ثائر الغضبان: جنبلاط كان زعيما للمواقف الشجاعة دفاعا عن الثورة الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
كرم رجل الأعمال الفلسطيني ثائر الغضبان رئيس حزب التقدم الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط، بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لاستشهاد الزعيم كمال جنبلاط مؤسس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان.
وقد أقيم حفل التكريم في قصر المختارة مسقط رأس الشهيد،بحضور المهندس فريد حلاوي الذي لعب دورا مميزا في تنظيم وترتيب حفل التكريم, وقدم الغضبان سيفا فلسطينيا مصدفا يحمل صورة الشهيدين ياسر عرفات وكمال جنبلاط، تعبيرا عن تقدير الشعب الفلسطيني للمواقف النبيلة والشجاعة التي وقفها جنبلاط الى جانب الثورة الفلسطينية ابان وجودها في لبنان.
ومن جانبه عبر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عن شكره وامتنانه لهذه اللفتة الكريمة من جانب الغضبان، وأضاف أن الحزب التقدمي الاشتراكي والطائفة الدرزية لن تحيد عن نهج الشهيد في تقديم الدعم والمساندة الى الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وقال أن الحزب وقف وسيبقى واقفا بكل صدق وشجاعة الى جانب نضال وكفاح الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال "الصهيوني"، الى أن ينال حريته وينعم أطفاله بالسلام والأمن فوق أرضه وترابه الوطني ويحقق استقلاله، ويبني دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وعبر الغضبان من جهته عن سعادته الكبيرة لوجوده في المختارة، وقال أن هذا السيف هو عبارة عن نوع من الوفاء من الشعب الفلسطيني كله تجاه الزعيم جنبلاط، ويحمل في طياته رمزا لمواقفه المبدئية الثابتة والراسخة في قلوب الملايين من الفلسطينيين، وبخاصة ابناء المخيمات الفلسطينية في لبنان الذين عرفوه عن قرب مدافعا عن حقوقهم، وأكد أن مواقف الشهيد الى جانب الشهيد الخالد ياسر عرفات كانت كحد السيف دفاعا عن الثورة الفلسطينية وحقها في المقاومة، وقال أن الشعب الفلسطيني سيبقى وفيا للشهيد جنبلاط وسيتذكر مواقفه ولن ينساه ابدا.
ويذكر أن جنبلاط كان رئيسا للحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني, ورئيساً للحركة الوطنية اللبنانية , وزعيما للجبهة العربية المشاركة والتي تشكلت في بيروت دفاعا عن الثورة
الفلسطينية.
و أستشهد جنبلاط بتاريخ 16 / 3 / 1977 مع مرافقيه فوزي شديد وحافظ الغصيني على طريق بعقلين دير دوريت في كمين مسلح ن. وباغتياله فقدت الثورة الفلسطينية والشعب اللبناني زعيما عربيا وقف شامخا طوال حياته متبنيا الدفاع عن القضية الفلسطينية والقضايا القومية، وضد الرجعية العربية والطائفية والانعزالية,ودفع حياته دفاعا عن القرار الفلسطيني المستقل
كرم رجل الأعمال الفلسطيني ثائر الغضبان رئيس حزب التقدم الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط، بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لاستشهاد الزعيم كمال جنبلاط مؤسس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان.
وقد أقيم حفل التكريم في قصر المختارة مسقط رأس الشهيد،بحضور المهندس فريد حلاوي الذي لعب دورا مميزا في تنظيم وترتيب حفل التكريم, وقدم الغضبان سيفا فلسطينيا مصدفا يحمل صورة الشهيدين ياسر عرفات وكمال جنبلاط، تعبيرا عن تقدير الشعب الفلسطيني للمواقف النبيلة والشجاعة التي وقفها جنبلاط الى جانب الثورة الفلسطينية ابان وجودها في لبنان.
ومن جانبه عبر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عن شكره وامتنانه لهذه اللفتة الكريمة من جانب الغضبان، وأضاف أن الحزب التقدمي الاشتراكي والطائفة الدرزية لن تحيد عن نهج الشهيد في تقديم الدعم والمساندة الى الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وقال أن الحزب وقف وسيبقى واقفا بكل صدق وشجاعة الى جانب نضال وكفاح الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال "الصهيوني"، الى أن ينال حريته وينعم أطفاله بالسلام والأمن فوق أرضه وترابه الوطني ويحقق استقلاله، ويبني دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وعبر الغضبان من جهته عن سعادته الكبيرة لوجوده في المختارة، وقال أن هذا السيف هو عبارة عن نوع من الوفاء من الشعب الفلسطيني كله تجاه الزعيم جنبلاط، ويحمل في طياته رمزا لمواقفه المبدئية الثابتة والراسخة في قلوب الملايين من الفلسطينيين، وبخاصة ابناء المخيمات الفلسطينية في لبنان الذين عرفوه عن قرب مدافعا عن حقوقهم، وأكد أن مواقف الشهيد الى جانب الشهيد الخالد ياسر عرفات كانت كحد السيف دفاعا عن الثورة الفلسطينية وحقها في المقاومة، وقال أن الشعب الفلسطيني سيبقى وفيا للشهيد جنبلاط وسيتذكر مواقفه ولن ينساه ابدا.
ويذكر أن جنبلاط كان رئيسا للحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني, ورئيساً للحركة الوطنية اللبنانية , وزعيما للجبهة العربية المشاركة والتي تشكلت في بيروت دفاعا عن الثورة
الفلسطينية.
و أستشهد جنبلاط بتاريخ 16 / 3 / 1977 مع مرافقيه فوزي شديد وحافظ الغصيني على طريق بعقلين دير دوريت في كمين مسلح ن. وباغتياله فقدت الثورة الفلسطينية والشعب اللبناني زعيما عربيا وقف شامخا طوال حياته متبنيا الدفاع عن القضية الفلسطينية والقضايا القومية، وضد الرجعية العربية والطائفية والانعزالية,ودفع حياته دفاعا عن القرار الفلسطيني المستقل

التعليقات