إصلاحات كبرى يشرف عليها والي طنجة تطوان بهذه الأحياء
رام الله - دنيا الوطن
لا يمل من تجوال بين العملات والطواف بين أحيائها وشوارعها وأزقتها، ثارتا يجتمع مع مسؤوليها وثارتا يتفقد الأشغال القائم عليها، فحين يخرج من بيته في الصباح الباكر بينما يكون المسؤولون المنتخبون يتلذذون بالنوم العميق يكون هو قد تفقد نصف المدينة.
إنه والي جهة طنجة ــ تطوان السيد "محمد يعقوبي"، الذي زار كل من عمالة العرائش، وعمالة شفشاون، وعمالة فحص أنجرة، وعمالة المضيق ــ الفنيدق وصولا إلى مركز باب سبتة، وولاية تطوان، كما أدى الصلاة في المساجد داخل الأحياء المهمشة ،فيستمع لمعانات الساكنة وشكاياتهم، كل هذه الزيارات كانت خلال الأسبوع المنصرم.
هذا الوالي الذي لازال يحارب من طرف بعض لوبيات الفساد من المنتخبين الذين وضعت فيهم ساكنة تطوان ثقتها عبر صناديق الاقتراع من أجل إخراجهم من العزلة التي يتخبطون فيها والتهميش الذي طالهم. فلم يتحقق أي وعد من الوعود الغزيرة التي كانوا يتغنون بها خلال حمالاتهم الانتخابية،كما يقول المثل (قالوا صوت علينا نسيبوا لكوم طريق صوتنا عليهم حيدوا البوق لجامع)، لكونهم منعكفون على إبرام الصفاقات الخاوية والسفريات خارج وداخل أرض الوطن بحجة اكتساب الخبرة (في مجال التشلهبين). وكذلك أباطرة نهب الأرضي تحت غطاء المنعشين العقاريين، وغيرهم من السمسارة الذين طغوا في المدينة فأكثروا فيها الفساد. فحزم الوالي قطع عليهم الطريق فلهذا تراهم يتخبطون كالذي يتخبطه الشيطان من المس.
فبعون الله أقدم الوالي على إعطاء انطلاقات لمجموعة من المشاريع أغلبها تهم الأحياء الفقيرة والمهمشة ونموذج من حي كويلما وحي التوت خصوصا منه شارع المحمدية، وشارع الطائف، وشارع محمد الخامس ، وشارع المقاومة وسط المدينة، كما شملت هذه المبادرة كل من طريق مرتيل والطريق الوطنية رقم 13 وطريق شفشاون. كما يولي السيد "يعقوبي" اهتمام خاص لمدينة واد لو الحضرية حيث قام ظهر يوم الثلاثاء 17 مارس بزيارتها ووقف على المشاريع التي تنجز بها ،والتي سبق لملك البلد أن أعطى انطلاقتها، كما تفقد أيضا في ذات اليوم كل من المجلس الجهوي للاستثمار بشارع الجيش الملكي بتطوان ومدرسة الأطفال التوحديين بشارع كابول.



إنه والي جهة طنجة ــ تطوان السيد "محمد يعقوبي"، الذي زار كل من عمالة العرائش، وعمالة شفشاون، وعمالة فحص أنجرة، وعمالة المضيق ــ الفنيدق وصولا إلى مركز باب سبتة، وولاية تطوان، كما أدى الصلاة في المساجد داخل الأحياء المهمشة ،فيستمع لمعانات الساكنة وشكاياتهم، كل هذه الزيارات كانت خلال الأسبوع المنصرم.
هذا الوالي الذي لازال يحارب من طرف بعض لوبيات الفساد من المنتخبين الذين وضعت فيهم ساكنة تطوان ثقتها عبر صناديق الاقتراع من أجل إخراجهم من العزلة التي يتخبطون فيها والتهميش الذي طالهم. فلم يتحقق أي وعد من الوعود الغزيرة التي كانوا يتغنون بها خلال حمالاتهم الانتخابية،كما يقول المثل (قالوا صوت علينا نسيبوا لكوم طريق صوتنا عليهم حيدوا البوق لجامع)، لكونهم منعكفون على إبرام الصفاقات الخاوية والسفريات خارج وداخل أرض الوطن بحجة اكتساب الخبرة (في مجال التشلهبين). وكذلك أباطرة نهب الأرضي تحت غطاء المنعشين العقاريين، وغيرهم من السمسارة الذين طغوا في المدينة فأكثروا فيها الفساد. فحزم الوالي قطع عليهم الطريق فلهذا تراهم يتخبطون كالذي يتخبطه الشيطان من المس.
فبعون الله أقدم الوالي على إعطاء انطلاقات لمجموعة من المشاريع أغلبها تهم الأحياء الفقيرة والمهمشة ونموذج من حي كويلما وحي التوت خصوصا منه شارع المحمدية، وشارع الطائف، وشارع محمد الخامس ، وشارع المقاومة وسط المدينة، كما شملت هذه المبادرة كل من طريق مرتيل والطريق الوطنية رقم 13 وطريق شفشاون. كما يولي السيد "يعقوبي" اهتمام خاص لمدينة واد لو الحضرية حيث قام ظهر يوم الثلاثاء 17 مارس بزيارتها ووقف على المشاريع التي تنجز بها ،والتي سبق لملك البلد أن أعطى انطلاقتها، كما تفقد أيضا في ذات اليوم كل من المجلس الجهوي للاستثمار بشارع الجيش الملكي بتطوان ومدرسة الأطفال التوحديين بشارع كابول.




التعليقات