اعتصام ومواجهات ببوابة القدس رداعلى الحملات الانتخابيةالاسرائيلية

رام الله - دنيا الوطن
 نجاة الشريف- تزامنا مع الانتخابات الاسرائيلة التي تجري اليوم اعلنت المقاومة الشعبية وفصائل العمل الوطني وحركة الشبيبة الفتحاوية في جامعة القدس في بيان لها وزعته على وسائل الاعلام عن الاعتصام في قرية بوابة القدس والاعلان عن اطلاق الحملة الانتخابية لحركة الشبيبة الفتحاوية "انتخابات مجلس الطلبة " في جامعة القدس بابوديس وتجمع المعتصمين عند مدخل العيزرية الشرقي وتوجهوا بمسيرة صوب قرية بوابة القدس حاملين الاعلام والرايات الفلسطينية مرددين الهتافات التي تندد بسياسة الاحتلال من تجويع ومصادرة للاراضي وحملاتها الانتخابية التي تقودها الاحزاب اليمينية التي تدعو الى ابادة الفلسطينين واستباحت دمائهم واندلعت مواجهات عنيفة عند بوابة القدس بين قوات الاحتلال والمعتصمين اطلقت خلالها القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع وغاز الفلفل مما ادى الى اصابة العشرات بحالات اختناق بالغاز كما اعتقلت قوات الاحتلال سبعة اشخاص يذكر منهم عماد عفانة ٢٣ عما وهو طالب حقوق في جامعة القدس في ابوديس واحمد عودة38عاما ويوسف الشرقاوي 55 عاما و4 متضامنين اجانب وصادرت خيمتين اثناء نصبهما في المكان واعتدت على الطواقم الصحفية وقال الدكتور مصطفى البرغوثي، الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، أننا لا نراهن على أي من الاحزاب الاسرائيلية الصهيونية، وانما نراهن على المقاومة الشعبية وحركة المقاطعة وفرض العقوبات وعلى وحدة وارادة الشعب الفلسطيني التي لن تنكسر أبدا.وأضاف البرغوثي أنه لا يجب أن يتعلق أحد بوهم امكانية اجراء مفاوضات مع أي من الأحزاب الاسرائيلية الصهيونية فجميعها تصر على مواصلة الاستيطان والتوسع الاستيطاني، وتصر على رفض اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وتصر على ضم القدس،.وتصر على حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة التي كفلتها المواثيق والقوانين الدولية.وأكد البرغوثي، أننا جئنا اليوم الى بوابة القدس لاعادة بنائها للمرة الثانية عشرة لنوجه رسالتان، الاولى أننا لا نراهن على الانتخابات الاسرائيلية ونتائجها، وانما نراهن على المقاومة الشعبية وحركة المقاطعة وفرض العقوبات على اسرائيل لتغيير ميزان القوى لصالح الشعب الفلسطيني ونضاله العادل، مشيرا الى انه لا فرق بين نتنياهو وليبرمن وهرتسوغ وليفني ولبيد فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، والرسالة الثانية، وهي أننا لن نتخلى عن القدس وستبقى العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية المستقلة.ودعا البرغوثي، الى تبني ودعم الاستراتيجية البديلة التي تحقق تغيير ميزان القوى لصالح الشعب الفلسطيني من خلال المقاومة الشعبية وحركة المقاطعة وفرض العقوبات على نظام التمييز والفصل العنصري كما جرى مع نظام التمييز والفصل العنصري في جنوب إفريقيا.من جانبه محمد مطر مسؤول في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان اوضح أنه لا فرق بين جميع الأحزاب الإسرائيلية الصهيونية المتنافسة في الانتخابات بما فيها نتنياهو وهرتسوغ وليفني ولبيد فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.ويصرون على حرمان الشعب الفلسطيني من حقه في أن تكون له دولة ذات سيادة

التعليقات