"الكتاب والسنة" تنظم محاضرة حول حجاب المرأة بين الحشمة والسفور
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الدائرة النسائية بجمعية دار الكتاب والسنة، محاضرة علمية دعوية بعنوان "حجاب المرأة بين الحشمة والسفور"، وذلك في القاعة الرئيسية بمدرسة الإمام محمد بن صالح العثيمين، بحضور مئات النساء ولفيف من الداعيات وطالبات العلم الشرعي.
وأوضح فضيلة الشيخ فؤاد أبو سعيد، بيان معاني ألفاظ الحجاب ومشتقاته اللغوية، إضافة إلى بيان أهم الشروط والضوابط الواجب توفرها في الثوب والحجاب الشرعي للمرأة المسلمة.
وذكر أن أهم هذه الشروط تتمثل في: استيعاب جميع البدن، وألا يكون الثوب زينة في نفسه، وألا يكون ملتصقاً بالجسم أو شفافاً يرى ما ورائه، إضافة إلى أن يكون فضفاضًا غير ضيق فيصف شيئًا من الجسم، وأن لا يكون مبخرًا مطيبًا معطَّرا، علاوة على ألا يشبه لباس الرجل، وألا يشبه لباس الكافرات، والشرط الأخير ألا يكون لباس شهرة.
وقال: "فالواجب على كل مسلم أن يحقِّق كلَّ هذه الشروط في ملاءة زوجته، وكلَّ من كانت تحت ولايته؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "كلُّكم راعٍ، وكلُّكُم مسؤُولٌ عنْ رَعِيَّتِهِ، الإمامُ راعٍ، ومسؤُولٌ عن رعيَّتِهِ، والرجلُ راعٍ في أهلِهِ، وهو مسؤُولٌ عن رعيَّتِهِ، والمرأةُ راعيَةٌ في بَيْتِ زَوْجِها، ومسؤُولةٌ عنْ رَعِيَّتِها، والخادِمُ راعٍ في مالِ سيِّده، ومسؤُولٌ عَن رَعيَّتِهِ"،- قالَ: وحسِبْتُ أنْ قدْ قالَ:- "والرَّجلُ راعٍ في مالِ أبيهِ، ومسؤوُلٌ عنْ رَعِيَّتِهِ، وكلُّكُم راعٍ ومسؤُولٌ عنْ رَعيَّتِهِ".
وأضاف الشيخ أبو سعيد "تخطئ كثير من النساء في فهم مسألة عورة المرأة أمام المرأة؛ فتكشف ما لا يجوز كشفه شرعاً، فتجد الفتحاتِ في الثوب كأنه منزوعٌ ملزَقٌ، يعني توجد فيه قصات، وأحياناً تكون قصة مائلة؛ حسب الموديل: كأن يكون طويل جداً من الخلف، قصير جداً من الأمام، وفيه عدة فتحات؛ وكأنها لابسةٌ أسمالاً بالية، أي ملابس قديما جداً".
وشدد على وجوب لباس المرأة للثياب الفضفاضة والساترة الواسعة وهي حامل، خصوصاً مع تقدم الحمل وانتفاخ البطن، لأن فيها راحة للمرأة ولجنينها، وكذلك الأمر للمرأة المرضعة، يجب أن تحرص على أن تكون ثيابها ساترة، غير مظهرة للعورات كالنحر والصدر وغيرها.
ولفت الشيخ أبو سعيد إلى قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: "الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ قُرِنَا جَمِيعًا، فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الْآخَرُ"، مؤكداً على أن الحياء والإيمان مترابطين مع بعضهما البعض، فإذا رفع الحياء يرفع الإيمان.
وبين لباس نساء أهل الجنة، ولباس نساء أهل النار، وحالهن عند البعث والنشور، لافتاً إلى تنوع لباس المرأة المسلمة حسب الحاجة التي تكون بحاجة إليها، مع وجوب مراعاة الضوابط والأحكام الشرعية التي يجب توفرها في اللباس.
وحذر من التساهل في عدم مراعاة الضوابط والأحكام الشرعية في لباس المرأة المسلمة، خصوصاً مع انتشار العديد من الألبسة المخالفة لشرع الله تبارك وتعالى، في المجتمع والأسواق والمحال التجارية.
يذكر أنه في ختام المحاضرة الدعوية، فتح باب النقاش والحوار الهادف، لإضفاء مزيداً من الفوائد والدرر العلمية على الأخوات الحاضرات، علاوة على إجابة فضيلة الشيخ أبو سعيد على العديد من التساؤلات والاستفسارات التي طرحت من قبلهن.


نظمت الدائرة النسائية بجمعية دار الكتاب والسنة، محاضرة علمية دعوية بعنوان "حجاب المرأة بين الحشمة والسفور"، وذلك في القاعة الرئيسية بمدرسة الإمام محمد بن صالح العثيمين، بحضور مئات النساء ولفيف من الداعيات وطالبات العلم الشرعي.
وأوضح فضيلة الشيخ فؤاد أبو سعيد، بيان معاني ألفاظ الحجاب ومشتقاته اللغوية، إضافة إلى بيان أهم الشروط والضوابط الواجب توفرها في الثوب والحجاب الشرعي للمرأة المسلمة.
وذكر أن أهم هذه الشروط تتمثل في: استيعاب جميع البدن، وألا يكون الثوب زينة في نفسه، وألا يكون ملتصقاً بالجسم أو شفافاً يرى ما ورائه، إضافة إلى أن يكون فضفاضًا غير ضيق فيصف شيئًا من الجسم، وأن لا يكون مبخرًا مطيبًا معطَّرا، علاوة على ألا يشبه لباس الرجل، وألا يشبه لباس الكافرات، والشرط الأخير ألا يكون لباس شهرة.
وقال: "فالواجب على كل مسلم أن يحقِّق كلَّ هذه الشروط في ملاءة زوجته، وكلَّ من كانت تحت ولايته؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "كلُّكم راعٍ، وكلُّكُم مسؤُولٌ عنْ رَعِيَّتِهِ، الإمامُ راعٍ، ومسؤُولٌ عن رعيَّتِهِ، والرجلُ راعٍ في أهلِهِ، وهو مسؤُولٌ عن رعيَّتِهِ، والمرأةُ راعيَةٌ في بَيْتِ زَوْجِها، ومسؤُولةٌ عنْ رَعِيَّتِها، والخادِمُ راعٍ في مالِ سيِّده، ومسؤُولٌ عَن رَعيَّتِهِ"،- قالَ: وحسِبْتُ أنْ قدْ قالَ:- "والرَّجلُ راعٍ في مالِ أبيهِ، ومسؤوُلٌ عنْ رَعِيَّتِهِ، وكلُّكُم راعٍ ومسؤُولٌ عنْ رَعيَّتِهِ".
وأضاف الشيخ أبو سعيد "تخطئ كثير من النساء في فهم مسألة عورة المرأة أمام المرأة؛ فتكشف ما لا يجوز كشفه شرعاً، فتجد الفتحاتِ في الثوب كأنه منزوعٌ ملزَقٌ، يعني توجد فيه قصات، وأحياناً تكون قصة مائلة؛ حسب الموديل: كأن يكون طويل جداً من الخلف، قصير جداً من الأمام، وفيه عدة فتحات؛ وكأنها لابسةٌ أسمالاً بالية، أي ملابس قديما جداً".
وشدد على وجوب لباس المرأة للثياب الفضفاضة والساترة الواسعة وهي حامل، خصوصاً مع تقدم الحمل وانتفاخ البطن، لأن فيها راحة للمرأة ولجنينها، وكذلك الأمر للمرأة المرضعة، يجب أن تحرص على أن تكون ثيابها ساترة، غير مظهرة للعورات كالنحر والصدر وغيرها.
ولفت الشيخ أبو سعيد إلى قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: "الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ قُرِنَا جَمِيعًا، فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الْآخَرُ"، مؤكداً على أن الحياء والإيمان مترابطين مع بعضهما البعض، فإذا رفع الحياء يرفع الإيمان.
وبين لباس نساء أهل الجنة، ولباس نساء أهل النار، وحالهن عند البعث والنشور، لافتاً إلى تنوع لباس المرأة المسلمة حسب الحاجة التي تكون بحاجة إليها، مع وجوب مراعاة الضوابط والأحكام الشرعية التي يجب توفرها في اللباس.
وحذر من التساهل في عدم مراعاة الضوابط والأحكام الشرعية في لباس المرأة المسلمة، خصوصاً مع انتشار العديد من الألبسة المخالفة لشرع الله تبارك وتعالى، في المجتمع والأسواق والمحال التجارية.
يذكر أنه في ختام المحاضرة الدعوية، فتح باب النقاش والحوار الهادف، لإضفاء مزيداً من الفوائد والدرر العلمية على الأخوات الحاضرات، علاوة على إجابة فضيلة الشيخ أبو سعيد على العديد من التساؤلات والاستفسارات التي طرحت من قبلهن.




التعليقات