الأحزاب في الأردن لها دور سياسي ...يفترض أن يكون ...!!!
بقلم : سليم ابو محفوظ
في غرفة صناعة الزرقاء حزب البلد الامين أقام ندوة سياسية وبدعوة موجهة من من ترأسه الاعلامية كفاح عوض الله الناشطة على مستوى المحافظة في المجالات كافة والمتواجدة غلى رأس التواجد النسوي والغير نسوي ، التي قدمت المعني الأول بالندوة معالي وزير الشؤون البرلمانية والسياسية الدكتور خالد الكلالدة الذي ترجل كلامه المتعمق في صلب السياسة الأردنية ، فيما يخص ما تتعرض له المنطقة العربية من حوادث وأحداث أودت بشرق أوسطنا .
الذي نعيش نعيم أمنه الذي خلخل كثير من الدويلات العربية وهدم أركنتها الشعبية وشتت شملها وحطم كينونتها السياسية ومزق جغرافيتها التي تقاسمته الطائفية والمذهبية والقومية وبعضها العشائرية وتلاشت السياسية ، التي لا وجود لها على الساحة اللاخلاقة العربية التي صنعتها الصهيونية وبمساعدة الغرب وبجهد أمريكا راعية أمن العالم بدون منازع .
وقد أجاد الوزير الضيف في الزرقاء ... وقد جاوب على أسئلة ومداخلات الحضور من الجمهور الذي ضم عدد لا بأس به من ناشطي الزرقاء المتنوعة أفكارهم السياسية والموحدة جهودهم المواطنية ، وحضر اللقاء التحاوري أمين عام حزب البلد الأمين الدكتور خليل السيد والناشط السياسي والإجتماعي العميد المتقاعد عبدالله المومني.
بالاضافة لرئيسة فرع الحزب في الزرقاء الناشطة كفاح عوض الله ...التي كعادتها أدارة الندوة بحنكة وحكمة أكتسبت رضى الحضور ، ونخبة من المهتمين من كلا الجنسين وكان اللقاء ثري بالتفاعل بين المحاضر والحضور ويعتبر الحزب الأنشط في الزرقاء هو حزب البلد الأمين ، الذي تترأسه ناشطة تمسك العصا من نصفها ... ولهذا تفوق الحزب على غيره من الأحزاب حيث إنتهج الفرع نهجا ً تقوت ركائزه على الساحة الزرقاوية بفضل أعضائه المتوحدين فيما بينهم محافظين على كينونة حزبهم بعيدين عن العشائرية .
كما حدث في بعض الأحزاب الأخرى التي تغول عليها بعض المتنفذين ... الذي أمتلك الفرع من لا يجيد التعامل بالسياسة الحزبية المفروض أن تكون تستقطب كافة المنتسبين ، الذين هم لا شأن لهم بأحزابهم لأنها أصبحت مثل المزارع أو الدكاكين يتملكها شخص بعينه ، نتيجة مال يحتويه أو أعضاء يسيطر عليهم بعد أن دفع بدل أشتراكهم يعني المال السياسي .
الذي يستخدم في تشكيل مجلس النواب الذي أصبح رئيسه الحالي يطرد النواب من المجلس وكأنه هو من يمتلك المجلس النيايبي الأردني الذي يزعم أنه يطبق النظام الداخلي ...وهو المتسلط العشائري والمالك للمال السياسي الذي يمنعه الدستور ويحاسبه القانون المغيبان على الساحة الأردنية ، التي تفتقد للعدالة في معظم الأمور والفساد المستشري في وطننا الذي يحميه بعد الله .
شعب متماسك بالوحدة الوطنية المتينة التي تصاهر فيها الدم وأختلطت الأنساب بالخؤولة والعمومة وتعاظمت فيها الأخوة والتجاور ، وتعايش فيها الكل متحابين متراحمين متوادين متقاسمين لقمة العيش بحلوها ومرها بغلائها وسوء مصنعها وتدني مصنفها وجودتها ... بالتقارن مع مواد العالم التي تخضع مواده لمواصفات ومقاييس فائقة بجودتها ، بعكس مستحقاتنا من المواد وآخرها باخرة القمح التي أطاحت بوزير التجارة والصناعة لرفضها دخول الوطن وطرحها للاستهلاك البشري .
وجيش عربي مصطفوي حامي للحدود ويعتبر السياج القوي بسواعد جنوده الطيبن المحبين لوطنهم ، المرابطون على ثرى ترابه المبارك الطهور المجبول بدماء السلف الصالح من الصحابة الذين جبلت أرض الأردن بدمائهم الزكية الطاهرة .
وملك ٌ إنسان كرم الله به الوطن بسلالته النقية بشرفها النسبي التي تسوس الاردن كابر عن كابر وتقود السفينة لبر الأمان لتبحر على شواطئ الأمن، الذي ننعم به بحكمة الربان الماهر من ملوك تعاقبوا الى أن وصل الأمر الرباني لمليكنا عبدالله الثاني بن الحسين بن طلال بن عبدالله المؤسس بن الحسين بن علي آل عون طيب الله ثراهم جميعا ً .
وها نحن ننعم بأمن نشكر الله عليه دوما ً وندعوه في صلاتنا بأن يديمه علينا بقيادتنا الحكيمة التي لا يتوانا عن رعايتها سيدنا ابا الحسين طرفة عين ، ويحث على تطبيق العدالة وتوطيد الديمقراطية على مؤسساتها المدنية والحزبية التي يجب أن تكون في أردن الجميع ، الذي كلنا نفتديه بما نملك من أموال وأرواح ليدوم علينا أمن من الله نرجوه .
[email protected]
في غرفة صناعة الزرقاء حزب البلد الامين أقام ندوة سياسية وبدعوة موجهة من من ترأسه الاعلامية كفاح عوض الله الناشطة على مستوى المحافظة في المجالات كافة والمتواجدة غلى رأس التواجد النسوي والغير نسوي ، التي قدمت المعني الأول بالندوة معالي وزير الشؤون البرلمانية والسياسية الدكتور خالد الكلالدة الذي ترجل كلامه المتعمق في صلب السياسة الأردنية ، فيما يخص ما تتعرض له المنطقة العربية من حوادث وأحداث أودت بشرق أوسطنا .
الذي نعيش نعيم أمنه الذي خلخل كثير من الدويلات العربية وهدم أركنتها الشعبية وشتت شملها وحطم كينونتها السياسية ومزق جغرافيتها التي تقاسمته الطائفية والمذهبية والقومية وبعضها العشائرية وتلاشت السياسية ، التي لا وجود لها على الساحة اللاخلاقة العربية التي صنعتها الصهيونية وبمساعدة الغرب وبجهد أمريكا راعية أمن العالم بدون منازع .
وقد أجاد الوزير الضيف في الزرقاء ... وقد جاوب على أسئلة ومداخلات الحضور من الجمهور الذي ضم عدد لا بأس به من ناشطي الزرقاء المتنوعة أفكارهم السياسية والموحدة جهودهم المواطنية ، وحضر اللقاء التحاوري أمين عام حزب البلد الأمين الدكتور خليل السيد والناشط السياسي والإجتماعي العميد المتقاعد عبدالله المومني.
بالاضافة لرئيسة فرع الحزب في الزرقاء الناشطة كفاح عوض الله ...التي كعادتها أدارة الندوة بحنكة وحكمة أكتسبت رضى الحضور ، ونخبة من المهتمين من كلا الجنسين وكان اللقاء ثري بالتفاعل بين المحاضر والحضور ويعتبر الحزب الأنشط في الزرقاء هو حزب البلد الأمين ، الذي تترأسه ناشطة تمسك العصا من نصفها ... ولهذا تفوق الحزب على غيره من الأحزاب حيث إنتهج الفرع نهجا ً تقوت ركائزه على الساحة الزرقاوية بفضل أعضائه المتوحدين فيما بينهم محافظين على كينونة حزبهم بعيدين عن العشائرية .
كما حدث في بعض الأحزاب الأخرى التي تغول عليها بعض المتنفذين ... الذي أمتلك الفرع من لا يجيد التعامل بالسياسة الحزبية المفروض أن تكون تستقطب كافة المنتسبين ، الذين هم لا شأن لهم بأحزابهم لأنها أصبحت مثل المزارع أو الدكاكين يتملكها شخص بعينه ، نتيجة مال يحتويه أو أعضاء يسيطر عليهم بعد أن دفع بدل أشتراكهم يعني المال السياسي .
الذي يستخدم في تشكيل مجلس النواب الذي أصبح رئيسه الحالي يطرد النواب من المجلس وكأنه هو من يمتلك المجلس النيايبي الأردني الذي يزعم أنه يطبق النظام الداخلي ...وهو المتسلط العشائري والمالك للمال السياسي الذي يمنعه الدستور ويحاسبه القانون المغيبان على الساحة الأردنية ، التي تفتقد للعدالة في معظم الأمور والفساد المستشري في وطننا الذي يحميه بعد الله .
شعب متماسك بالوحدة الوطنية المتينة التي تصاهر فيها الدم وأختلطت الأنساب بالخؤولة والعمومة وتعاظمت فيها الأخوة والتجاور ، وتعايش فيها الكل متحابين متراحمين متوادين متقاسمين لقمة العيش بحلوها ومرها بغلائها وسوء مصنعها وتدني مصنفها وجودتها ... بالتقارن مع مواد العالم التي تخضع مواده لمواصفات ومقاييس فائقة بجودتها ، بعكس مستحقاتنا من المواد وآخرها باخرة القمح التي أطاحت بوزير التجارة والصناعة لرفضها دخول الوطن وطرحها للاستهلاك البشري .
وجيش عربي مصطفوي حامي للحدود ويعتبر السياج القوي بسواعد جنوده الطيبن المحبين لوطنهم ، المرابطون على ثرى ترابه المبارك الطهور المجبول بدماء السلف الصالح من الصحابة الذين جبلت أرض الأردن بدمائهم الزكية الطاهرة .
وملك ٌ إنسان كرم الله به الوطن بسلالته النقية بشرفها النسبي التي تسوس الاردن كابر عن كابر وتقود السفينة لبر الأمان لتبحر على شواطئ الأمن، الذي ننعم به بحكمة الربان الماهر من ملوك تعاقبوا الى أن وصل الأمر الرباني لمليكنا عبدالله الثاني بن الحسين بن طلال بن عبدالله المؤسس بن الحسين بن علي آل عون طيب الله ثراهم جميعا ً .
وها نحن ننعم بأمن نشكر الله عليه دوما ً وندعوه في صلاتنا بأن يديمه علينا بقيادتنا الحكيمة التي لا يتوانا عن رعايتها سيدنا ابا الحسين طرفة عين ، ويحث على تطبيق العدالة وتوطيد الديمقراطية على مؤسساتها المدنية والحزبية التي يجب أن تكون في أردن الجميع ، الذي كلنا نفتديه بما نملك من أموال وأرواح ليدوم علينا أمن من الله نرجوه .
[email protected]

التعليقات