مديد تستعد لإطلاق حملة الحد من استخدام الألفاظ النابية في المجتمع الفلسطيني
نابلس- دنيا الوطن
أكد أحمد دويكات مدير مركز مديد للإرشاد والصحة النفسية أنه تم الانتهاء من تدريب طاقم المتطوعين/ات للعمل في الحملة التي تهدف إلى المساهمة في التخفيف أو الحد من توجه الناس لاستخدام المفردات والمصطلحات والألفاظ النابية والبذيئة في التواصل مع الآخرين في كافة المواقف والمهمات الحياتية المختلفة.
حيث أشار دويكات إلى أن الحملة تأـي ضمن الخطة الاستراتيجية للمؤسسة والتي تسعى من خلالها المساهمة إلى تحسين مستوى الصحة النفسية والمجتمعية والتي نتطلع إلى توافرها وتعايش الناس بحياة فُضلى حتى ترتقي لمستوى الشعوب المتقدمة.
هذا وأشار البروفسور محمود وولد علي أثناء تدريبه للطاقم إلى أهمية التعامل مع كافة المواقف بهدوء وحكمة ويذهب الناس إلى الاستفزاز والغضب والتوتر عند أول نقطة خلافيه. البعض يُحولها مباشرة إلى شجارات وخلافات معقدة تصل أحيانا إلى مراتب متقدمة من العنف اللفظي أو الجسمي أو النفسي وغيرها.
فيما أكد ولد علي على ضرورة نقل وصايا ورسائل هذه الحملة للناس وذلك بالتركيز على أهمية سيكولوجيه بناء الشخصية ونمط التعامل للفرد مع الآخرين في سبيل التفاعل الايجابي والبناء والعمل على تثقيف الذات وتعلم أساليب جديدة في الحوار والنقاش تُمكنهم من الحصول على حقوقهم بدون اللجوء لاستخدام المفردات والألفاظ النابية، سيما وأنها تترك فيما تترك الصورة الذهنية السلبية عن الشخص لدى الآخرين. فهؤلاء الذين يستخدمون تلك الألفاظ النابية تكون الصورة الذهنية لدى الآخرين عنهم سلبية ولا ترتقي أحياناً لمراتب الاحترام والتقدير.
فيما أشار الداعية الاسلامي الشيخ أحمد شرف في معرض التدريب للطاقم إلى أن الدين الاسلامي حش الناس على التسامح واحترام منظومة القيم الإنسانيه والإسلامية التي تنم عن احترام الناس لبعضهم البعض واحترام حقوقهم وحرياتهم.
وأكد شرف على أن الاسلام يرفض استخدام هذه المفردات والمصطلحات لأنها تخدش الحياء العام وتخدش مشاعر وكرامة المرء فيما ركز في الأحاديث النبوية الشريفة على قائلها أفضل الصلاة والسلام: (وهل يكتب الناس يوم القيامة على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم) وفي حديث آخر عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال: "إضمن لي ما بين فكيك وفخذيك أضمن لك الجنة" وتأكيداً على مقولة "لسانك حصانك إذا ما صنته صانك" وكُلها تأتي في سياق حض الناس على الاحترام المتبادل وعدم اللجوء لاستخدام والمفردات والألفاظ النابية في المجتمعات والتحلي بالصبر في التواصل مع الآخرين.
أما في لقاء دائرة العلاقات العامة للشرطة الفلسطينية أكد كل من المُقدم رائد أبو غربية والرائد وليد ذوقان على أن القانون لا يتسامح بحقوق الناس وانتهاك حرياتهم فيما أكد على وجود العديد من العقوبات الرادعة للأشخاص الذين يقدمون على ذم أو تحقير أو إهانة كرامة آخرين أو التشهير بهم وقذفهم محصناتهم وكل واحدة منها لها عقوبة بحسب القانون .
هذا وأشاروا إلى أن من يلجأ إلى استخدام هذه المفردات والألفاظ النابية إنما هم ممن لا يستحقون احترام المجتمع ويسعون إلى تدمير ثقافته وقيمه الانسانية.
أملين من الجمهور الفلسطيني التحلي بالهدوء والتروي وسعة الصدر حين حصول خلافات أو شجارات واللجوء للمؤسسات المتخصصة في فض النزاعات والخلافات حسب الأصول .
وفي سياق متصل شكر الدكتور عمر عبد المجيد كل من ساهم في تدريب طاقم المتطوعين/ات آملا أن تكون محاور ومناطق التدخل على قدر من ايصال الرسائل والوصيا التي تخدم الحد من استخدام الألفاظ النابية في المجتمع الفلسطيني.















أكد أحمد دويكات مدير مركز مديد للإرشاد والصحة النفسية أنه تم الانتهاء من تدريب طاقم المتطوعين/ات للعمل في الحملة التي تهدف إلى المساهمة في التخفيف أو الحد من توجه الناس لاستخدام المفردات والمصطلحات والألفاظ النابية والبذيئة في التواصل مع الآخرين في كافة المواقف والمهمات الحياتية المختلفة.
حيث أشار دويكات إلى أن الحملة تأـي ضمن الخطة الاستراتيجية للمؤسسة والتي تسعى من خلالها المساهمة إلى تحسين مستوى الصحة النفسية والمجتمعية والتي نتطلع إلى توافرها وتعايش الناس بحياة فُضلى حتى ترتقي لمستوى الشعوب المتقدمة.
هذا وأشار البروفسور محمود وولد علي أثناء تدريبه للطاقم إلى أهمية التعامل مع كافة المواقف بهدوء وحكمة ويذهب الناس إلى الاستفزاز والغضب والتوتر عند أول نقطة خلافيه. البعض يُحولها مباشرة إلى شجارات وخلافات معقدة تصل أحيانا إلى مراتب متقدمة من العنف اللفظي أو الجسمي أو النفسي وغيرها.
فيما أكد ولد علي على ضرورة نقل وصايا ورسائل هذه الحملة للناس وذلك بالتركيز على أهمية سيكولوجيه بناء الشخصية ونمط التعامل للفرد مع الآخرين في سبيل التفاعل الايجابي والبناء والعمل على تثقيف الذات وتعلم أساليب جديدة في الحوار والنقاش تُمكنهم من الحصول على حقوقهم بدون اللجوء لاستخدام المفردات والألفاظ النابية، سيما وأنها تترك فيما تترك الصورة الذهنية السلبية عن الشخص لدى الآخرين. فهؤلاء الذين يستخدمون تلك الألفاظ النابية تكون الصورة الذهنية لدى الآخرين عنهم سلبية ولا ترتقي أحياناً لمراتب الاحترام والتقدير.
فيما أشار الداعية الاسلامي الشيخ أحمد شرف في معرض التدريب للطاقم إلى أن الدين الاسلامي حش الناس على التسامح واحترام منظومة القيم الإنسانيه والإسلامية التي تنم عن احترام الناس لبعضهم البعض واحترام حقوقهم وحرياتهم.
وأكد شرف على أن الاسلام يرفض استخدام هذه المفردات والمصطلحات لأنها تخدش الحياء العام وتخدش مشاعر وكرامة المرء فيما ركز في الأحاديث النبوية الشريفة على قائلها أفضل الصلاة والسلام: (وهل يكتب الناس يوم القيامة على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم) وفي حديث آخر عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال: "إضمن لي ما بين فكيك وفخذيك أضمن لك الجنة" وتأكيداً على مقولة "لسانك حصانك إذا ما صنته صانك" وكُلها تأتي في سياق حض الناس على الاحترام المتبادل وعدم اللجوء لاستخدام والمفردات والألفاظ النابية في المجتمعات والتحلي بالصبر في التواصل مع الآخرين.
أما في لقاء دائرة العلاقات العامة للشرطة الفلسطينية أكد كل من المُقدم رائد أبو غربية والرائد وليد ذوقان على أن القانون لا يتسامح بحقوق الناس وانتهاك حرياتهم فيما أكد على وجود العديد من العقوبات الرادعة للأشخاص الذين يقدمون على ذم أو تحقير أو إهانة كرامة آخرين أو التشهير بهم وقذفهم محصناتهم وكل واحدة منها لها عقوبة بحسب القانون .
هذا وأشاروا إلى أن من يلجأ إلى استخدام هذه المفردات والألفاظ النابية إنما هم ممن لا يستحقون احترام المجتمع ويسعون إلى تدمير ثقافته وقيمه الانسانية.
أملين من الجمهور الفلسطيني التحلي بالهدوء والتروي وسعة الصدر حين حصول خلافات أو شجارات واللجوء للمؤسسات المتخصصة في فض النزاعات والخلافات حسب الأصول .
وفي سياق متصل شكر الدكتور عمر عبد المجيد كل من ساهم في تدريب طاقم المتطوعين/ات آملا أن تكون محاور ومناطق التدخل على قدر من ايصال الرسائل والوصيا التي تخدم الحد من استخدام الألفاظ النابية في المجتمع الفلسطيني.

















التعليقات