الكشف عن من يقف وراء الهجوم على حي الخمسين بصنعاء
رام الله - دنيا الوطن -عبد اللطيف سرحان
في بلاغ تقدم به أولياء دم وأسر ضحايا الهجوم على حي الخمسين، والتي راح ضحيته شخصين وجرح أثنى عشر شخص وجرح امرأتين وطفلتين من سكان الحي، شكا أهالي الحي فيه عدم تجاوب الجهات المختصة لإلقاء القبض على الجناة ومن وراءهم من أصحاب المال والنفوذ.
وطالب الاهالي إحالة الجناة والقائد العسكري الموجه للحملة للمحاكمة لاستهدافه الحي بدون وجه حق.وأتهم الشيخ محمد علي عايض في حينها قائد الامن المركزي" ف،ق "ورجل المال والأعمال "خ ، ب" بالوقوف وراء الحملة العسكرية الكبيرة التي هاجمت ودمرت منزله وممتلكاته ومنازل الحي وروعت النساء والأطفال وألحقت أضرار بالغة في الارواح والممتلكات،والتي كشفت لجنة الوساطة لاحقا عن الجهات التي تقف وراء الحادث.
ويؤكد عايض أن ما أوصل البلد الى ماهي عليه من معاناة وأزمات هو جراء مايقوم به بعض ضعفاء النفوس من مسئولين وأصحاب نفوذ في البسط والسيطرة على أملاك المواطنين وفرضه بالقوة،مع عدم مراعاة ضمائرهم أمام الله.
وأضاف عايض أن هذه الحملة الظالمة والهجوم ليس له أي مبرر أو أي وجه حق،وإنما عدوان غاشم على الاهالي وترويعهم،لافتا الى أن مثل هذه الحملة العسكرية الكبيرة هي وجدت من أجل حماية المواطن وليس من الاعتداء عليه وتدمير ممتلكاته.
وطالب عايض الجهات المختصة بسرعة إلقاء القبض على الجناة وعلى من يقف وراءهم وتقديمهم للعدالة،وأشار عايض أنه مازال هناك تعنت ومحاصرة للحي دون مبرر لجهات مسئولة.
من جانبه،ناشد مبارك صالح أحد أقرباء الضحايا الجهات المختصة بإنصافهم وسرعة القبض على الجناة ومن يقف وراء الحملة العسكرية الظالمة ،وتعويضهم من الاضرار التي لحقت بهم..حسب تعبيره
وكشف أحد لجنة الوساطة المكلفة من رئيس الجمهورية آنذاك في رسالة لمدير عام الشرطة بأمانة العاصمة عبد الرزاق المؤيد،من يقف وراء الهجوم على الحي.
وقال الشيخ محمد ناجي الغادر في رسالته ان خروج الحملة كان بدون وجه قانوني،وأن وراء هذه الحملة رجل الاعمال خالد البشيري وصالح عامر أحد أذرع علي محسن.
وكان ساكني حي الخمسين تعرضوا للهجوم والضرب بالأسلحة
الخفيفة والثقيلة في العام الماضي.
في بلاغ تقدم به أولياء دم وأسر ضحايا الهجوم على حي الخمسين، والتي راح ضحيته شخصين وجرح أثنى عشر شخص وجرح امرأتين وطفلتين من سكان الحي، شكا أهالي الحي فيه عدم تجاوب الجهات المختصة لإلقاء القبض على الجناة ومن وراءهم من أصحاب المال والنفوذ.
وطالب الاهالي إحالة الجناة والقائد العسكري الموجه للحملة للمحاكمة لاستهدافه الحي بدون وجه حق.وأتهم الشيخ محمد علي عايض في حينها قائد الامن المركزي" ف،ق "ورجل المال والأعمال "خ ، ب" بالوقوف وراء الحملة العسكرية الكبيرة التي هاجمت ودمرت منزله وممتلكاته ومنازل الحي وروعت النساء والأطفال وألحقت أضرار بالغة في الارواح والممتلكات،والتي كشفت لجنة الوساطة لاحقا عن الجهات التي تقف وراء الحادث.
ويؤكد عايض أن ما أوصل البلد الى ماهي عليه من معاناة وأزمات هو جراء مايقوم به بعض ضعفاء النفوس من مسئولين وأصحاب نفوذ في البسط والسيطرة على أملاك المواطنين وفرضه بالقوة،مع عدم مراعاة ضمائرهم أمام الله.
وأضاف عايض أن هذه الحملة الظالمة والهجوم ليس له أي مبرر أو أي وجه حق،وإنما عدوان غاشم على الاهالي وترويعهم،لافتا الى أن مثل هذه الحملة العسكرية الكبيرة هي وجدت من أجل حماية المواطن وليس من الاعتداء عليه وتدمير ممتلكاته.
وطالب عايض الجهات المختصة بسرعة إلقاء القبض على الجناة وعلى من يقف وراءهم وتقديمهم للعدالة،وأشار عايض أنه مازال هناك تعنت ومحاصرة للحي دون مبرر لجهات مسئولة.
من جانبه،ناشد مبارك صالح أحد أقرباء الضحايا الجهات المختصة بإنصافهم وسرعة القبض على الجناة ومن يقف وراء الحملة العسكرية الظالمة ،وتعويضهم من الاضرار التي لحقت بهم..حسب تعبيره
وكشف أحد لجنة الوساطة المكلفة من رئيس الجمهورية آنذاك في رسالة لمدير عام الشرطة بأمانة العاصمة عبد الرزاق المؤيد،من يقف وراء الهجوم على الحي.
وقال الشيخ محمد ناجي الغادر في رسالته ان خروج الحملة كان بدون وجه قانوني،وأن وراء هذه الحملة رجل الاعمال خالد البشيري وصالح عامر أحد أذرع علي محسن.
وكان ساكني حي الخمسين تعرضوا للهجوم والضرب بالأسلحة
الخفيفة والثقيلة في العام الماضي.

التعليقات