السنة العاشرة لمعرض مركز شؤون المرأة ..إبداع وتميز رغم الدمار والحصار
غزة- دنيا الوطن
للسنة العاشرة على التوالي ينجح مركز شؤون المرأة في استقطاب رائدات مبدعات في المجال الاقتصادي، ويحشد آلاف الزائرات والزائرين من كل محافظات قطاع غزة.
تشعر للوهلة الأولى أنه مهرجان يستمر ثلاثة أيام متواصلة وكأنه بيت فلسطيني بمعنى الكلمة تشعر بالفخر والروعة أن كل المنتوجات المعروضة صنعت بأيدي نسائية، وما يميز هذا العام وجود العشرات من الوجوه الشابة الريادية فقد تمكن بالامكانات المتوفرة أن يغزلن ويصنعن ويطرزن وينحن فنونا وإبداعا.
تجد خلف كل طاولة امرأة مبدعة تعبت وسهرت وخصصت وقتا للتفكير والتخطيط والإنتاج، لقد خلقت هؤلاء النساء نموذجا جديرا بالتقدير والاحترام لنساء سعين إلى تحسين أوضاعهن الاقتصادية مخترقات دائرة البطالة والوضع الاقتصادي المتردي في قطاع غزة وأيضا أجواء الإحباط والركود على المستوى السياسي واستمرار الإغلاق على قطاع غزة، وتقدمن خطوات على كل ذلك واتخذن زمام المبادرة وانطلقن بأمل وتفاؤل متخذات من معرض شؤون المرأة فرصة ذهبية لهن.
وهنا كانت محطتنا الأولى في قدرة مركز شؤون المرأة على تقديم 51 مشروعا منها ما هو تابع لمؤسسات نسوية وريفية ومنها ماهي مشروعات خاصة لفتيات وشابات ونساء شارك بعضهن للمرة الأولى وتمكن من تشكيل هويتهن الخاصة فتجد منهن من كانت لديها موهبة وعملت جاهدة حتى جعلتها مهنة تعيلها وأسرتها وتساهم في تحسين مستواها الاقتصادي وتخلق استقرارا اقتصاديا لها كفتاة وامرأة في المجتمع.
لقد تنوعت المنتوجات لهذا العام ما بين المطرزات التي أخذت جانبا مهما في إعادة التأكيد على الهوية الفلسطينية وأخذت أشكالا متجددة ومتنوعة، إضافة إلى الرسم على الزجاج وتجسيد هوية المرأة الفلسطينية، ومشغولات الصوف والتريكو والاكسسوارت الفضية، إضافة للوحات الفن التشكيلي والرسم بأشكاله المتنوعة والمتعددة، وتصنيع المواد المطهرة والتي صنعتها شابات درسن تخصصات عملية بالجامعات الفلسطينية.
لقد أصبح المعرض تجمعا وطنيا يحيي بقوة التراث الفلسطيني ويحتفي بالأغاني الشعبية الفلكلورية، فتتخلل ساعات المعرض العديد من الفقرات الخاصة بالدبكة الفلسطينية والاستعراضات الشعبية والتي تضم شبابا وفتيات من فرق متنوعة ومتعددة.
إن معرض المنتوجات النسائية هو معرضا يحتفي فيه مركز شؤون المرأة بإبداعات المرأة الفلسطينية ويعتبره محاولة جادة للمساهمة في تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة، والتعريف بالشابات والنساء صاحبات المشاريع حيث يعد هذا المعرض فرصة وخطوة أولى لهؤلاء النساء لإكمال مشوارهن والاجتهاد ليطورن مشاريعهن ويصبحن قادرات على تحسين مشاريعهن والنجاح فيها.
كما وأن مركز شؤون المرأة يعد باقي شهور العام فرصة مهمة للنساء للاستفادة من خدمات المركز في برنامج المشاريع الصغيرة حيث يقدم التدريبات المتخصصة بكيفية انشاءا مشروعا خاصا وتقديم الاستشارات المجانية لهن في مجالات التسويق واعداد الميزانيات ومواجهة التحديات التي قد تواجه مشاريعهن.
كما كان لمركز شؤون المرأة شأنا مهما في إعداد دراسات وأبحاث حول التمكين الاقتصادي للمرأة، وواقع النساء صاحبات المشاريع الصغيرة إلى جانب العديد من المؤتمرات وأوراق العمل الخاصة بالمرأة والعمل والتمكين الاقتصادي.
للسنة العاشرة على التوالي ينجح مركز شؤون المرأة في استقطاب رائدات مبدعات في المجال الاقتصادي، ويحشد آلاف الزائرات والزائرين من كل محافظات قطاع غزة.
تشعر للوهلة الأولى أنه مهرجان يستمر ثلاثة أيام متواصلة وكأنه بيت فلسطيني بمعنى الكلمة تشعر بالفخر والروعة أن كل المنتوجات المعروضة صنعت بأيدي نسائية، وما يميز هذا العام وجود العشرات من الوجوه الشابة الريادية فقد تمكن بالامكانات المتوفرة أن يغزلن ويصنعن ويطرزن وينحن فنونا وإبداعا.
تجد خلف كل طاولة امرأة مبدعة تعبت وسهرت وخصصت وقتا للتفكير والتخطيط والإنتاج، لقد خلقت هؤلاء النساء نموذجا جديرا بالتقدير والاحترام لنساء سعين إلى تحسين أوضاعهن الاقتصادية مخترقات دائرة البطالة والوضع الاقتصادي المتردي في قطاع غزة وأيضا أجواء الإحباط والركود على المستوى السياسي واستمرار الإغلاق على قطاع غزة، وتقدمن خطوات على كل ذلك واتخذن زمام المبادرة وانطلقن بأمل وتفاؤل متخذات من معرض شؤون المرأة فرصة ذهبية لهن.
وهنا كانت محطتنا الأولى في قدرة مركز شؤون المرأة على تقديم 51 مشروعا منها ما هو تابع لمؤسسات نسوية وريفية ومنها ماهي مشروعات خاصة لفتيات وشابات ونساء شارك بعضهن للمرة الأولى وتمكن من تشكيل هويتهن الخاصة فتجد منهن من كانت لديها موهبة وعملت جاهدة حتى جعلتها مهنة تعيلها وأسرتها وتساهم في تحسين مستواها الاقتصادي وتخلق استقرارا اقتصاديا لها كفتاة وامرأة في المجتمع.
لقد تنوعت المنتوجات لهذا العام ما بين المطرزات التي أخذت جانبا مهما في إعادة التأكيد على الهوية الفلسطينية وأخذت أشكالا متجددة ومتنوعة، إضافة إلى الرسم على الزجاج وتجسيد هوية المرأة الفلسطينية، ومشغولات الصوف والتريكو والاكسسوارت الفضية، إضافة للوحات الفن التشكيلي والرسم بأشكاله المتنوعة والمتعددة، وتصنيع المواد المطهرة والتي صنعتها شابات درسن تخصصات عملية بالجامعات الفلسطينية.
لقد أصبح المعرض تجمعا وطنيا يحيي بقوة التراث الفلسطيني ويحتفي بالأغاني الشعبية الفلكلورية، فتتخلل ساعات المعرض العديد من الفقرات الخاصة بالدبكة الفلسطينية والاستعراضات الشعبية والتي تضم شبابا وفتيات من فرق متنوعة ومتعددة.
إن معرض المنتوجات النسائية هو معرضا يحتفي فيه مركز شؤون المرأة بإبداعات المرأة الفلسطينية ويعتبره محاولة جادة للمساهمة في تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة، والتعريف بالشابات والنساء صاحبات المشاريع حيث يعد هذا المعرض فرصة وخطوة أولى لهؤلاء النساء لإكمال مشوارهن والاجتهاد ليطورن مشاريعهن ويصبحن قادرات على تحسين مشاريعهن والنجاح فيها.
كما وأن مركز شؤون المرأة يعد باقي شهور العام فرصة مهمة للنساء للاستفادة من خدمات المركز في برنامج المشاريع الصغيرة حيث يقدم التدريبات المتخصصة بكيفية انشاءا مشروعا خاصا وتقديم الاستشارات المجانية لهن في مجالات التسويق واعداد الميزانيات ومواجهة التحديات التي قد تواجه مشاريعهن.
كما كان لمركز شؤون المرأة شأنا مهما في إعداد دراسات وأبحاث حول التمكين الاقتصادي للمرأة، وواقع النساء صاحبات المشاريع الصغيرة إلى جانب العديد من المؤتمرات وأوراق العمل الخاصة بالمرأة والعمل والتمكين الاقتصادي.

التعليقات