إتحاد الجاليات المصرية فى أوروبا يهنىء الرئيس بنجاح المؤتمر الاقتصادى

إتحاد الجاليات المصرية فى أوروبا يهنىء الرئيس بنجاح المؤتمر الاقتصادى
رام الله - دنيا الوطن
أعلن المستشار الإعلامى والمتحدث الرسمى للإتحاد مصطفى عبدالله البيان الختامى للمؤتمر العام الخامس لاتحاد الجاليات ا لمصرية في أوروبا الذى اختتم اعماله اليوم فى جنيف وجاء فى البيان ما يلى :

انعقد في مدينة جنيف السويسرية المؤتمر العام الخامس لاتحاد الجاليات المصرية في أوروبا بحضور ممثلون عن الجاليات المصرية في 10 دول أوروبية.

واتفق المجتمعون على التالي:

- تقديم خالص التهنئة للشعب المصرى والرئيس السيسى على النجاح الكبير للمؤتمر الاقتصادى بشرم الشيخ والشكر للدول الشقيقة والصديقة التى وقفت بجوار مصر

- إنتقال رئاسة الإتحاد لهذه الدوره بداية من اليوم و حتى نهاية ديسمبر القادم الى الأستاذ إبراهيم أبوالروس رئيس الجاليه المصريه فى أسبانيا وممثلها فى الإتحاد

يستنكر المؤتمر بشدة العمليات الإرهابية التي تشهدها مصر . ويدعو الاتحاد الأوروبي إلى أن يأخذ بجدية التحذير المصري من أنه ما لم يتم التعامل مع ظاهرة الإرهاب في مصر والشرق الأوسط بجدية ونية مخلصة، فإن الخطر سيطال أوروبا لامحالة. 

ويرى المشاركون في المؤتمر أنهم، بحكم وجودهم في الغرب، أكثر قدرة على التعامل مع العقلية الغربية ومفاتيح التأثير فيها وتوجيهها إلى المساندة والدعم الحقيقيين اللازمين لإنقاذ مصر من أزماتها.

- ينبه المؤتمر إلى أن الحرب الحالية على الإرهاب تعزز بشدة مشاعر العداء للإسلام والمسلمين في أوروبا، الأمر الذي يشكل خطرا أمنيا عل الدول الأوروبية والجاليات المسلمة بها.

ويرى المشاركون في المؤتمر أن الوسائل التي تتبعها الدول الأوروبية، بمشاركة الولايات المتحدة وعدد من الدول العربية في الحرب على الإرهاب تحتاج إلى إعادة نظر.

فمن الملاحظ أن هذه الوسائل تؤدي إلى دفع الشباب المسلم في أوروبا إلى الانضمام إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" وليس إلى نبذه. ولعل التطورات الأخيرة في بريطانيا تثبت ذلك.

وبدا أن هناك شعورا، خاصة لدى الجاليات المسلمة والعربية في أوروبا، بأن الغرب ينتهج سياسة مزدوجة تعلن الحرب على الإرهاب، بينما تتحدث تقارير كثيرة عن دعمه بوسائل مختلفة بينها السلاح. 

وهذه السياسة تصب في صالح المتشددين الذين يروجون لأن الحرب الدائرة الآن هي "حرب على الإسلام" وليس الإرهاب.

لذا فإن المؤتمر يطالب حكومات وبرلمانات أوروبا، بما فيها البرلمان الأوروبي، بالتواصل المستمر والمنظم مع الجاليات المسلمة والعربية في أوروبا للبحث في أفضل سبل مواجهة الإرهاب وتفويت الفرصة على المتشددين لاستغلال هذه المواجهة لتجنيد المزيد من الشباب المسلم في أوروبا.

ولذا سيتم تشكيل لجنة مصغرة تكون على اتصال دائم بالجهة المعنية في الاتحاد والبرلمان الأوربى لبحث أفضل السبل الناجحه في مكافحة الفكر المتطرف بين الشباب في أوروبا.

و شرح موقف الجاليات المصرية في أوروبا والتي تساورها شكوك بشأن حقيقة سعي الدول الأوروبية في الحرب على الإرهاب.

وتحديد آلية دائمة تمكن الجاليات المصرية من توصيل رأيها مباشرة إلى جهات صنع القرار في الحكومات الاوروبية، وفي البرلمان الأوروبي.

والشرح الدائم لحقيقة ما يجري في مصر وأهمية دعمها، وذلك بأن تكون اللجنة على اتصال دائم بالسلطات ومنظمات المجتمع المدني في مصر لاستيضاح الرسائل التي تود ان تنقلها إلى الرأي العام والحكومات والبرلمانات الأوروبية.




التعليقات