"خلف الخطوط".. رواية رابعة ترى النور للأسير عمار الزبن المحكوم 26 مؤبد

"خلف الخطوط".. رواية رابعة ترى النور للأسير عمار الزبن المحكوم 26 مؤبد
رام الله - دنيا الوطن
ذكر مركز أحرار للاسرى وحقوق الانسان أنه صدر حديثا رواية جديدة للأسير الفلسطيني عمار الزبن (40 عاما) من مدينة نابلس، والمحكوم بالسجن لمدة 26 مؤبد و 25 عاما إضافية، حملت عنوان"خلف الخطوط".

وتتحدث الرواية الجديدة التي أصدرتها المكتبة الشعبية في نابلس عن حادثة خطف الجندي الإسرائيلي "نحشون فاكسمان" في الضفة الغربية المحتلة عام 1994، وذلك حسب رواية العديد من الأسرى الذين التقى بهم الأسير عمار الزبن داخل الأسر،ونقل الرواية عنهم، وتعد هذه الرواية الأولى من نوعها التي تنشر تفاصيل حول حيثيات ما جرى في عملية الخطف التي نفذتها المقاومة الفلسطينية آنذاك.

وبعد جهود ومعاناة نجح الأسير عبر طرق مختلفة من تهريب روايته خارج الأسر، وتم تجميعها وترتيبها ونشرها حديثا بطبعتها الأولى.

وذكر مسؤول المكتبة الشعبية في نابلس خالد خندقجي في حديثه لمركز "أحرار" للأسرى وحقوق الانسان أن المكتبة هي من تولت نشر الرواية الجديدة للأسير الزبن وطبعتها بنسختها الاولى.

وأضاف أن المكتبة تهدف لدعم الحركة الأدبية للأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، منوها أن هذه الرواية هي العمل السادس التي تنشره المكتبة فيما يخص أدب السجون وإبداعات الأسرى الفلسطينيين.

وتعد هذه الرواية الإصدار الرابع الذي ينشر باسم الأسير عمار الزبن، فقد سبقها نشر ثلاث روايات الاولى هي : " عندما يزهر البرتقال" والتي صدرت عام 2007 عندما كان الاسير في عزل سجن بئر السبع الجماعي، والثانية "ثورة عيبال" والتي لا تزال حبيسة سجني نفحة "وهداريم"، والثالثة " أنجليكا" وهو اسم فتاة يهودية ساعدت أحد ابطال المقاومة الفلسطينية خلال انتفاضة الأقصى.

من جانبه أكد مدير مركز "أحرار" للأسرى وحقوق الانسان فؤاد الخفش أن الحركة الادبية في السجون والمعتقلات الإسرائيلية تشهد زخما وحراكا مستمرا طوال العام، ويبدع الأسرى الفلسطينيون قي التعبير عن آلامهم ومعاناتهم عبر أقلامهم وإبداعاتهم الادبية، التي تشق طريقها وتخرج عنوة من بين قضبان السجون.

ويشار أن عملية خطف الجندي "فاكسمان" تمت بتاريخ 9101994، واعلنت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة "حماس" عن مسؤوليتها عن العملية، وأمهلت حكومة الاحتلال أربعة ايام للإفراج عن عدد من قيادات الحركة وعلى رأسهم الشيخ أحمد ياسين، والقيادي صلاح شحادة، وزعيمي حزب الله مصطفى الديراني وعبد الكريم عبيد، وعدد آخر من الأسرى والأسيرات الفلسطينيات.

وانتهت تلك العملية بمقتل الجندي المخطوف، واستشهاد عدد من الخاطفين بعد أن تمكن الاحتلال من اكتشاف المكان الذي اختبأ به الخاطفون في بلدة بير نبالا شمال القدس، وحاولوا تحرير الجندي بقوة السلاح، ولم تنجح محاولاتهم.

ومن الجدير بالذكر أن الأسير عمار الزبن معتقل في سجون الاحتلال منذ ما يزيد عن ثمانية عشر عاما، حيث اعتقل بتاريخ 1111998 أثناء عودته من الاردن، واتهمه الاحتلال بالانتماء لكتائب القسام، والوقوف وراء عدة عمليات للمقاومة ضد الاحتلال.

وللأسير الزبن طفلان رزق بهما من خلال النطف المهربة من داخل الأسر، الاول هو مهند الذي رزق به عام 2012 وكانت أولى الحالات التي نجحت، وتلتها العديد من الحالت المشابهة لأسرى آخرين.

ورزق الأسير بـ"صلاح الدين" مولوده الثاني عام 2014 بنفس الطريقة والوسيلة وعبر نفس العينة من نطفه المهربة عام 2012، وللأسير أيضا ابنتان رزق بهما قبل الأسر هما بشائر (18 عام)، وبيسان (16 عاما).

التعليقات