الصابرين : الإرهاب والاستيطان هما الدعاية الانتخابية للأحزاب الصهيونية

رام الله - دنيا الوطن
تعتبر حركة الصابرين نصراً لفلسطين "حِصْن " أن انتخابات ما يسمى الكنيست الصهيوني هي تسابق محموم بين جميع الأحزاب الصهيونية التي توالت جرائمها تاريخياً ضد أمتنا وشعبنا الفلسطيني نحو مزيد من التطرف وسلب حقوق شعبنا ومصادرة أرضه لصالح الكيان المزعوم .
إن الإرهاب والاستيطان في العرف الصهيوني الجامع ركيزة أساسية يستند إليها المجتمع الصهيوني بكافة أحزابه اليمينية واليسارية، فكل هذه الأحزاب تعبر عن الفاشية التي ميزت الحركة الصهيونية منذ نشأتها واحتلالها لأرضنا، لذلك فإننا نرى أن هذه الانتخابات، وتشكيل الحكومة الصهيونية لن يزيد الكيان الغاصب إلا إمعاناً في القتل وارتكاباً للمجازر، فاليمين الصهيوني المتطرف هو ذاته اليسار الذي قاد الكيان لفترات سابقة تخللها ارتكاب المذابح والمجازر بحق أمتنا وشعبنا الأعزل وكذلك يشتركان في عرقلة عملية السلام المزعوم .
إن حزب الليكود اليميني المتطرف الذي حصد أعلى الأصوات قد خاض الانتخابات لعام 2015، وهو يرفع عناوين واضحة أهمها إقامة المستوطنات، واستمرار عمليات الاستيطان واسعة النطاق، وتكثيفه في القدس الشرقية، ودعم المستوطنات، وحق الكيان الصهيوني في كامل أرض "اسرائيل" التاريخية - كما يدعي - و فتح المزيد من أبواب الهجرة، والحفاظ على القدس كعاصمة أبدية لـ"الشعب اليهودي"، وعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية حال فوزه بالانتخابات التشريعية من أجل منع تقديم ما وصفه نتنياهو بالتنازلات للفلسطينيين في المستقبل.
كل ما سبق يستدعي منا نحن الفلسطينيين أصحاب الحق التاريخي في هذه الأرض المباركة، أن نعي أن قادة هذا المشروع الصهيوني يسابقون الزمن ويخادعون المفاوض الفلسطيني بوعود سراب في إقامة دولة فلسطينية على جزء من أرضنا التاريخية بسيادة منقوصة، وهذا يتطلب وقف هذه المفاوضات غير المجدية، كما يجب أن نوحد صفنا لمواجهة المخططات الإجرامية لهذا الكيان، وأن نبقي بنادقنا مشرعة، ومقاومتنا يقظة، وأن ندرك أن هذا الكيان الغاصب لا يمكن أن يمنح شعبنا أبسط الحقوق عبر المفاوضات، لذا فإن فاعلية العمل المقاوم واستمراره وزخمه هو وحده القادر على نسف تلك المخططات والوقوف في وجه هذا الاحتلال الغاشم.
حرر بتاريخ 3/18/ 2015م
وفق / 27 جمادي الأولى 1436هـ

حركة الصابرين نصراً لفلسطين حِصْن

التعليقات