حفتر: لا حوار مع الإرهابيين وسنحرر بنغازي في غضون شهر
رام الله - دنيا الوطن
استبعد القائد العام للجيش الليبي، الفريق أول ركن خليفة حفتر، إجراء حوار مع المجموعات الإرهابية المتطرفة في ليبيا، متعهداً بالقضاء على هذه المجموعات في غضون شهر.
وبحسب "الوسط" الليبية، اليوم الثلاثاء، أكد القائد العام للجيش الليبي الفريق أول ركن خليفة حفتر، أن لا حوار مع المجموعات الإرهابية المتطفرفة في ليبيا، وأن القضاء عليهم سيكون خلال شهر، وجدد حفتر دعوته إلى مساندة الجهود المبذولة من أجل إعادة بناء جيش ليبي واحد، وجهاز شرطة واحد معرباً عن أمله في إحلال الاستقرار والسلام بربوع ليبيا.
وقال حفتر: "لن أعول على الحوار السياسي، لأن هناك تناقضات على الأرض تخلقها المجموعات المسلحة، التي تتعارض مع حقيقة وجود مجلس نواب تشريعي منتخب من الشعب، منوط به تشريع القوانين المعمول بها في البلاد، فضلاً عن توافر قوة نظامية قادرة على الحس".
وقال: "لا يوجد طرف يمكن التحاور معه"، متسائلاً هل يمكن للجيش أن يتحاور مع مجموعات مسلحة خارجة عن القانون؟ واستدرك قائلاً: "لا أعتقد ذلك".
وأضاف قائلاً: "نريد دولة واحدة فيها جيش واحد، وشرطة واحدة يقوم الجميع بتنفيذ كل مهامه في إرساء العدل والمساواة، كي يعيش الشعب الليبي في أمن واستقرار".
الجماعات المتطرفة عدو للعالم كله
واعتبر أن الجيش الليبي يحارب ميليشيات وجماعات إرهابية تنتشر في مناطق كثيرة من البلاد، واصفاً هذه الجماعات المتطرفة والمسلحة بأنها ليست عدواً لليبيا فحسب، بل للكرة الأرضية بأكملها، حسب قوله.
وأضاف أنه "رغم تواضع الإمكانات فقد قمنا بأعمال كبيرة جداً"، مشيدًا بأداء العناصر والوحدات العاملة في الجيش الوطني التي "تتمتع بالرغبة الكاملة في القضاء على أعداء يتسترون بالدين"، مؤكداً "أن الشعب الليبي بأكمله وكل قبائله، جنود من المقاتلين أحرزوا نجاحات كبيرة، ولقنوا هذا العدو دروساً كبيرة، فالشعب والجيش يقاومان عدوًا هو عدو العالم بأكمله، وبإمكانات متواضعة، وقام رغم ذلك بأعمال كبيرة جداً".
وأضاف قائلاً: "نحن إن شاء الله سننتهي في فترة بسيطة من قضية تواجد هذا العدو في هذه المنطقة بأكملها، وسقوط هؤلاء الإرهابيين، وستنتهي العمليات بمدينة بنغازي قبل منتصف الشهر المقبل".
روسيا دولة عظمى صديقة
وأكد حفتر أن الجيش بحاجة إلى السلاح الروسي، ولديه رغبة قوية في التواصل مع روسيا، التي وصفها بالدولة الصديقة التي لم يكن بينها وبين بلاده أي شائبة في العلاقات المشتركة بينهما.
استبعد القائد العام للجيش الليبي، الفريق أول ركن خليفة حفتر، إجراء حوار مع المجموعات الإرهابية المتطرفة في ليبيا، متعهداً بالقضاء على هذه المجموعات في غضون شهر.
وبحسب "الوسط" الليبية، اليوم الثلاثاء، أكد القائد العام للجيش الليبي الفريق أول ركن خليفة حفتر، أن لا حوار مع المجموعات الإرهابية المتطفرفة في ليبيا، وأن القضاء عليهم سيكون خلال شهر، وجدد حفتر دعوته إلى مساندة الجهود المبذولة من أجل إعادة بناء جيش ليبي واحد، وجهاز شرطة واحد معرباً عن أمله في إحلال الاستقرار والسلام بربوع ليبيا.
وقال حفتر: "لن أعول على الحوار السياسي، لأن هناك تناقضات على الأرض تخلقها المجموعات المسلحة، التي تتعارض مع حقيقة وجود مجلس نواب تشريعي منتخب من الشعب، منوط به تشريع القوانين المعمول بها في البلاد، فضلاً عن توافر قوة نظامية قادرة على الحس".
وقال: "لا يوجد طرف يمكن التحاور معه"، متسائلاً هل يمكن للجيش أن يتحاور مع مجموعات مسلحة خارجة عن القانون؟ واستدرك قائلاً: "لا أعتقد ذلك".
وأضاف قائلاً: "نريد دولة واحدة فيها جيش واحد، وشرطة واحدة يقوم الجميع بتنفيذ كل مهامه في إرساء العدل والمساواة، كي يعيش الشعب الليبي في أمن واستقرار".
الجماعات المتطرفة عدو للعالم كله
واعتبر أن الجيش الليبي يحارب ميليشيات وجماعات إرهابية تنتشر في مناطق كثيرة من البلاد، واصفاً هذه الجماعات المتطرفة والمسلحة بأنها ليست عدواً لليبيا فحسب، بل للكرة الأرضية بأكملها، حسب قوله.
وأضاف أنه "رغم تواضع الإمكانات فقد قمنا بأعمال كبيرة جداً"، مشيدًا بأداء العناصر والوحدات العاملة في الجيش الوطني التي "تتمتع بالرغبة الكاملة في القضاء على أعداء يتسترون بالدين"، مؤكداً "أن الشعب الليبي بأكمله وكل قبائله، جنود من المقاتلين أحرزوا نجاحات كبيرة، ولقنوا هذا العدو دروساً كبيرة، فالشعب والجيش يقاومان عدوًا هو عدو العالم بأكمله، وبإمكانات متواضعة، وقام رغم ذلك بأعمال كبيرة جداً".
وأضاف قائلاً: "نحن إن شاء الله سننتهي في فترة بسيطة من قضية تواجد هذا العدو في هذه المنطقة بأكملها، وسقوط هؤلاء الإرهابيين، وستنتهي العمليات بمدينة بنغازي قبل منتصف الشهر المقبل".
روسيا دولة عظمى صديقة
وأكد حفتر أن الجيش بحاجة إلى السلاح الروسي، ولديه رغبة قوية في التواصل مع روسيا، التي وصفها بالدولة الصديقة التي لم يكن بينها وبين بلاده أي شائبة في العلاقات المشتركة بينهما.

التعليقات