جاليري المشربية بمصر تستضيف 20 لوحة فنية للفنانة الفلسطينية ريما المزين

رام الله - دنيا الوطن
نظمت جاليري (المشربية ) بالقاهرة / مصر، معرضا فنيا جماعيا ، ل (6) فنانين عرب ، واختار السيد (د. سعيد عمارة ) صاحب الجياليري ، 20 لوحة فنية للفنانة الفلسطينية (ريما المزين) لتكون ضمن كوكبة من الفنانين العرب في هذا المعرض الجماعي ، الذي افتتح يوم 15 مارس 2015 في تمام الساعة مساء ، ضمن حضور ضخم من الفنانين والممثلين والاعلامين المصريين والعرب .

اسماء الفنانين المشاركين( 5) في مجال التشكيل (الرسم ) وهم : عمر النجدي ، سمير عبدالرحمن ، عماد رزق ، ريما المزين ، رأفت ابراهيم . و فنانة في مجال الحلي : احسان ندا .

تشارك الفنانة ريما المزين ب 20 لوحة فنية ذات مقاسات مختلفة ، رسمت عام 2010 تحت ( الجسد ذاكرة المكان ) .

اسماء اللوحات : (اربيسك ) ، ( جدارية الهرم ) ،( العرس الازرق) , ( ذاكرتنا انا وانت ) , ( ذاكرة فلسطينية )

وعن فكرة اللوحات تقول :

للاماكن التي نمر بها أونسكنها ، تفاصيلها الشكلية الخاصة من ( جدارن ، ابواب ، نوافذ ، خطوط ، الوان ) تغني اداركنا الحسي والبصري وتثري مخيلتنا الفنية .

وللاماكن ايضا ...انطباع وجداني ينثر رائحة عبقة , تنفذ في مسام اجسادنا ، لنصبح محملين بعبق تلك الاماكن ، وتسكن ذاكرتها بداخلنا ، فبدلا من ان نسكن نحن الاماكن ...الاماكن هي من تسكنا .

وبهذه الحالة لا يكون للمكان بتفاصيله الواقعية والمعمارية البحته ، قيمة جمالية داخل اللوحة ، وانما الجسد هو القيمة الجمالية والانسانية معا ، وهو عنصر السيادة في اللوحة ، بما يحمله من ذاكرة حسية ووجدانية وبصرية عن المكان .

فالمكان يكتسب في اعمالي الفنية (الجسد ذاكرة المكان )أهمية كبيرة ، لان المكان هو مسرح لأحداث حياتنا ، وتفاصيل ايامنا .. واعرض ضمن هذه المجموعة محطتين مهمتين في حياتي الشخصية :

المحطة الاولى : هي الوطن ( فلسطين ) باستحضار رموزه التراثية والفلكلورية والاسطورية ، وهي ذاكرة لا يمكن ان تنسى ابدا . لاقدم مجموعة لوحات( ذاكرة فلسطينية ) ، ولوحات (العرس الازرق )

المحطة الثانية : هي مصر ..استحضرت فيها رموزها التاريخية وكيف كانت لاماكنها المختلفة وقع على مفردات اعمالي الفنية , لاقدم مجموعة لوحات بعنوان (اربيسك ) و ( جدارية الهرم ) وايضا لمصر ارتباط عاطفي لانها جمعتني بنصفي الاخر فرسمت مجموعة (ذاكرتنا انا وانت ).

التعليقات