الراتب يُقضم وألارض تُقضم "لا تراب ولا راتب"
رام الله - دنيا الوطن
بقلم: د.م. حسام الوحيدي
تقف أشجار زيتوننا الفلسطيني شامخاً منغرساً بترابه الوطني متغلغلاً بجذوره الطويلة الممتدة الى ان تصل تلك الجذور الى بيت مستوطن قطن حديثاً بجوار تلك الزيتونة الوطنية الفلسطينية المهددة إما بالحرق او الخلع ليقوم مكانها شارعاً إلتفافياً يلتف حول بيت ذلك المستوطن الذي استوطن الارض والهواء ، وأصبحت مقولة "في بيتنا مستوطنة" هي حقيقة دامغة نعيشها ونذوق مرارتها .
وتقف مركباتنا الفلسطينية مصطفة وراء بعضها البعض في شوارعنا الفلسطينية سواء الفرعية او الرئيسية تحت تحقق شرطة المرور الاسرائيلية ، فتكون عادة المركبة الفلسطينية مكتملة من ترخيص وتأمين وإحتياطات سلامة عامة ، ومع ذلك يشهر شرطي المرور الاسرائيلي المدجج بالسلاح مخالفة مرورية للسائق الفلسطيني قد تصل الى آلاف الشواكل ، فيعود السائق الفلسطيني الى مركبته مضجراً يائساً لاعناً الحظ والتاريخ .
فالأستيطان يستبيح الارض وألأنسان ، ولا يستثني أحداً ، عادة ما يتنقل بعض أركان قيادتنا الفلسطينية ليتفقدوا احوال شعبهم في قراهم ومدنهم وأماكن تواجدهم ، فيتفاجئوا بحاجز إسرائيلي قد يؤخرهم عن أداء مهام عملهم وقد يصل بهم المطاف الى ما حل بالشهيد الوزير "زياد ابو عين" الذي إستشهد وهو يعانق شجرة زيتون فلسطينية ، بكت عليه وأبكت من حولها وأرتوت من دمه الطاهر ، وبقيت بصمات عرقه على أغصانها وجذورها لتبقى شاهدة حاضرة ماثلة امام الكون بأجمعه.
وآخر همنا ، اننا اصبحنا نسكن ولا نملك ، شُطبت كلمة الوطنية ، اصبحت معادلة "لا تراب ولا راتب" نافذة دامغة ، اين ترابنا الوطني الفلسطيني لنقف عليه ثابتين شامخين ، حتى ضرائبنا ، ضرائب شعبنا الفلسطيني قد تم إحتجازها ، وكأن الاحتلال يريد ان يوصلنا رسالة بأن ترابنا بين يديه ورواتبنا ونقودنا التي في جيوبنا هي مُلكه وتحت نفوذه وجبروته ، إذاً "لا تراب ولا راتب" .
بقلم: د.م. حسام الوحيدي
تقف أشجار زيتوننا الفلسطيني شامخاً منغرساً بترابه الوطني متغلغلاً بجذوره الطويلة الممتدة الى ان تصل تلك الجذور الى بيت مستوطن قطن حديثاً بجوار تلك الزيتونة الوطنية الفلسطينية المهددة إما بالحرق او الخلع ليقوم مكانها شارعاً إلتفافياً يلتف حول بيت ذلك المستوطن الذي استوطن الارض والهواء ، وأصبحت مقولة "في بيتنا مستوطنة" هي حقيقة دامغة نعيشها ونذوق مرارتها .
وتقف مركباتنا الفلسطينية مصطفة وراء بعضها البعض في شوارعنا الفلسطينية سواء الفرعية او الرئيسية تحت تحقق شرطة المرور الاسرائيلية ، فتكون عادة المركبة الفلسطينية مكتملة من ترخيص وتأمين وإحتياطات سلامة عامة ، ومع ذلك يشهر شرطي المرور الاسرائيلي المدجج بالسلاح مخالفة مرورية للسائق الفلسطيني قد تصل الى آلاف الشواكل ، فيعود السائق الفلسطيني الى مركبته مضجراً يائساً لاعناً الحظ والتاريخ .
فالأستيطان يستبيح الارض وألأنسان ، ولا يستثني أحداً ، عادة ما يتنقل بعض أركان قيادتنا الفلسطينية ليتفقدوا احوال شعبهم في قراهم ومدنهم وأماكن تواجدهم ، فيتفاجئوا بحاجز إسرائيلي قد يؤخرهم عن أداء مهام عملهم وقد يصل بهم المطاف الى ما حل بالشهيد الوزير "زياد ابو عين" الذي إستشهد وهو يعانق شجرة زيتون فلسطينية ، بكت عليه وأبكت من حولها وأرتوت من دمه الطاهر ، وبقيت بصمات عرقه على أغصانها وجذورها لتبقى شاهدة حاضرة ماثلة امام الكون بأجمعه.
وآخر همنا ، اننا اصبحنا نسكن ولا نملك ، شُطبت كلمة الوطنية ، اصبحت معادلة "لا تراب ولا راتب" نافذة دامغة ، اين ترابنا الوطني الفلسطيني لنقف عليه ثابتين شامخين ، حتى ضرائبنا ، ضرائب شعبنا الفلسطيني قد تم إحتجازها ، وكأن الاحتلال يريد ان يوصلنا رسالة بأن ترابنا بين يديه ورواتبنا ونقودنا التي في جيوبنا هي مُلكه وتحت نفوذه وجبروته ، إذاً "لا تراب ولا راتب" .

التعليقات