في محاضرة قُدمت بالمعهد البترولي: "شل" تدعو الطلاب لبحث مستقبل الطاقة
رام الله - دنيا الوطن
قدمت شركة شل محاضرة في كلية الهندسة التابعة للمعهد البترولي في أبوظبي الإسبوع الماضي، وركزت فيها على تشجيع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس لبحث مستقبل الطاقة وتأثيرها على العالم
وكانت المحاضرة بعنوان "سيناريوهات شل للطاقة" في إطار ندوة شارك فيها وفد من شل برئاسة السيد ويم توماس - كبير مستشاري مجال الطاقة لشركة شل - الذي ألقى محاضرة حول أحدث سيناريوهات الشركة التي تستكشف الاتجاهات والقطاعات في الاقتصاد، والسياسة، والتكنولوجيا، والبيئة في مسارات الطاقة في المستقبل.
وحضر الندوة السيد عبد المنعم الكندي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية المحدودة (أدكو) ونائب رئيس مجلس إدارة المعهد والسيد سيف الناصري، مدير دائرة الغاز في شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، وممثلين من سفارة المملكة المتحدة فضلاً عن كبار المدراء التنفيذيين من شل. وكان في استقبال كبار الزائرين الدكتور توماس هوشسيتلر رئيس المعهد وكبار أعضاء هيئة التدريس والموظفين.
وقد طلب السيد توماس من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس التفكر في مستقبل الطاقة في الفترة من 10 الى 50 عاماً من الآن، والنظر في اثنين من السيناريوهات المحتملة للمستقبل. وأوضح أنه في حين أن سكان العالم سيبلغون نحو 9 مليارات في منتصف هذا القرن، سيتمكن الملايين من الناس من الخروج من الفقر وهذا التطور - إلى جانب التوسع العمراني المتزايد - سيؤدي إلى زيادة في الطلب العالمي على الطاقة بنسبة تصل إلى 80٪ بحلول عام 2060 مقارنة بمستويات عام 2010.
وقدمت شركة شل سيناريوهات في مجالات السياسة العامة في هذا القطاع والتي من المرجح أن يكون لها أكبر تأثير على تطوير أنواع الوقود الأنظف، وتحسين كفاءة استخدام الطاقة واعتدال انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
ويتوقع السيناريو الأول باسم "جبال" دوراً قوياً للحكومة وتطبيق تدابير قوية على المدى البعيد لاطلاق العنان لموارد الغاز الطبيعي وتسريع إجراءات احتواء الكربون وتطوير تكنولوجيا التخزين، ودعم نظام الطاقة الأنظف. أما السيناريو الثاني باسم "المحيطات"، فإنه يصور عالماً أكثر ازدهاراً وتنوعاً وارتفاعاً في معدل الطلب، في حين تتخذ الحكومات وقتاً أطول للموافقة على القرارات الرئيسية.
وقال الدكتور توماس هوشسيتلر، رئيس المعهد البترولي، بعد الندوة :"نحن نقدر مساهمات شل في المعهد من خلال سعيهم المستمر لتبادل أفضل الممارسات التي تضيف قيمة لطلاب المعهد وكذلك أعضاء هيئة التدريس، ومن المؤكد أن مثل هذه الندوات والمحاضرات تتيح لطلابنا وأعضاء هيئة التدريس التبصر في التحديات التي نواجهها في عالم اليوم من وجهة نظر شركة نفط دولية، على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي."
وتعليقا على هذا الحدث، قال السيد أندرو فون رئيس شل أبوظبي "نحن فخورون بالتعاون المتواصل مع المعهد البترولي، ونشكر الرئيس وجميع أعضاء هيئة التدريس لدعمهم لمبادرات شل لتنمية القدرات المحلية من خلال مشاركة أفضل الممارسات مع الطلاب."



قدمت شركة شل محاضرة في كلية الهندسة التابعة للمعهد البترولي في أبوظبي الإسبوع الماضي، وركزت فيها على تشجيع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس لبحث مستقبل الطاقة وتأثيرها على العالم
وكانت المحاضرة بعنوان "سيناريوهات شل للطاقة" في إطار ندوة شارك فيها وفد من شل برئاسة السيد ويم توماس - كبير مستشاري مجال الطاقة لشركة شل - الذي ألقى محاضرة حول أحدث سيناريوهات الشركة التي تستكشف الاتجاهات والقطاعات في الاقتصاد، والسياسة، والتكنولوجيا، والبيئة في مسارات الطاقة في المستقبل.
وحضر الندوة السيد عبد المنعم الكندي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية المحدودة (أدكو) ونائب رئيس مجلس إدارة المعهد والسيد سيف الناصري، مدير دائرة الغاز في شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، وممثلين من سفارة المملكة المتحدة فضلاً عن كبار المدراء التنفيذيين من شل. وكان في استقبال كبار الزائرين الدكتور توماس هوشسيتلر رئيس المعهد وكبار أعضاء هيئة التدريس والموظفين.
وقد طلب السيد توماس من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس التفكر في مستقبل الطاقة في الفترة من 10 الى 50 عاماً من الآن، والنظر في اثنين من السيناريوهات المحتملة للمستقبل. وأوضح أنه في حين أن سكان العالم سيبلغون نحو 9 مليارات في منتصف هذا القرن، سيتمكن الملايين من الناس من الخروج من الفقر وهذا التطور - إلى جانب التوسع العمراني المتزايد - سيؤدي إلى زيادة في الطلب العالمي على الطاقة بنسبة تصل إلى 80٪ بحلول عام 2060 مقارنة بمستويات عام 2010.
وقدمت شركة شل سيناريوهات في مجالات السياسة العامة في هذا القطاع والتي من المرجح أن يكون لها أكبر تأثير على تطوير أنواع الوقود الأنظف، وتحسين كفاءة استخدام الطاقة واعتدال انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
ويتوقع السيناريو الأول باسم "جبال" دوراً قوياً للحكومة وتطبيق تدابير قوية على المدى البعيد لاطلاق العنان لموارد الغاز الطبيعي وتسريع إجراءات احتواء الكربون وتطوير تكنولوجيا التخزين، ودعم نظام الطاقة الأنظف. أما السيناريو الثاني باسم "المحيطات"، فإنه يصور عالماً أكثر ازدهاراً وتنوعاً وارتفاعاً في معدل الطلب، في حين تتخذ الحكومات وقتاً أطول للموافقة على القرارات الرئيسية.
وقال الدكتور توماس هوشسيتلر، رئيس المعهد البترولي، بعد الندوة :"نحن نقدر مساهمات شل في المعهد من خلال سعيهم المستمر لتبادل أفضل الممارسات التي تضيف قيمة لطلاب المعهد وكذلك أعضاء هيئة التدريس، ومن المؤكد أن مثل هذه الندوات والمحاضرات تتيح لطلابنا وأعضاء هيئة التدريس التبصر في التحديات التي نواجهها في عالم اليوم من وجهة نظر شركة نفط دولية، على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي."
وتعليقا على هذا الحدث، قال السيد أندرو فون رئيس شل أبوظبي "نحن فخورون بالتعاون المتواصل مع المعهد البترولي، ونشكر الرئيس وجميع أعضاء هيئة التدريس لدعمهم لمبادرات شل لتنمية القدرات المحلية من خلال مشاركة أفضل الممارسات مع الطلاب."




التعليقات