صديقات الرعاية تحتفل بيوم الام
رام الله - دنيا الوطن
نظمّت صديقات مؤسسات الهيئة الاسلامية للرعاية احتفالها السنوي بيوم الأم في سنتر نزيه صفدية بحضور عقيلة مفتي صيدا وأقضيتها السيدة لالا حبلي ورؤساء جمعيات وعدد كبير من سيدات المجتمع الصيداوي .
افتتح الحفل بكلمة ترحيبية من عريفة الحفل السيدة هنادي الحلاق تلاها تلاوة عطرة من الذكر الحكيم بصوت السيدة هلا حمزة. كلمة الصديقات ألقتها السيدة منى الأسير التي نوهت بالدور التي تقوم به الرعاية من تربية أبنائها وتنشئتهم وحمايتهم من المجتمع الخارجي كي تضعهم على أعتاب المستقبل الواعد بخطىً ثابتة.
وقد كان للإعجاز العلمي مكانته الخاصة في احتفال يوم الام حيث عرضت الدكتورة ميرفت أبو زينب نموذجاً مفصلاً عن العلاقة الحميمة التي تربط الجنين بأمه والآيات التي تتحدث عن أطوار خلق الإنسان ومراحل نموّه .
هذا، ولأن الرعاية رسالتها إنسانية فقد عرضت السيدة آمال الحلبي قصة الطفل خليل معنية الذي يحلم أن يمشي ويركض الى حضن أمه كي يقول لها "كل عام وانت بخير يا امي" لعلّها قصته تجد مكاناً في ساحة القلوب البيضاء والايادي المعطاءة لجمع المبلغ الذي يخوّله إجراء عملية جراحية، تنقذه من شبح الشلل النصفي الذي أصيب به نتيجة خطأ طبي منذ ولادته.
وضمن مسلسل التكريمات فقد كرّمت الرعاية الصديقات اللاتي واكبن مسيرة الرعاية يدأ بيد وقدّمت لهن الدروع التذكارية عرفاناً منها بجميل عطائهن، والسيدات المكرمّات هنّ مريم الشيخ عمّار، هلا حمزة الدالي بلطة، بهية قطيش واحدى أمهات ابناء الرعاية منى قلعاوي.
وفي نهاية الحفل تم توزيع الهدايا على الحاضرات ضمن فقرة سؤال وجواب التي قدمتها السيدة هناء العبدالله حبّال. وقد أبدت الحاضرات إعجابهن بأجواء الإحتفال وكرم الضيافة وطرح المواضيع التي جمعت بين العلم والمعرفة والانسانية والمرح العفوي.



































نظمّت صديقات مؤسسات الهيئة الاسلامية للرعاية احتفالها السنوي بيوم الأم في سنتر نزيه صفدية بحضور عقيلة مفتي صيدا وأقضيتها السيدة لالا حبلي ورؤساء جمعيات وعدد كبير من سيدات المجتمع الصيداوي .
افتتح الحفل بكلمة ترحيبية من عريفة الحفل السيدة هنادي الحلاق تلاها تلاوة عطرة من الذكر الحكيم بصوت السيدة هلا حمزة. كلمة الصديقات ألقتها السيدة منى الأسير التي نوهت بالدور التي تقوم به الرعاية من تربية أبنائها وتنشئتهم وحمايتهم من المجتمع الخارجي كي تضعهم على أعتاب المستقبل الواعد بخطىً ثابتة.
وقد كان للإعجاز العلمي مكانته الخاصة في احتفال يوم الام حيث عرضت الدكتورة ميرفت أبو زينب نموذجاً مفصلاً عن العلاقة الحميمة التي تربط الجنين بأمه والآيات التي تتحدث عن أطوار خلق الإنسان ومراحل نموّه .
هذا، ولأن الرعاية رسالتها إنسانية فقد عرضت السيدة آمال الحلبي قصة الطفل خليل معنية الذي يحلم أن يمشي ويركض الى حضن أمه كي يقول لها "كل عام وانت بخير يا امي" لعلّها قصته تجد مكاناً في ساحة القلوب البيضاء والايادي المعطاءة لجمع المبلغ الذي يخوّله إجراء عملية جراحية، تنقذه من شبح الشلل النصفي الذي أصيب به نتيجة خطأ طبي منذ ولادته.
وضمن مسلسل التكريمات فقد كرّمت الرعاية الصديقات اللاتي واكبن مسيرة الرعاية يدأ بيد وقدّمت لهن الدروع التذكارية عرفاناً منها بجميل عطائهن، والسيدات المكرمّات هنّ مريم الشيخ عمّار، هلا حمزة الدالي بلطة، بهية قطيش واحدى أمهات ابناء الرعاية منى قلعاوي.
وفي نهاية الحفل تم توزيع الهدايا على الحاضرات ضمن فقرة سؤال وجواب التي قدمتها السيدة هناء العبدالله حبّال. وقد أبدت الحاضرات إعجابهن بأجواء الإحتفال وكرم الضيافة وطرح المواضيع التي جمعت بين العلم والمعرفة والانسانية والمرح العفوي.





































التعليقات