المؤسسة الدولية لرعاية كبار السن: كبار السن الأكثر تعرضًا لمخاطر الكوارث
رام الله - دنيا الوطن - فاطمة جبر العطاونة
أصدرت المؤسسة الدولية لرعاية كبار السن HelpAge International أول مؤشر حول مخاطر الكوارث التي يواجهها كبار السن لتصنف بذلك 190 دولة حول العالم تبعًا لما تواجه هذه الفئة من تحديات ومخاطر في فترات الكوارث.
حيث يتزامن هذا مع المؤتمر العالمي الثالث للحد من الكوارث في سينداي، اليابان في الفترة ما بين 14-18 مارس
هذا المؤشر يصور التقاء محورين هما شيخوخة السكان وتسارع حدوث المخاطر في عالم يتعرض بازدياد لمخاطر طبيعية و تكنولوجية
في المجمل , يواجه الذين يعيشون في الصومال و جمهورية افريقيا الوسطى و افغانستان اعلى المخاطر , و يرجع ذلك جزئيا الى الصراع الدائر في منطقتهم الى جانب عدم توفر خدمات لكبار السن من الرجال و النساء في حين يتعرض كبار السن الى ادنى مخاطر الكوارث في مالطا و فنلندا.
وبالنسبة إلى فلسطين فهي تأتي ضمن أكثر 30 دولة يتعرض فيها كبار السن للمخاطر أثناء وقوع الكوارث.
أتت الاحصائيات بعد تسونامى اليابانية عام 2011 لتؤكد على أن أكثر من تعرض للخطر وكان أكثر تضرراً هم كبار السن حيث أن 56% من الناس الذين ماتوا كانت اعمارهم 65 فما فوق و ذلك على الرغم من ان هذه الفئة العمرية تمثل فقط 23 % من السكان في اليابان و بالمثل فإن 75 % من كبار السن في الولايات المتحدة ماتوا في اعصار كاترينا في عام 2005 مع العلم أن 16% من مجمل السكان فقط هم كانت اعمارهم 60 فما فوق
ومحليا فإن ما نسبته 4% من الجرحى خلال حرب يوليو 2014 هم من كبار السن في حين أن نسبة كبار السن في قطاع غزة تمثل 3.7% فقط من الكثافة السكانية .
أما وعند الحديث عن التسارع في نمو اعداد كبار السن عالميا فإن 66% من الناس الذين تبلغ اعمارهم فوق 60 عام يعيشون في مناطق اقل تقدما و بحلول عام 2050 فانه من المتوقع ان ترتفع النسبة الى 79% . ومن المتوقع أيضا ارتفاع عدد سكان العالم من كبار السن الى أكثر من 2 مليار بحلول عام 2050
لذلك إن المعدل الغير مسبوق لزيادة شريحة كبار السن والتسارع والاختلاف في أنواع المخاطر يضع صانعي القرار وواضعي السياسات في تحدي.
في سياق آخر فإن غالبا ما تكون توجهات الاستجابة والتدخل في حالات الطوارئ غير كافية وملائمة لكبار السن حيث انه لا يتم اشراك كبار السن واستشارتهم فهناك دراسة أجريت في عام 2013 من قبل المؤسسة الدولية لرعاية كبار السن فيما يتعلق بتمويل المشاريع الإنسانية، وجدت أن 1٪ فقط من المشاريع الممولة في عام 2012 استهدفت كبار السن
في هذا الإطار قال إياد الأعرج – المدير القطري للمؤسسة الدولية لرعاية كبار السن في الأراض الفلسطينية- هذا المؤشر يضغط باتجاه وضع استراتيجيات تضمن لكبار السن الأمن والسلامة في حياتهم بغض النظر عن الظروف أو الأوضاع الراهنة"
وأضاف الأعرج " أنه يجب على جميع الحكومات والمؤسسات دعم استقلالية كبار السن واتاحة الفرصة لهم في المشاركة المجتمعية وتدعيم وتعزيز صحتهم النفسية والجسدية ودمجهم في عملية اتخاذ القرار و وضع السياسات والخطط التي تؤثر في مستوى حياتهم"
الجدير بالذكر أن المؤسسة الدولية لرعاية كبار السن بدأت نشاطها في فلسطين في فبراير 2009 وهي تعمل منذ عام 1983 على تقديم خدماتها في أكثر من 60 دولة حول العالم, حيث تستهدف مساعدة كبار السن ومساندتهم في المطالبة بحقوقهم وتحدي التمييز والتغلب على الفقر, ليتمكنوا من العيش بحياة آمنة وصحية
أصدرت المؤسسة الدولية لرعاية كبار السن HelpAge International أول مؤشر حول مخاطر الكوارث التي يواجهها كبار السن لتصنف بذلك 190 دولة حول العالم تبعًا لما تواجه هذه الفئة من تحديات ومخاطر في فترات الكوارث.
حيث يتزامن هذا مع المؤتمر العالمي الثالث للحد من الكوارث في سينداي، اليابان في الفترة ما بين 14-18 مارس
هذا المؤشر يصور التقاء محورين هما شيخوخة السكان وتسارع حدوث المخاطر في عالم يتعرض بازدياد لمخاطر طبيعية و تكنولوجية
في المجمل , يواجه الذين يعيشون في الصومال و جمهورية افريقيا الوسطى و افغانستان اعلى المخاطر , و يرجع ذلك جزئيا الى الصراع الدائر في منطقتهم الى جانب عدم توفر خدمات لكبار السن من الرجال و النساء في حين يتعرض كبار السن الى ادنى مخاطر الكوارث في مالطا و فنلندا.
وبالنسبة إلى فلسطين فهي تأتي ضمن أكثر 30 دولة يتعرض فيها كبار السن للمخاطر أثناء وقوع الكوارث.
أتت الاحصائيات بعد تسونامى اليابانية عام 2011 لتؤكد على أن أكثر من تعرض للخطر وكان أكثر تضرراً هم كبار السن حيث أن 56% من الناس الذين ماتوا كانت اعمارهم 65 فما فوق و ذلك على الرغم من ان هذه الفئة العمرية تمثل فقط 23 % من السكان في اليابان و بالمثل فإن 75 % من كبار السن في الولايات المتحدة ماتوا في اعصار كاترينا في عام 2005 مع العلم أن 16% من مجمل السكان فقط هم كانت اعمارهم 60 فما فوق
ومحليا فإن ما نسبته 4% من الجرحى خلال حرب يوليو 2014 هم من كبار السن في حين أن نسبة كبار السن في قطاع غزة تمثل 3.7% فقط من الكثافة السكانية .
أما وعند الحديث عن التسارع في نمو اعداد كبار السن عالميا فإن 66% من الناس الذين تبلغ اعمارهم فوق 60 عام يعيشون في مناطق اقل تقدما و بحلول عام 2050 فانه من المتوقع ان ترتفع النسبة الى 79% . ومن المتوقع أيضا ارتفاع عدد سكان العالم من كبار السن الى أكثر من 2 مليار بحلول عام 2050
لذلك إن المعدل الغير مسبوق لزيادة شريحة كبار السن والتسارع والاختلاف في أنواع المخاطر يضع صانعي القرار وواضعي السياسات في تحدي.
في سياق آخر فإن غالبا ما تكون توجهات الاستجابة والتدخل في حالات الطوارئ غير كافية وملائمة لكبار السن حيث انه لا يتم اشراك كبار السن واستشارتهم فهناك دراسة أجريت في عام 2013 من قبل المؤسسة الدولية لرعاية كبار السن فيما يتعلق بتمويل المشاريع الإنسانية، وجدت أن 1٪ فقط من المشاريع الممولة في عام 2012 استهدفت كبار السن
في هذا الإطار قال إياد الأعرج – المدير القطري للمؤسسة الدولية لرعاية كبار السن في الأراض الفلسطينية- هذا المؤشر يضغط باتجاه وضع استراتيجيات تضمن لكبار السن الأمن والسلامة في حياتهم بغض النظر عن الظروف أو الأوضاع الراهنة"
وأضاف الأعرج " أنه يجب على جميع الحكومات والمؤسسات دعم استقلالية كبار السن واتاحة الفرصة لهم في المشاركة المجتمعية وتدعيم وتعزيز صحتهم النفسية والجسدية ودمجهم في عملية اتخاذ القرار و وضع السياسات والخطط التي تؤثر في مستوى حياتهم"
الجدير بالذكر أن المؤسسة الدولية لرعاية كبار السن بدأت نشاطها في فلسطين في فبراير 2009 وهي تعمل منذ عام 1983 على تقديم خدماتها في أكثر من 60 دولة حول العالم, حيث تستهدف مساعدة كبار السن ومساندتهم في المطالبة بحقوقهم وتحدي التمييز والتغلب على الفقر, ليتمكنوا من العيش بحياة آمنة وصحية

التعليقات