بدعوة من مدرسة المطران الكاتب عبيدات يلقي محاضرة بعنوان "القومية والوطنية فوق المذهبية والطائفية"
رام الله - دنيا الوطن
بدعوة من امينة مكتبة مدرسة المطران السيدة لما مستكلم سحار وإدارة المدرسة ألقى اليوم الخميس الكاتب الصحفي راسم عبيدات محاضرة لصفوف العاشر بعنوان " القومية والوطنية فوق المذهبية والطائفية"،حيث شدد في هذه المحاضرة على أن ثقافة العيش المشترك هي الفلسفة الجامعة لنا في القدس وفلسطين،ونبه الى أن الطائفية والمذهبية تنمو في المجتمعات،عندما تسود ثقافة وعقلية الإقصاء وعدم قبول الآخر والإعتراف به،وعندما نطلق العنان للقوى المتخلفة والتكفيرية والظلامية لنشر أفكارها الهدامة والسيطرة على الوعي العام،وهنا يتم إعلاء الطائفية والمذهبية فوق القومية والوطنية،وهذا ما يسعى إليه الإحتلال والقوى المعادية،ونرى تجليات هذا المشرو التدميري لمشروعنا القومي ولهويتنا وثقافتنا وتراثنا وإرثنا الحضاري في العالم العربي المحيط بنا،كما يحدث في العراق وسوريا،حيث تدمر وتهدم حضارة عريقة عمرها ألآلاف السنين،وتجري عملية الذبح الوحشية على الهوية المذهبية والطائفية،من قبل قوى لا تحمل أي مشروع مفيد للأمة،سوى مشروع القتل والدمار والتخريب،وهي بنهجها وسلوكها وممارساتها،تلتقي وتتفق مع يقوم به الإحتلال من ممارسات وإجراءات قمعية بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
وأضاف عبيدات بأنه يجب علينا ان نعمل على التسلح بالوعي،هذا الوعي الذي يجب ان يستخدم في سبيل تغير واقعنا في المدينة المقدسة نحو الأفضل،نحو تعزيز مفهوم المواطنة والعيش المشترك والوحدة والإنتماء الوطني قبل العشائري والقبلي والطائفي،لكي نتمكن من النهوض ومجابهة المشروع الصهيوني الذي يشن هجمة وحرباً شاملة علينا في مدينة القدس،حرب يريد منها أن يلغي وجودنا في هذه المدينة الممتد لألآف السنين،وكذلك تزوير تاريخنا وتشويه وعينا والسيطرة على ذاكرة شعبنا الجمعية،من خلال أسرلة المناهج التعليمية.
كذلك دفع شعبنا في المدينة الى خانات الإحتراب العشائري والقبلي"الطوش" والمشاكل الإجتماعية،وإغراقه بالآفات والأمراض الإجتماعية من مخدرات ودعارة وعمالة سوداء ومظاهر البلطجة والزعرنة،وفقدان القيم والأخلاق وغيرها من ي في تفكيك لحمة مجتمعنا ونسيجنا الإجتماعي.
وكذلك قال عبيدات أن القول بأن المسيحيين العرب أقلية في وطنهم ينطوي على عدة اخطاء،فالعرب أغلبية في اوطانهم،وبالتالي عندما نقول بأن المسيحيون العرب أقلية،فهذا يعني أقلنة* *المسيحيين، وهذا يؤقلن عروبتهم ويسعى إلى تصغيرها (وهذه بالأحرى خطيئة، لا مجرد* *خطأ). والثاني، هو انه يضعهم على هامش التاريخ في المنطقة،وهم الذين ظلوا في قلبه،* *ولعبوا دورا فكريا رياديا في صنع مشروعنا الحضاري الحديث فيه. والثالث، هو انه* *يعزلهم عن الدور السياسي الوطني الذي لعبوه في كل مشروع للتحرر والاستقلال والوحدة* *عرفته المنطقة**.*
وشرح بإسهاب دور العرب المسيحون في العمل الوطني والسياسي العربي والفلسطيني،حيث معظم حركات التحرر والأحزاب العربية وقف على رأسها مناضلين عرب مسيحيين أمثال قسطنطين زريق وجورج حبش كرموز لحركة القوميين العرب،وميشيل عفلق وصلاح البيطار كقادة ورموز لحزب البعث العربي،وكذلك قادة لأحزاب سياسية ثورية يسارية كالحزب الإجتماعي السوري"انطون سعادة" والحزب الشيوعي اللبناني "جورج
حاوي" والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"جورج حبش" والجبهة الديمقراطية "نايف حواتمة"،وأيضاً تطرق لإسهاماتهم في الثقافة والأدب والحضارة والفن والتراث وغيرها،وفي هذا المجال ذكر من شعراء المعلقات إمرؤ القيس وطرفة بن العبد.*
ومن المبدعين والنوابغ النابغة الذبياني،والشعراء الأخطل الصغير(بشاره خوري) وايليا ابو ماضي والشاعر القروي شيد الخوري والأدباء والكتاب والفلاسفة من أمثال مي زيادة وسلامه موسى وجورج انطونيوس واميل توما واميل حبيبي وادوارد سعيد وغيرهم.*
وختم عبيدات بدعوة الطلبة الى ضرورة تثقيف أنفسهم،ونقل اهتماماتهم الى قضايا جدية وجوهرية تخدم مجتمعهم ووطنهم وتسهم في تعزيز مفاهيم الانتماء والهوية والعيش المشترك والمواطنة واحترام الخصوصيات والحريات الفردية.
بدعوة من امينة مكتبة مدرسة المطران السيدة لما مستكلم سحار وإدارة المدرسة ألقى اليوم الخميس الكاتب الصحفي راسم عبيدات محاضرة لصفوف العاشر بعنوان " القومية والوطنية فوق المذهبية والطائفية"،حيث شدد في هذه المحاضرة على أن ثقافة العيش المشترك هي الفلسفة الجامعة لنا في القدس وفلسطين،ونبه الى أن الطائفية والمذهبية تنمو في المجتمعات،عندما تسود ثقافة وعقلية الإقصاء وعدم قبول الآخر والإعتراف به،وعندما نطلق العنان للقوى المتخلفة والتكفيرية والظلامية لنشر أفكارها الهدامة والسيطرة على الوعي العام،وهنا يتم إعلاء الطائفية والمذهبية فوق القومية والوطنية،وهذا ما يسعى إليه الإحتلال والقوى المعادية،ونرى تجليات هذا المشرو التدميري لمشروعنا القومي ولهويتنا وثقافتنا وتراثنا وإرثنا الحضاري في العالم العربي المحيط بنا،كما يحدث في العراق وسوريا،حيث تدمر وتهدم حضارة عريقة عمرها ألآلاف السنين،وتجري عملية الذبح الوحشية على الهوية المذهبية والطائفية،من قبل قوى لا تحمل أي مشروع مفيد للأمة،سوى مشروع القتل والدمار والتخريب،وهي بنهجها وسلوكها وممارساتها،تلتقي وتتفق مع يقوم به الإحتلال من ممارسات وإجراءات قمعية بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
وأضاف عبيدات بأنه يجب علينا ان نعمل على التسلح بالوعي،هذا الوعي الذي يجب ان يستخدم في سبيل تغير واقعنا في المدينة المقدسة نحو الأفضل،نحو تعزيز مفهوم المواطنة والعيش المشترك والوحدة والإنتماء الوطني قبل العشائري والقبلي والطائفي،لكي نتمكن من النهوض ومجابهة المشروع الصهيوني الذي يشن هجمة وحرباً شاملة علينا في مدينة القدس،حرب يريد منها أن يلغي وجودنا في هذه المدينة الممتد لألآف السنين،وكذلك تزوير تاريخنا وتشويه وعينا والسيطرة على ذاكرة شعبنا الجمعية،من خلال أسرلة المناهج التعليمية.
كذلك دفع شعبنا في المدينة الى خانات الإحتراب العشائري والقبلي"الطوش" والمشاكل الإجتماعية،وإغراقه بالآفات والأمراض الإجتماعية من مخدرات ودعارة وعمالة سوداء ومظاهر البلطجة والزعرنة،وفقدان القيم والأخلاق وغيرها من ي في تفكيك لحمة مجتمعنا ونسيجنا الإجتماعي.
وكذلك قال عبيدات أن القول بأن المسيحيين العرب أقلية في وطنهم ينطوي على عدة اخطاء،فالعرب أغلبية في اوطانهم،وبالتالي عندما نقول بأن المسيحيون العرب أقلية،فهذا يعني أقلنة* *المسيحيين، وهذا يؤقلن عروبتهم ويسعى إلى تصغيرها (وهذه بالأحرى خطيئة، لا مجرد* *خطأ). والثاني، هو انه يضعهم على هامش التاريخ في المنطقة،وهم الذين ظلوا في قلبه،* *ولعبوا دورا فكريا رياديا في صنع مشروعنا الحضاري الحديث فيه. والثالث، هو انه* *يعزلهم عن الدور السياسي الوطني الذي لعبوه في كل مشروع للتحرر والاستقلال والوحدة* *عرفته المنطقة**.*
وشرح بإسهاب دور العرب المسيحون في العمل الوطني والسياسي العربي والفلسطيني،حيث معظم حركات التحرر والأحزاب العربية وقف على رأسها مناضلين عرب مسيحيين أمثال قسطنطين زريق وجورج حبش كرموز لحركة القوميين العرب،وميشيل عفلق وصلاح البيطار كقادة ورموز لحزب البعث العربي،وكذلك قادة لأحزاب سياسية ثورية يسارية كالحزب الإجتماعي السوري"انطون سعادة" والحزب الشيوعي اللبناني "جورج
حاوي" والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"جورج حبش" والجبهة الديمقراطية "نايف حواتمة"،وأيضاً تطرق لإسهاماتهم في الثقافة والأدب والحضارة والفن والتراث وغيرها،وفي هذا المجال ذكر من شعراء المعلقات إمرؤ القيس وطرفة بن العبد.*
ومن المبدعين والنوابغ النابغة الذبياني،والشعراء الأخطل الصغير(بشاره خوري) وايليا ابو ماضي والشاعر القروي شيد الخوري والأدباء والكتاب والفلاسفة من أمثال مي زيادة وسلامه موسى وجورج انطونيوس واميل توما واميل حبيبي وادوارد سعيد وغيرهم.*
وختم عبيدات بدعوة الطلبة الى ضرورة تثقيف أنفسهم،ونقل اهتماماتهم الى قضايا جدية وجوهرية تخدم مجتمعهم ووطنهم وتسهم في تعزيز مفاهيم الانتماء والهوية والعيش المشترك والمواطنة واحترام الخصوصيات والحريات الفردية.

التعليقات