تيسير خالد : توني بلير تاجر سياسة وصفقات مالية ولا يحظى بمصداقية أو إحترام

تيسير خالد : توني بلير تاجر سياسة وصفقات مالية ولا يحظى بمصداقية أو إحترام
رام الله - دنيا الوطن
عقب  تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مدونة له على موقعي التواصل الاجتماعي ( فيسبوك و تويتر ) على احتمال الاستغناء عن خدمات توني بلير كمبعوث للرباعية الدولية للسلام في الشرق الاوسط قائلا :

يجري في اوساط الرباعية الدولية البحث في اعفاء توني بلير من مهمة مبعوث اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط لاسباب عدة ، وذلك على خلفية شعور بالضيق الشديد لدى بعض الدوائر في واشنطن وبروكسل بسبب علاقته المتدهورة مع الجانب الفلسطيني ومصالحه الاقتصادية واسعة الانتشار في المنطقة بما في ذلك مع حكومات.

وأضاف أن بلير بات يعرف بحوت الصفقات المالية من خلال ( شركة توني بلير اسوشييتس ) وعاما بعد آخر يراكم ثروة كبيرة أثارت حوله كثيرا من الشبهات ، دفعت مطلع هذا العام الى اطلاق حملة  في بريطانيا من أجل إرغام بلير على الكشف عن عائداته من صفقات السمسرة مع اوساط معروفة في اسرائيل وعمله كمستشار لدى عدد من الحكومات العربية ، فضلا عن عمله الاستشاري خصوصا في أذربيجان وكازاخستان. ، والتي تحقق فيها شركة توني بلير اسوشييتس 7 ملايين جنيه استرليني (9,2 ملايين يورو) سنويا لقاء خدمات استشارية لرئيس كازاخستان نور سلطان نزارباييف. أما آخر الخدمات الاستشارية التي يقدمها توني بلير عبر شركته المذكورة فيبدو انها ستكون في صربيا

وتابع أن توني بلير كان قد عين في منصبه في حزيران 2007 لتنظيم المساعدة الدولية الى الفلسطينيين وتوجيه المبادرات من أجل دعم الاقتصاد والمؤسسات الفلسطينية ضمن الاستعدادات من اجل إعلان دولة فلسطينية محتملة ، ومن موقعه هذا تحول الى سمسار للسلام  الاقتصادي وفقا لمخططات الائتلاف اليميني الحاكم في اسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو . 

بلير وتحت تأثير خدماته الاستشارية وصفقاته المالية يطمح الان في دور اقليمي ولكن تحت غطاء الرباعية الدولية وفي هذا الاطار يمكنه الترويج لحلول هي في جوهرها أقرب الى السلام الاقتصادي منها الى التسوية السياسية للصراع الفلسطيني الاسرائيلي ، ما يدفعنا للتأكيد على انتهاء صلاحية دور هذا الرجل .

التعليقات