نادي الاسير الفلسطيني وفعاليات العروب تنظم وقفة تضامنية مع الاسير المريض ابراهيم الجمال
رام الله - دنيا الوطن
نظم نادي الأسير وقفة التضامنية بالتعاون مع هيئة شؤون الاسرى واللجنة الشعبية لخدمات اللاجئين في مخيم العروب وحركة فتح منطقة العروب التنظيمية .
وشارك في الوقفة محافظ الخليل كامل حميد ورئيس اللجنة الشعبية احمد ابو خيران وهاني جعارة امين سر حركة فتح اقليم شمال الخليل وناجح مقبل مسؤول ملف الاسرى في الاقليم وفعاليات المخيم وذوي الاسرى .
ورفع المشاركون خلال الوقفة التضامنية صور اسرى مخيم العروب وعلى رأسهم الاسير المريض ابراهيم الجمال وكذلك الاسير صلاح الدين الطيطي ويافطات خطت عليها شعارات تحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة الاسير الجمال واخرى تطالبهم بالافراج الفوري عنه من سجون الاحتلال .
وخلال الوقفة التضامنية تحدث محافظ الخليل كامل حميد مشيدا بصمود الاسرى داخل سجون الاحتلال بالرغم من الهجمة المسعورة التي تشن عليهم وسيلسة الاهمال الطبي المتواصل بحق المرضى واخرهم الاسير ابراهيم الجمال ابن مخيم العروب مطالبا المؤسسات الدولية التدخل العاجل لانقاذ الاسرى المرضى من خطر الموت المحدق بهم متمنيا في الوقت نفسه ان تسفر محاكمة الاسير الجمال اليوم باطلاق سراحه حتى يتلقى العلاج المناسب .
وفي كلمة رئيس اللجنة الشعبية لخدمات اللاجئين احمد ابو خيران محملا حكومة الاحتلال المسؤولية عن حياة الاسير ابراهيم الجمال وكذلك الاسير المريض صلاح الطيطي ومطالبا الصليب الاحمر الدولي بالتدخل للافراج عن الاسير الجمال.
وفي كلمة مدير نادي الاسير الفلسطيني
في محافظة الخليل امجد النجار جميع المؤسسات الوقوف عند مسؤولياتها الحقيقية والأخلاقية؛ فالجمال يموت ببطء أمام الأسرى دون أن يكون هناك تحرك جاد لإنقاذ حياته".
وقال النجار إن حالة الجمال من أصعب الحالات، ويجب أن يقدم له علاج خاص، وهو موقوف من تاريخ 17/9/2014 ، واعتقل وهو يعاني من مرض عضال (سحايا الأغشية الدموية)، الأمر الذي أثر على الجهاز العصبي للأسير مما افقده النطق والبصر والسمع معتبرا ما يحدث للأسرى المرضى جريمة
طبية متعمدة. وأن هنالك استهداف لقتل هؤلاء الأسرى المعتقلين عن طريق إهمالهم طبياً،لجعل الأمراض تتفشى في أجسادهم لتصبح لا علاج لها.
بدوره أعرب حسن عبد ربه عن هيئة شؤون الاسرى والمحررين عن قلقه من هذا المشهد المتكرر في ملف الاسرى المرضى وعبر عن استيائه من الإنحطاط الذي وصلت إليه دولة الإحتلال ومصلحة سجونها، والتي أصبحت تمارس القتل المتعمد بحق الأسرى المرضى تاركة أثار جرائهما في كل بيت فلسطيني.
معتبرا ما حدث مع الاسير ابراهيم الجمال هو قتل طبي مطالبا اياهم بالافراج الفوري عنه من سجون الاحتلال .
وفي ختام الوقفة التضامنية خرجت مسيرة جماهيرية طافت شوارع مخيم العروب مطالبين بالافراج عن الاسير الجمال.






نظم نادي الأسير وقفة التضامنية بالتعاون مع هيئة شؤون الاسرى واللجنة الشعبية لخدمات اللاجئين في مخيم العروب وحركة فتح منطقة العروب التنظيمية .
وشارك في الوقفة محافظ الخليل كامل حميد ورئيس اللجنة الشعبية احمد ابو خيران وهاني جعارة امين سر حركة فتح اقليم شمال الخليل وناجح مقبل مسؤول ملف الاسرى في الاقليم وفعاليات المخيم وذوي الاسرى .
ورفع المشاركون خلال الوقفة التضامنية صور اسرى مخيم العروب وعلى رأسهم الاسير المريض ابراهيم الجمال وكذلك الاسير صلاح الدين الطيطي ويافطات خطت عليها شعارات تحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة الاسير الجمال واخرى تطالبهم بالافراج الفوري عنه من سجون الاحتلال .
وخلال الوقفة التضامنية تحدث محافظ الخليل كامل حميد مشيدا بصمود الاسرى داخل سجون الاحتلال بالرغم من الهجمة المسعورة التي تشن عليهم وسيلسة الاهمال الطبي المتواصل بحق المرضى واخرهم الاسير ابراهيم الجمال ابن مخيم العروب مطالبا المؤسسات الدولية التدخل العاجل لانقاذ الاسرى المرضى من خطر الموت المحدق بهم متمنيا في الوقت نفسه ان تسفر محاكمة الاسير الجمال اليوم باطلاق سراحه حتى يتلقى العلاج المناسب .
وفي كلمة رئيس اللجنة الشعبية لخدمات اللاجئين احمد ابو خيران محملا حكومة الاحتلال المسؤولية عن حياة الاسير ابراهيم الجمال وكذلك الاسير المريض صلاح الطيطي ومطالبا الصليب الاحمر الدولي بالتدخل للافراج عن الاسير الجمال.
وفي كلمة مدير نادي الاسير الفلسطيني
في محافظة الخليل امجد النجار جميع المؤسسات الوقوف عند مسؤولياتها الحقيقية والأخلاقية؛ فالجمال يموت ببطء أمام الأسرى دون أن يكون هناك تحرك جاد لإنقاذ حياته".
وقال النجار إن حالة الجمال من أصعب الحالات، ويجب أن يقدم له علاج خاص، وهو موقوف من تاريخ 17/9/2014 ، واعتقل وهو يعاني من مرض عضال (سحايا الأغشية الدموية)، الأمر الذي أثر على الجهاز العصبي للأسير مما افقده النطق والبصر والسمع معتبرا ما يحدث للأسرى المرضى جريمة
طبية متعمدة. وأن هنالك استهداف لقتل هؤلاء الأسرى المعتقلين عن طريق إهمالهم طبياً،لجعل الأمراض تتفشى في أجسادهم لتصبح لا علاج لها.
بدوره أعرب حسن عبد ربه عن هيئة شؤون الاسرى والمحررين عن قلقه من هذا المشهد المتكرر في ملف الاسرى المرضى وعبر عن استيائه من الإنحطاط الذي وصلت إليه دولة الإحتلال ومصلحة سجونها، والتي أصبحت تمارس القتل المتعمد بحق الأسرى المرضى تاركة أثار جرائهما في كل بيت فلسطيني.
معتبرا ما حدث مع الاسير ابراهيم الجمال هو قتل طبي مطالبا اياهم بالافراج الفوري عنه من سجون الاحتلال .
وفي ختام الوقفة التضامنية خرجت مسيرة جماهيرية طافت شوارع مخيم العروب مطالبين بالافراج عن الاسير الجمال.








التعليقات