هل يقبل تشهّد الميت دون التلفظ به ؟
السؤال: توفي شخص وفي يوم وفاته أعطاه الأطباء دواءً مخدرًا حتى لا يتألم كثيرًا، وغاب عن الوعي وتوفي وهو مخدر، وتمّ تلقينه الشهادة، فهل يقبل الله تشهده، أم يجب أن يتلفظ بها؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالإشارة إلى السؤال المثبت نصه أعلاه؛ فإنه من المستحب تلقين المحتضر الشهادة، لقول رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» [صحيح مسلم، كتاب الجنائز، باب تلقين الموتى لا إله إلا الله]، ولا يأثم من تركه؛ لأنه ليس بواجب، فقد لا يستطيع كل شخص أن ينطق بهذه الكلمة؛ نظراً لشدة الاحتضار وصعوبته، وبما أن والدك كان في حالة غيبوبة فإنه لا يدرك ما يقال له، لذلك لا يلزمكم تلقينه؛ لأنه لا إثم في ترك المستحب، كما أنه لا يشترط في قبول التشهد أن يتلفظ به الإنسان قبل موته؛ لأن الإيمان والتصديق مكانهما القلب، فمن مات وكان قلبه مطمئناً بالإيمان، فإن الله سبحانه وتعالى سيغفر له ذنوبه وخطاياه، ويشمله بواسع رحمته، إنه ولي ذلك والقادر عليه، والله تعالى أعلم.
الشيخ محمد أحمد حسين
المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية
والله يقول الحق وهو يهدي السبيل
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالإشارة إلى السؤال المثبت نصه أعلاه؛ فإنه من المستحب تلقين المحتضر الشهادة، لقول رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» [صحيح مسلم، كتاب الجنائز، باب تلقين الموتى لا إله إلا الله]، ولا يأثم من تركه؛ لأنه ليس بواجب، فقد لا يستطيع كل شخص أن ينطق بهذه الكلمة؛ نظراً لشدة الاحتضار وصعوبته، وبما أن والدك كان في حالة غيبوبة فإنه لا يدرك ما يقال له، لذلك لا يلزمكم تلقينه؛ لأنه لا إثم في ترك المستحب، كما أنه لا يشترط في قبول التشهد أن يتلفظ به الإنسان قبل موته؛ لأن الإيمان والتصديق مكانهما القلب، فمن مات وكان قلبه مطمئناً بالإيمان، فإن الله سبحانه وتعالى سيغفر له ذنوبه وخطاياه، ويشمله بواسع رحمته، إنه ولي ذلك والقادر عليه، والله تعالى أعلم.
الشيخ محمد أحمد حسين
المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية
والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

التعليقات