الشيخ محمد الموعد: من يقوم بتفجير المساجد وقتل المدنيين هوعدو لله ورسوله والمؤمنين

الشيخ محمد الموعد: من يقوم بتفجير المساجد وقتل المدنيين هوعدو لله ورسوله والمؤمنين
رام الله - دنيا الوطن
استنكر الشيخ محمد الموعد رئيس الهيئة الإستشارية ومسؤول العلاقات والإعلام في مجلس علماء فلسطين الإنفجارات الارهابية التي أصابت المدنيين وعدد من المساجد في اليمن والمنطقة، والتي أوقعت عددا من الشهداء والجرحى، معتبرا أن الايادي المجرمة التي نفذت هذه الانفجارات وإلى أي جهة إنتمت هي "صهيونية" بإمتياز ولا تمت الى الاسلام بصلة، وخاصة أنها لا تميّز بين احد من الناس كبارا كانوا او صغارا، بل هدفها قتل اكبرعدد من الأبرياء، متسائلا هل يريد هؤلاء منع الصلاة في بيوت الله وتعطيل الشائر الإسلامية وتدمير البلاد بشرا وحجرا، ولماذا هؤلاء القتلة لم يقوموا بعملية واحدة ضد العدو "الصهيوني"، ولماذا حولوا البوصلة الى الصراعات الداخلية في البلدان العربية والإسلامية على حساب دماء الناس، وكيف يتجرءوا على قتل الأبرياء وتفجير المساجد من دون مسوغ شرعي ولا تميّز حتى لو كانوا اطفالا، وهل أصبح القتل والأجرام بين صفوف العرب والمسلمين حلالا، لذلك يطالب الشيخ محمد الموعد بعقد مؤتمر علمائي موسع يضم الجميع لإصدار فتوى تعتبر كل من يقوم بتفجير المساجد وقتل المدنيين الآمنيين هو في جهنم وعدو لله ورسوله والمؤمنين والأمة والقدس وفلسطين، متوجها فضيلته الى أهالي الشهداء بأحر التعازي ومتمنيا للجرحى الشفاء العاجل وللمعتدين الخزي والعار، ومطالبا في الوقت نفسه السياسيين والمشايخ ورجال الدين في بلادنا العربية والإسلامية أن يتقوا الله عزوجل بالكف عن التحريض المذهبي والطائفي والعمل على حقن الدماء ووأد هذه الفتنة التي إذا وقعت ستأكل الجميع ولا تبقي ولا تذر، وسيكون الرابح والمستفيد الوحيد الكيان الصهيوني الغاصب الذي يتربص بنا الدوائر.

وقال:: "إننا في تجمع العلماء المسلمين نخشى أن تكون خطة تفجير الفتنة المذهبية في المنطقة التي يعمل لها الحلف المتضرر من الاتفاق النووي الإيراني الأميركي الأوروبي، والذي تقوده اليوم السعودية والكيان الصهيوني وتعمل من خلاله لخلق فتن في المنطقة قد ابتدأ من خلال هكذا أعمال ما يوجب تحرك دولي لمواجهته ووضع حد له، مع العلم أننا نعتبر أن هذه الحلف لن يكتب له النجاح لكثير من التناقضات بين أطرافه، والفرصة ما زالت متاحة أمامهم بعد تركهم للكيان الصهيوني للتفاهم مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية لقيادة حلف إقليمي للقضاء على الجماعات التكفيرية وبناء تفاهمات لمصلحة المنطقة والحفاظ على الأمن الإقليمي".

التعليقات