ما بعد ازالة "ايران وحزب الله" من قائمة الارهاب
خاص - دنيا الوطن - أحمد العشي
بعد اخراج الولايات المتحدة الامريكية كل من حزب الله و ايران من قائمة الارهاب تعالت الاصوات في الشارع العربي و الدولي بين المعارض و المؤيد لهذا القرار، ولكن من المحتمل ان تعيدهما امريكا الى نفس القائمة اذا حدثت اي عمليات عسكرية ضد اسرائيل.
اكد المحلل السياسي اللبناني حسام عرار ان قرار حذف امريكا حزب الله و ايران من قائمة الارهاب جاء في وقت مناسب و مدروس.
و اوضح ان هدف امريكا من هذا القرار هو ضرب العلاقات بين ايران و حزب الله مع دول المحور العربي المتمثل في مصر و تركيا و باكستان و السعودية ، بالاضافة الى نشوب حرب طائفية بين السنة و الشيعة و الغاء الربيع العربي.
وفي السياق ذاته أشار عرار انه من المؤكد ان ترجع الولايات المتحدة الامريكية حزب الله و ايران الى قائمة الارهاب في حال حدوث اي احتكاك او تنفيذ عمليات عسكرية ينفذوها ضد اسرائيل.
و فيما يخص موقف الشارع العربي و الدولي من هذا القرار قال المحلل السياسي في تصريح خاص لموقع "دنيا الوطن": "ان هناك قسمين الاول معارض لهذا القرار و الذي يقول ان هناك علاقات و اتفاقات بين امريكا و اسرائيل و بين حزب الله و ايران، اما القسم الثاني فهو مؤيد للقرار حيث يقول ان ايران و حزب الله يقومون بعمليات عسكرية دفاعا عن حقوقهم و حدودهم مع الدول الاخرى "عمليات اقليمية" و لم يقوموا باي من العمليات العسكرية خارج ارضهم".
و عن سبب وضع ايران و حزب الله في قائمة الارهاب سابقا بين عرار انه كان بسبب محاربة العدو و اتباع المقاومة الشريفة، مشيرا ان اي مقاوم يدافع عن حقه و ارضه و ممتلكاته فإنه ارهابي من وجهة نظر امريكا و اسرائيل،
مضيفا ان امريكا قد وضعت في السابق عدة قيادات فلسطينية على قائمة المطلوبين الارهابيين كان على رأسهم امين عام حركة الجهاد الاسلامي الدكتور رمضان شلح و غيره من القيادات العربية و الفلسطينية.
و لفت عرار ان هذا القرار يعطي ثقة اكثر للمقاومة و قيادتها سواء في حزب الله او في ايران و الذين اجبروا بمقاومتهم و شجاعتهم امريكا لاخراج حزب الله و ايران من قائمة الارهاب، مبينا ان الجمهور المؤيد لحزب الله قائدها العام حسن نصر الله منتشرين في كل انحاء الوطن العرب.
يشار الى ان التقرير السابق لكلابر مدير الاستخبارات الوطنية الامريكية الصادر في 2014، أدرج إيران وحزب الله ضمن قسم "الإرهاب"، موضحا أنهما يستمران في تهديد مصالح حلفاء الولايات المتحدة بشكل مباشر وحزب الله زاد من نشاطه الدولي خلال السنوات الأخيرة لدرجة لم نلحظها منذ التسعينات.
بعد اخراج الولايات المتحدة الامريكية كل من حزب الله و ايران من قائمة الارهاب تعالت الاصوات في الشارع العربي و الدولي بين المعارض و المؤيد لهذا القرار، ولكن من المحتمل ان تعيدهما امريكا الى نفس القائمة اذا حدثت اي عمليات عسكرية ضد اسرائيل.
اكد المحلل السياسي اللبناني حسام عرار ان قرار حذف امريكا حزب الله و ايران من قائمة الارهاب جاء في وقت مناسب و مدروس.
و اوضح ان هدف امريكا من هذا القرار هو ضرب العلاقات بين ايران و حزب الله مع دول المحور العربي المتمثل في مصر و تركيا و باكستان و السعودية ، بالاضافة الى نشوب حرب طائفية بين السنة و الشيعة و الغاء الربيع العربي.
وفي السياق ذاته أشار عرار انه من المؤكد ان ترجع الولايات المتحدة الامريكية حزب الله و ايران الى قائمة الارهاب في حال حدوث اي احتكاك او تنفيذ عمليات عسكرية ينفذوها ضد اسرائيل.
و فيما يخص موقف الشارع العربي و الدولي من هذا القرار قال المحلل السياسي في تصريح خاص لموقع "دنيا الوطن": "ان هناك قسمين الاول معارض لهذا القرار و الذي يقول ان هناك علاقات و اتفاقات بين امريكا و اسرائيل و بين حزب الله و ايران، اما القسم الثاني فهو مؤيد للقرار حيث يقول ان ايران و حزب الله يقومون بعمليات عسكرية دفاعا عن حقوقهم و حدودهم مع الدول الاخرى "عمليات اقليمية" و لم يقوموا باي من العمليات العسكرية خارج ارضهم".
و عن سبب وضع ايران و حزب الله في قائمة الارهاب سابقا بين عرار انه كان بسبب محاربة العدو و اتباع المقاومة الشريفة، مشيرا ان اي مقاوم يدافع عن حقه و ارضه و ممتلكاته فإنه ارهابي من وجهة نظر امريكا و اسرائيل،
مضيفا ان امريكا قد وضعت في السابق عدة قيادات فلسطينية على قائمة المطلوبين الارهابيين كان على رأسهم امين عام حركة الجهاد الاسلامي الدكتور رمضان شلح و غيره من القيادات العربية و الفلسطينية.
و لفت عرار ان هذا القرار يعطي ثقة اكثر للمقاومة و قيادتها سواء في حزب الله او في ايران و الذين اجبروا بمقاومتهم و شجاعتهم امريكا لاخراج حزب الله و ايران من قائمة الارهاب، مبينا ان الجمهور المؤيد لحزب الله قائدها العام حسن نصر الله منتشرين في كل انحاء الوطن العرب.
يشار الى ان التقرير السابق لكلابر مدير الاستخبارات الوطنية الامريكية الصادر في 2014، أدرج إيران وحزب الله ضمن قسم "الإرهاب"، موضحا أنهما يستمران في تهديد مصالح حلفاء الولايات المتحدة بشكل مباشر وحزب الله زاد من نشاطه الدولي خلال السنوات الأخيرة لدرجة لم نلحظها منذ التسعينات.

التعليقات