الانتخابات الإسرائيلية هل محمود عباس لاعب استراتيجي فيها؟
المستشار/ خليل قراجه الرفاعي
نتنياهو يقف على رأس دولة حديثة جدا مليئة بماكينات الامن وجمع المعلومات وتحليلها. حتى تكاد اسرائيل ان تكون دولة أمنية.
كل ماكينة الامن الاسرائيلي لم تتمكن من التنبؤ بالانتفاضة الاولى. ولم تتمكن من وضع خطة لمواجهة الانتفاضة الثانية. في دلالة على عدم قدرة المؤسسة الإسرائيلية على معرفة حقيقة حجم القوة الفلسطينية.
يتحرك الان ربان السفينة الفلسطينية نحو هدم جدار سور حكومة نتنياهو. لأجل إسقاطه في الانتخابات التي ستجري خلال ساعات قادمة
وليس من السهل ازاحة نتنياهو عن الحكم وليس البديل أفضل حالا. وإنما الذي يبحث عنه عباس هو الفارق المقدر بواحد بالمئة او اقل. ليكون هناك هامش أفضل لتحقيق خطوة نحو بناء الدولة. فإن لم يستطع إسقاطه كان إضعافه أمرا حتميا.
نتنياهو تجبر وأصبح يظن انه احد ملوك اسرائيل. وتحالفه القوي مع قوى اليمين المتطرف تجعل منه رئيساً لحكومة لا تفاوض معها وغير قابلة لأي مدى ممكن من تحقيق السلام.
يتدخل عباس ومن معه بوقف التنسيق الأمني الذي يشكل عقوبة مشتركة للجانب الفلسطيني وايضاً للجانب الاسرائيلي. هنا من يملك قوة الصبر ينتصر. لا سيما ان هذه معركة مؤقته. تنتهي بانتهاء ما قامت لأجله.
عباس أيضاً يمنح ابتسامة موافقة على منع دخول منتجات إسرائيلية الى المدن الفلسطينية.
عباس أيضاً. يحاصر اسرائيل بمحكمة الجنايات الدولية التي أربك قراره هذا المؤسسة العسكرية وقادة الاحتلال .
الناخب الاسرائيلي. يتساءل في صندوق الانتخابات. ماذا قدم نتنياهو لأجل ان نعيد انتخابه وأين يقف السياسي الاسرائيلي من فلسطين ورجالها وأحوالها.
حتى لو فاز نتنياهو سيكون الفوز الاخير
وبعد ذلك على الناخب والمرشح الأسرائيلي ان يعلم ان الساحة ليست لهم وحدهم بمفاوضات ام بدونها.
نتنياهو يقف على رأس دولة حديثة جدا مليئة بماكينات الامن وجمع المعلومات وتحليلها. حتى تكاد اسرائيل ان تكون دولة أمنية.
كل ماكينة الامن الاسرائيلي لم تتمكن من التنبؤ بالانتفاضة الاولى. ولم تتمكن من وضع خطة لمواجهة الانتفاضة الثانية. في دلالة على عدم قدرة المؤسسة الإسرائيلية على معرفة حقيقة حجم القوة الفلسطينية.
يتحرك الان ربان السفينة الفلسطينية نحو هدم جدار سور حكومة نتنياهو. لأجل إسقاطه في الانتخابات التي ستجري خلال ساعات قادمة
وليس من السهل ازاحة نتنياهو عن الحكم وليس البديل أفضل حالا. وإنما الذي يبحث عنه عباس هو الفارق المقدر بواحد بالمئة او اقل. ليكون هناك هامش أفضل لتحقيق خطوة نحو بناء الدولة. فإن لم يستطع إسقاطه كان إضعافه أمرا حتميا.
نتنياهو تجبر وأصبح يظن انه احد ملوك اسرائيل. وتحالفه القوي مع قوى اليمين المتطرف تجعل منه رئيساً لحكومة لا تفاوض معها وغير قابلة لأي مدى ممكن من تحقيق السلام.
يتدخل عباس ومن معه بوقف التنسيق الأمني الذي يشكل عقوبة مشتركة للجانب الفلسطيني وايضاً للجانب الاسرائيلي. هنا من يملك قوة الصبر ينتصر. لا سيما ان هذه معركة مؤقته. تنتهي بانتهاء ما قامت لأجله.
عباس أيضاً يمنح ابتسامة موافقة على منع دخول منتجات إسرائيلية الى المدن الفلسطينية.
عباس أيضاً. يحاصر اسرائيل بمحكمة الجنايات الدولية التي أربك قراره هذا المؤسسة العسكرية وقادة الاحتلال .
الناخب الاسرائيلي. يتساءل في صندوق الانتخابات. ماذا قدم نتنياهو لأجل ان نعيد انتخابه وأين يقف السياسي الاسرائيلي من فلسطين ورجالها وأحوالها.
حتى لو فاز نتنياهو سيكون الفوز الاخير
وبعد ذلك على الناخب والمرشح الأسرائيلي ان يعلم ان الساحة ليست لهم وحدهم بمفاوضات ام بدونها.

التعليقات