو لحماية البيئة الفلسطينية، والكف عن الاعتداء عليها بمايلوثها.
وقال المدير التنفيذي لـ"التعليم البيئي"سيمون عوض إن غرس الأشجار في يوم البيئة يوجه رسالة للمجتمع بكل فئاته لمراجعة حساباته في علاقته مع البيئة، والإقلاع عن المس بها بالتخريب والرعي والصيد الجائر والزحف العمراني وحرق النفايات، وغيرها من ممارسات خاطئة.وأشار إلى أن المركز وزع مئات الأشجار الأصيلة فيالعديد من المحافظات، واستهدف مدارس وهيئات محلية ومزارعين؛ للتذكير بأهمية التنوع الحيوي في فلسطين، وللمساهمة في الحفاظ عليه وتكثيره.
وذكر رئيس "أصدقاء البيئة" عز عواودة أن الأنشطة الميدانية والتطوعية تعمق الارتباط بالأرض، وتلفت الأنظار إلى ضرورة تنفيذفعاليات دائمة، وصولاً نحو بيئة نظيفة وخضراء، وخالية من ثقافة حرق النفايات، وقطع الأشجار، وإلقاء النفايات الصلبة العشوائي. فيما أكد م. الخراز إن "جودةالبيئة" تسعى لمجتمع يراعي البيئة في قراراته وسلوكه، موضحاً أن الاهتمام بالبيئة الفلسطينية لا يقتصر على 5 آذاربل يمتد طوال العام، ويسعى لإعادة الروح للعمل التطوعي.وقال رئيس المجلس القروي عماد أبو عيشة الوزني إنبيت وزن تسعى لتأسيس حديقة عامة تضم كافة الأشجار الأصيلة، مثلما تطلق حملاتمتكررة لغرس الأشجار والحفاظ على بيئة نظيفة.
طوباس
وفي طوباس نظم المركز بالتعاون مع جمعية طوباس الخيرية فعالية لزراعة أشجار الزيتون واللوزيات نفذتها نساء من منتدى السوسنةالبيئي، وتخللها نشاط تعليمي لأطفال الروضة الصديقة للبيئة في المدينة.وشاهد أطفال الروضة عن قرب مراحل الغرس، واستمعوا إلى شرح مبسط عن أهميته وفوائده ووظائفه البيئة، وتنافس الصغار على حمل الأشجاروالمساعدة في زراعتها.وقالت المعلمة أسامة منقذ أن أطفال الروضة الخضراءيتلقون تمرينات بيئية عديدة داخل الروضة وخارجها، مثلما يشاركون في رحلات للطبيعة،ويمتنعون عن تناول وجبات سريعة وأصباغ، ويكتفون بوجبات تراثية، كما زرعوا داخل الروضة أشتالاً وأزهاراً للتعرف على أهميتها البيئية.
رام الله
وشهدت رام الله ورشة للتوعية البيئية، نفذها المركز ضمن مشروع الهوية الوطنية لطلابمدرستي الرجاء الإنجيلية اللوثرية والمستقبل، بمشاركة 47 طالبًا. وهدف اللقاء الىزيادة وعي طلبة صفوف السوابع بالتحديات والقضايا البيئية التي تواجهها فلسطين، والبحثعن حلول فردية وجماعية لها، لتطبيقها داخل المدرسة.
وتابع الطلبة أفلام "بلبل" التي أنتجه االمركز، وتجسد انتهاكات الطلبة للبيئة الفلسطينية من خلال الصيد الجائر وتدميرالبيئة وحرق النفايات وغيرها.
بعدها، انقسم الطلبة الى 6 مجموعات تناولت كل واحدةقضية بيئة، وناقش الطلبة حلها. أعقبتها مسابقة بيئية بين المجموعات، شملت التعريف بمفاهيم بيئية، وتوجه المشاركون في رحلة سير على الأقدام في منطقة الجانية للتعرف على الطبيعة الجميلة ومشاهدة التنوع الحيوي الهائل بين النباتات البرية، وعقب الإنتهاءمن المسار ساعد الطلبة مزارعون في غرس أشجار زيتون ولوز وتين في أرضه.
وقالت الطالبة تالا طه من "الرجاء الإنجيليةاللوثرية" إن النشاط ساعده في التعرف على الكثير من المشاكل التي لم يكن يدركها،كما قربه من البيئة، ولفت نظره إلى غناها بالتنوع الحيوي.
بيت لحم
وفي بيت جالا، نظم المركز ضمن أنشطة مشروع الهويةالوطنية نشاط زراعة أشجار في مدرسة بيت جالا المختلطة بمشاركة 35 من طلبة الصفالسابع، وجهز الطلبة الأرض قبل أسبوع وغرسوا أشجار السرو في حديقة المدرسة، وبعدهاتوجهوا الى المعرض البيئي الذي نفذته الطالبات ضمن انشطة النادي البيئي، والذييحتوي على إبداعات من مواد معاد تدويرها.وقالت الطالبة دنيا عطا الله إن غرس الأشجار عرفهاعلى عناصر البيئة المحيطة، وأهمية الأشجار ومدى تأثيرها على بيئتنا، وضرورة المحافظة عليها.
واستقبل المركز بمقره ببيت لحم وفودًا من مركز لاجئ،والمدرسة البطريركية للروم الكاثوليك ببيت لحم، وبنات شرفات الأساسية (جنوب غربالقدس)، وثمان مدارس برام الله، ومعلمين ومشرفين من تربية محافظة الخليل.وتجول الزائرون في أقسام "التعليم البيئي"بدءًا من الحديقة النباتية، واستمعوا إلى شرح عن الأشجار الفلسطينية الأصيلة والأشجارالدخيلة وتأثيرها على البيئة الفلسطينية. وتعرفوا على محطة طاليتا قومي لمراقبةالطيور وتحجيلها، وشاهدوا بعض أنواعها عن قرب، وراقبوا مراحل تحجيل الطيور. ثم انتقلواالى متحف التاريخ الطبيعي، وتعرفوا على تنحيط الطيور، والبومة النسارية المقرضة والنسر الذهبي وعصفور الشمس الفلسطيني، وانتقلوا بعدها الى المعرض البيئي لمتابعة إعادة تصنيع الورق، ومشاهدة الضبع، والنسر الأسمر.فيما أنطلق طلبة مدارس رام الله في رحلة سير على الأقدام في منطقة المخرور وصولاًالى الخضر وشاهدوا التنوع الكبير في النباتات البرية.وفي بيت لحم، عقد المركز ورشة للتوعية البيئية ضمن مشروع الهوية الوطنية لطلبة من المدرسة البطريركية للروم الكاثوليك، وانقسم المشاركون إلى أربع مجموعات تناولت كل واحدة مشكلة بيئية وبحثت عن حلول لها، قبل أن تتجول في أقسام المركز، وتتعرف للتنوع الحيوي وتحجيل الطيور ومتحف التاريخ الطبيعي، ولينتهي النشاط بمساعدة المزارع عيس مصلح على زراعة أرضه.وفي بيت جالا نظم المركز نشاطًا لطلبة النادي البيئي في مدرسة الرجاء الإنجيلية اللوثرية في رام الله بمشاركة 33 طالبًا، كما استقبل وفدا نرويجياً، ونظم نشاطًا لزراعة الزيتون واللوز والتين في قصره بالإضافة الى رحلة بيئية إلى نابلس.وأشار المدير التنفيذي للمركز سيمون عوض إلى أنفعاليات يوم البيئة ستتواصل حتى الرابع من نيسان القادم، وستتوج بفعاليات الأسبوع الوطني الخامس لمراقبة الطيور وتحجيلها، والتي ستتنقل بين محافظات بيت لحم وطولكرم وأريحا، بالتعاون مع سلطة جودة البيئة وكلية الزراعة والطب البيطري في جامعةالنجاح بطولكرم, وجمعية المشروع الإنشائي العربي.

التعليقات