إتحاد نقابات العمال يدعوا لمراجعة إتفاقية التهدئة ومطالبة بالضغط على الاحتلال لتوسيع رقعة الصيد
رام الله - دنيا الوطن
طالب الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين والنقابة العامة للصيادين المجتمع الدولي والسلطة الفلسطينية بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لتوسيع رقعة الصيد ووقف اعتداءاته المستمرة ضد الصيادين، مطالبين الفصائل الفلسطينية بمراجعة اتفاقية التهدئة المبرمة مع الاحتلال برعاية مصرية.
جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية نظمها اتحاد نقابات العمال، رفع الصيادون خلالها لافتات تؤكد أن الحصار جريمة ضد الإنسانية، " ولا للقرصنة الإسرائيلية"، متسائلين في لافتات أخرى " عن غياب الضمير الإنساني من اعتقال الاحتلال للصيادين ؟!".
ودعا ممثل الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين جمال جراد الفصائل الفلسطينية بمراجعة اتفاقية التهدئة المبرمة مع الاحتلال، بعد اعتقاله لنحو 42 صيادا ومصادرة وتدمير 22 قاربا.
وعزا جراد تعمد بحرية الاحتلال استهداف الصيادين ومراكبهم بشكل يومي في بحر قطاع غزة، لمنعهم من ممارسة مهنة الصيد لإحجامهم عنها، مبينا: أن هذا التصعيد أصبح سياسة يومية ممنهجة بعد العدوان الإسرائيلي الأخير هدفه شل قطاع الصيد البحري.
وفي غضون ذلك، بين أن الاحتلال يتحدى كل المشاريع الرامية لإنشاء ميناء بحري من خلال اطلاق النار على الصيادين، وخرقه لاتفاقية التهدئة التي أبرمت برعاية مصرية في السادس والعشرين من آب/ أغسطس الماضي.
كما دعا مؤسسات حقوق الإنسان لرفع دعوى قضائية ضد خرق الاحتلال للاتفاقيات التي يبرمها ويستغلها في الاعتداءات الممنهجة وفق أجندة ومخططات متواصلة.










طالب الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين والنقابة العامة للصيادين المجتمع الدولي والسلطة الفلسطينية بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لتوسيع رقعة الصيد ووقف اعتداءاته المستمرة ضد الصيادين، مطالبين الفصائل الفلسطينية بمراجعة اتفاقية التهدئة المبرمة مع الاحتلال برعاية مصرية.
جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية نظمها اتحاد نقابات العمال، رفع الصيادون خلالها لافتات تؤكد أن الحصار جريمة ضد الإنسانية، " ولا للقرصنة الإسرائيلية"، متسائلين في لافتات أخرى " عن غياب الضمير الإنساني من اعتقال الاحتلال للصيادين ؟!".
ودعا ممثل الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين جمال جراد الفصائل الفلسطينية بمراجعة اتفاقية التهدئة المبرمة مع الاحتلال، بعد اعتقاله لنحو 42 صيادا ومصادرة وتدمير 22 قاربا.
وعزا جراد تعمد بحرية الاحتلال استهداف الصيادين ومراكبهم بشكل يومي في بحر قطاع غزة، لمنعهم من ممارسة مهنة الصيد لإحجامهم عنها، مبينا: أن هذا التصعيد أصبح سياسة يومية ممنهجة بعد العدوان الإسرائيلي الأخير هدفه شل قطاع الصيد البحري.
وفي غضون ذلك، بين أن الاحتلال يتحدى كل المشاريع الرامية لإنشاء ميناء بحري من خلال اطلاق النار على الصيادين، وخرقه لاتفاقية التهدئة التي أبرمت برعاية مصرية في السادس والعشرين من آب/ أغسطس الماضي.
كما دعا مؤسسات حقوق الإنسان لرفع دعوى قضائية ضد خرق الاحتلال للاتفاقيات التي يبرمها ويستغلها في الاعتداءات الممنهجة وفق أجندة ومخططات متواصلة.











التعليقات