تويتر: صعوبات لمتابعة محتويات كل ما ينشره المستخدمون
رام الله - دنيا الوطن
أكّد نائب رئيس شركة "تويتر" شاليش راو وجود صعوبات تواجه العاملين لدى الشركة في متابعة محتويات كل ما ينشره المستخدمون عبر حساباتهم خصوصًا تلك المتعلقة ب"الإرهاب والعنف أو التطرف".
وبين راو في تصريح لصحيفة "الإمارات اليوم" أن الكم الهائل الذي ينشره المستخدمون وهو يصل إلى ما يقارب 500 مليون تغريدة يوميًا يجعل من الصعوبة مراقبة محتوياته.
وشدد راو على هامش قمة "رواد التواصل الاجتماعي" التي انطلقت في دبي أن المسؤولية الكبيرة تقع على المستخدمين الآخرين للموقع الذين يجب أن يبلغوا فورًا عن تلك الحسابات لتتخذ الشركة الإجراءات المناسبة بما في ذلك توقيف وإلغاء الحساب نهائيًا.
وبين أن الشركة لا يمكنها أن تقصر إنشاء الحسابات على أشخاص معينين، إلا أن المستخدمين يوافقون عند إنشائهم الحسابات على اتفاقية سياسة الخصوصية التي تمنع بشكل كامل بث محتويات "متطرفة أو إرهابية".
وأكد ضرورة أن يتمتع المستخدمون بمزيد من الوعي تجاه مثل تلك المحتويات، وأن يتأنوا جيداً في اختيار الحسابات التي يتابعونها، أو يسمحون لها بمتابعتهم، وكذا المحتوى الذي يطالعونه، سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي أم عبر المواقع الالكترونية بشكل عام.
وبين أن "الآلية الصحيحة لاختيار من نتابعهم أو يتابعوننا على (تويتر) تتمثل في مجموعة من النقاط، منها أن يكونوا أشخاصاً معروفين لدينا مسبقاً، أو ذوي ثقة في الدائرة الاجتماعية الخاصة بنا، أو المجتمع المحلي، أو حتى المجتمع العالمي".
وتابع "كما يجب أن يكون لهم حضور واضح على الموقع، بمعنى أن يضع اسمًا محددًا له، وليس أسماء تعبيرية، وتوجد صورة للشخص على الحساب، كما يجب مطالعة تغريداته السابقة، ومعرفة توجهاتها. وبناءً على كل ذلك، نستطيع أن نحدد ما إذا كان يمكننا أن ندخله إلى الدائرة الخاصة بنا أم لا".
أكّد نائب رئيس شركة "تويتر" شاليش راو وجود صعوبات تواجه العاملين لدى الشركة في متابعة محتويات كل ما ينشره المستخدمون عبر حساباتهم خصوصًا تلك المتعلقة ب"الإرهاب والعنف أو التطرف".
وبين راو في تصريح لصحيفة "الإمارات اليوم" أن الكم الهائل الذي ينشره المستخدمون وهو يصل إلى ما يقارب 500 مليون تغريدة يوميًا يجعل من الصعوبة مراقبة محتوياته.
وشدد راو على هامش قمة "رواد التواصل الاجتماعي" التي انطلقت في دبي أن المسؤولية الكبيرة تقع على المستخدمين الآخرين للموقع الذين يجب أن يبلغوا فورًا عن تلك الحسابات لتتخذ الشركة الإجراءات المناسبة بما في ذلك توقيف وإلغاء الحساب نهائيًا.
وبين أن الشركة لا يمكنها أن تقصر إنشاء الحسابات على أشخاص معينين، إلا أن المستخدمين يوافقون عند إنشائهم الحسابات على اتفاقية سياسة الخصوصية التي تمنع بشكل كامل بث محتويات "متطرفة أو إرهابية".
وأكد ضرورة أن يتمتع المستخدمون بمزيد من الوعي تجاه مثل تلك المحتويات، وأن يتأنوا جيداً في اختيار الحسابات التي يتابعونها، أو يسمحون لها بمتابعتهم، وكذا المحتوى الذي يطالعونه، سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي أم عبر المواقع الالكترونية بشكل عام.
وبين أن "الآلية الصحيحة لاختيار من نتابعهم أو يتابعوننا على (تويتر) تتمثل في مجموعة من النقاط، منها أن يكونوا أشخاصاً معروفين لدينا مسبقاً، أو ذوي ثقة في الدائرة الاجتماعية الخاصة بنا، أو المجتمع المحلي، أو حتى المجتمع العالمي".
وتابع "كما يجب أن يكون لهم حضور واضح على الموقع، بمعنى أن يضع اسمًا محددًا له، وليس أسماء تعبيرية، وتوجد صورة للشخص على الحساب، كما يجب مطالعة تغريداته السابقة، ومعرفة توجهاتها. وبناءً على كل ذلك، نستطيع أن نحدد ما إذا كان يمكننا أن ندخله إلى الدائرة الخاصة بنا أم لا".

التعليقات