مدرسة الخنساء بشرق خان يونس تنظم مهرجان تخريج الفوج الأول من سفراء القدس

مدرسة الخنساء بشرق خان يونس تنظم مهرجان تخريج الفوج الأول من سفراء القدس
غزة- دنيا الوطن
شاركت مديرية التربية والتعليم شرق خان يونس في مهرجان تخريج الفوج الأول والثاني من سفراء القدس في مدرسة الخنساء الثانوية بنات، بحضور مدير التعليم أ. سعاد أبو جامع، ومدير الدائرة الإداري أ. سعيد قديح، ومدير وحدة القدس بالوزارة أ. فطين البنا، ورئيس قسم الأنشطة التربوية أ. منار أبو خاطر، ورئيس بلدية بني سهيلا أ. حماد الرقب، ووفد من مديرية أوقاف خان يونس ممثلًا بمديرها أ. مازن النجار، وذلك على أرض المدرسة، وكان في استقبال ضيوف المهرجان إدارة المدرسة ممثلة بمديرتها أ. نجوى مصبح .

وخلال كلمتها أشادت أبو جامع بـ“وحدة القدس” من الإدارة العامة للأنشطة التربوية بالوزارة لجهودها في إطلاق مشروع سفراء القدس الذي يستهدف المدارس الثانوية للبنات، مؤكدة على أهمية هذا المشروع في ترسيخ مكانة القدس والمسجد الأقصى المبارك في نفوس الطلبة من خلال حضور القدس في المسابقات التي تنظمها الوزارة ونشر المعرفة وثقافة القدس الماضي والحاضر بين الطلبة، مشيرة إلى أن القدس لم تغب عن عقولنا ولا عن مناهجنا .

بدوره اعتبر أ. فطين البنا مهرجان اليوم الذي نظمته مدرسة الخنساء من أروع المهرجانات التي تنظم على مستوى مديريات قطاع غزة، الذي إن دل على شئ فإنما يدل على أهمية القدس ومكانتها العظيمة في نفوس أبنائنا الطلبة.

كما أنه يدل على الدور الفعّال لمديرية شرق خان يونس في إبراز مكانة القدس و نشر الوعي حولها وأهميتها وتبني قضيتها من خلال الفعاليات والأنشطة التي تنظمها تعزيزًا لهذه المكانة وحتى تكون حاضرة في نفوس الطلبة بشرق خان يونس، مشيدًا في الوقت ذاته بإدارة مدرسة الخنساء الثانوية بنات ممثلة بمديرتها أ. نجوى مصبح  لجهودها الطيبة في تنظيم هذا المهرجان الكبير الذي تضمن الكثير من الفقرات الرائعة التي أبرزت مكانة القدس وحضورها في كل كافة الأنشطة المدرسية.

وخلال كلمته أكد الرقب على مكانة مدينة القدس الدينية والحضارية والثقافية في الماضي والحاضر والمستقبل فهي مهبط الأنبياء والرسل، وتحتضن بين جنباتها أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين الذي بارك الله حوله وإليه تشد الرحال، مضيفًا أن في القدس أبرز معالم الحضارة الإسلامية التي تركت بصمات لا تنسى.

داعيًا الأمتين العربية والإسلامية إلى السعي لتحرير القدس والأقصى من أيدي الغاصبين الصهاينة الذين لا يفهمون إلا لغة واحدة وهي القوة وهذا ما أثبتته الأيام، مشددًا على ضرورة تبني مؤسسات التعليم والمجتمع المحلي هذه القضية حتى تظل باقية في نفوس الأجيال إلى أن يأتي اليوم الذي يأذن فيه الله سبحانه وتعالى بتحريرها " أنهم يرونه بعيدًا ونراه قريبًا".

التعليقات