محمود البدوى:بريطانيا تحافظ على مصالحها الضيقة وترفض الإعتراف بالإخوان
رام الله - دنيا الوطن
أعرب المحامى محمود البدوى رئيس الجمعية المصرية لمساعدة الأحداث وحقوق الإنسان , عضو مجلس أمناء الشبكة المصرية لمؤسسة أنا لند الأورو متوسطية للحوار بين الثقافات , عن إستيائة الشديد من موقف وزارة الداخلية البريطانية والتى رفضت الإعتراف بأن جماعة الإخوان بمصر جماعة إرهابية ,
ووصف البدوى هذا الموقف بالمخزى والغير مسئول والخارج عن إطار الواقع , إذ ان االعالم كلة بات يدرك ضرورة تبنى موقف موحد لمكافحة الإرهاب والتصدى له بكافة الوسائل والسبل , بعد ان اصبح خطر الإرهاب يهدد العالم أجمع , إلا اننا وسط كل هذا الإجماع العالمى على خطورة الإرهاب على إستقرار الدول نجد وزارة الداخلية البريطانية ترفض الإعتراف بأن جماعة الإخوان جماعة إرهابية , وتستضيف العديد من قياداتها ونشطائها ببريطانيا عقب سقوط الجماعة بمصر فى يونيو 2013, وكذا بعد أن أصبحت جرائم جماعة الإخوان ( الموثقة ) بشكل لايدع مجالاً للشك دليل دامغ ضدها مدعوماً بأحكام صادرة عن القضاء المصرى المستقل .
وأكد البدوى أن هذا الموقف الغير مسئول من الداخلية البريطانية يؤكد ان المصالح والتوازنات اصبحت هى الإطار الحاكم للكثير من المواقف السياسية ومواقف بعض الحكومات تجاه الكيانات التى لايختلف اثنان على انها كيانات إرهابية , وان بريطانيا باتت تغض الطرف عن العديد والعديد من الجرائم التى ارتكبتها جماعة الإخوان الإرهابية وتنظبيمها الدولى بمصر ورئيسها المعزول بحق الدولة المصرية وكذا بحق كل المواطنين المصريين .
فالجماعة منذ صعودها الى سدة الحكم بمصر فى يونية 2012 اعتتنقت المنهج الإقصائى , فضلاً عن فتح مصر على مصرعيها امام الجماعات اليمينية المتطرفة التى رفضت الإعتراف بالدولة وبالقانون وباتت خطر يهدد أمن الوطن , ولا يستطيع احد ان ينسى ان محمد مرسى (مندوب مكتب إرشاد الجماعة بقصر الرئاسة) باع اسرار وطنة للمخابرات القطرية وغيرها من المخابرات المعادية لمصر , وهى جريمة لن ينساها التاريخ ولن يغفرها المصريين وينتظر فيها حكم القضاء العادل الأن بمحبسة هو وقيادات جماعة الشر الإخوانية . وأكد البدوى ان بريطانيا وغيرها من الدول الكبرى اصبح لزاماً عليها إعادة النظر مرة أخرى فى مواقفها السياسية الغير مسئولة والتى باتت تصب فى مصلحة الجماعات الإرهابية والمتطرفة مثل جماعة الإخوان ومن على شاكلتها , وأن آمن الدول وأمن العالم اجمع اصبح اهم واغلى من المصالح الضيقة التى تحافظ عليها بعض الدول مع تلك الكيانات المرفوضة شعبياً والتى لا يجادل عاقل فى انها جماعات ارهابية ومتطرفة تهدد امن الدول والمواطنين .
أعرب المحامى محمود البدوى رئيس الجمعية المصرية لمساعدة الأحداث وحقوق الإنسان , عضو مجلس أمناء الشبكة المصرية لمؤسسة أنا لند الأورو متوسطية للحوار بين الثقافات , عن إستيائة الشديد من موقف وزارة الداخلية البريطانية والتى رفضت الإعتراف بأن جماعة الإخوان بمصر جماعة إرهابية ,
ووصف البدوى هذا الموقف بالمخزى والغير مسئول والخارج عن إطار الواقع , إذ ان االعالم كلة بات يدرك ضرورة تبنى موقف موحد لمكافحة الإرهاب والتصدى له بكافة الوسائل والسبل , بعد ان اصبح خطر الإرهاب يهدد العالم أجمع , إلا اننا وسط كل هذا الإجماع العالمى على خطورة الإرهاب على إستقرار الدول نجد وزارة الداخلية البريطانية ترفض الإعتراف بأن جماعة الإخوان جماعة إرهابية , وتستضيف العديد من قياداتها ونشطائها ببريطانيا عقب سقوط الجماعة بمصر فى يونيو 2013, وكذا بعد أن أصبحت جرائم جماعة الإخوان ( الموثقة ) بشكل لايدع مجالاً للشك دليل دامغ ضدها مدعوماً بأحكام صادرة عن القضاء المصرى المستقل .
وأكد البدوى أن هذا الموقف الغير مسئول من الداخلية البريطانية يؤكد ان المصالح والتوازنات اصبحت هى الإطار الحاكم للكثير من المواقف السياسية ومواقف بعض الحكومات تجاه الكيانات التى لايختلف اثنان على انها كيانات إرهابية , وان بريطانيا باتت تغض الطرف عن العديد والعديد من الجرائم التى ارتكبتها جماعة الإخوان الإرهابية وتنظبيمها الدولى بمصر ورئيسها المعزول بحق الدولة المصرية وكذا بحق كل المواطنين المصريين .
فالجماعة منذ صعودها الى سدة الحكم بمصر فى يونية 2012 اعتتنقت المنهج الإقصائى , فضلاً عن فتح مصر على مصرعيها امام الجماعات اليمينية المتطرفة التى رفضت الإعتراف بالدولة وبالقانون وباتت خطر يهدد أمن الوطن , ولا يستطيع احد ان ينسى ان محمد مرسى (مندوب مكتب إرشاد الجماعة بقصر الرئاسة) باع اسرار وطنة للمخابرات القطرية وغيرها من المخابرات المعادية لمصر , وهى جريمة لن ينساها التاريخ ولن يغفرها المصريين وينتظر فيها حكم القضاء العادل الأن بمحبسة هو وقيادات جماعة الشر الإخوانية . وأكد البدوى ان بريطانيا وغيرها من الدول الكبرى اصبح لزاماً عليها إعادة النظر مرة أخرى فى مواقفها السياسية الغير مسئولة والتى باتت تصب فى مصلحة الجماعات الإرهابية والمتطرفة مثل جماعة الإخوان ومن على شاكلتها , وأن آمن الدول وأمن العالم اجمع اصبح اهم واغلى من المصالح الضيقة التى تحافظ عليها بعض الدول مع تلك الكيانات المرفوضة شعبياً والتى لا يجادل عاقل فى انها جماعات ارهابية ومتطرفة تهدد امن الدول والمواطنين .

التعليقات