قرى الدقهلية تتحدى نقص "البوتاجاز" بـ"الكانون"

قرى الدقهلية تتحدى نقص "البوتاجاز" بـ"الكانون"
رام الله - دنيا الوطن
تسببت أزمة نقص أسطوانات البوتاجاز بقرى محافظة الدقهلية في عودة استخدام الأهالى لـ"الكانون"، وهو وسيلة كانت تستخدم قديمًا لطهى الطعام بالحطب.

ففى قرية أويش الحجر التابعة لمركز المنصورة، أكد العشرات من الأهالى أنهم يعانون من أزمة طاحنة في أسطوانات البوتاجاز لذلك لجؤوا إلى استخدام الكانون البلدى.

تقول سيدة عامر مسعد – ربة منزل: "الأسطوانات مابقيناش نشوفها وعيالنا هيموتوا من الجوع، وكل يوم والتانى نروح لوكيل الوزارة عشان يحل الأزمة وبرضه مش بنلاقى الغاز عشان كده استخدمنا الكانون".

خالد الهوارى أحد الفلاحين، يقول إن زوجته لجأت إلى استخدام الكانون البلدى فهو وسيلة سهلة ويعرفها البعض منذ القدم، حيث إنه لا يحتاج سوى الحطب لطهى الطعام وعمل الشاى.

وتؤكد الحاجة غالية السيد، من قرية درين التابعة لمركز نبروه، أن القرية تعانى من أزمة أسطوانات البوتاجاز، ويقف الأهالى في طوابير طويلة يوميًا من أجل الحصول على أسطوانة، مشيرا إلى أن المسؤولين فشلوا في حلها وذلك لأنها تتكرر كل عام.

وتطالب هند عبد الغنى، ربة منزل من قرية بطره التابعة لمركز المنصورة، وزير التموين ووكيل وزارة التموين بالدقهلية، بسرعة حل الأزمة وذلك لمنع حدوث المشاجرات التي تشهدها يوميا عدد من القرى والتي يروح ضحيتها عشرات المواطنين.

بدوره، قال عبد الرحمن السيد وكيل وزارة التموين بالدقهلية، إن هناك خطة لزيادة حصة الدقهلية من أسطوانات البوتاجاز، مشيرا إلى أن هناك زيادة طلب على الأسطوانات وستحل الأزمة خلال أيام.

التعليقات