"مهجة القدس": الاحتلال يعيد الأسرى المعزولين في أيلا والنقب إلى ريمون
رام الله - دنيا الوطن
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الأحد؛ أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية قامت بإعادة جميع الأسرى الي قامت بنقلهم من قسم خمسة في سجن ريمون إلى عزل سجن أيلا بئر السبع وعزل سجن النقب نهاية الشهر الماضي؛ أثناء التوتر بين أسرى حركة الجهاد في ريمون وإدارة السجن بعد قيامها بعدد من الإجراءات الاستفزازية ضد أسرى الجهاد.
وأفادت المؤسسة أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية أعادت 25 أسيرا من أسرى الجهاد من سجن أيلا بئر السبع؛ كانوا قد نقلوا إليه في إطار العقوبات التي فرضتها الإدارة ضد أسرى حركة الجهاد الإسلامي؛ وكذلك أعادت سبعة أسرى آخرين من
عزل النقب إلى سجن ريمون؛ عرف منهم (الأسير المجاهد جمعة عبدالله خليل التايه،تميم نعمان تميم سالم، شاهر عزيز محمود حلاحله، أحمد إبراهيم أحمد بسيسي، أحمد يوسف محمد بصبوص).
وأضافت مؤسسة مهجة القدس أن إدارة مصلحة السجون أعادت أيضا أربعة أسرى من سجن مجدو إلى سجن النقب الصحراوي كانت قد نقلتهم أثناء حالة التصعيد والتوتر التي
سادت صفوف أسرى الجهاد بعد إقدام الإدارة على نقل أمير أسرى الجهاد في ريمون زيد بسيسي بشكل تعسفي؛ والأسرى الذين تم إعادتهم لسجن النقب هم: (الأسير المجاهد/ طارق حسين عوض دار حسين "قعدان"، رياض إبراهيم علي أبو عاهور؛ جمال موسى علي ردايدة، مجاهد محمود أحمد دار علقم).
وكان أسرى الجهاد قد توصلوا مطلع الشهر الحالي لاتفاق مع إدارة مصلحة السجون يقضي بأن تتراجع الإدارة عن سلسلة العقوبات التي فرضتها ضد أسرى الجهاد؛ في مقابل وقف سلسلة الخطوات التصعيدية التي أعلن عنها أسرى الجهاد؛ وتمثلت في إضرابهم لثلاث أيام في الأسبوع؛ وإغلاقهم للأقسام؛ والرد أثناء العد باسم الأسير القائد زيد بسيسي الذي قامت الإدارة بنقله من سجن ريمون إلى سجن نفحة بشكل تعسفي؛ دون مراعاة لالتزاماتها بالتنسيق المسبق مع قيادة التنظيم أثناء نقل قيادات التنظيم.
من جهتها اعتبرت مؤسسة مهجة القدس أن إعادة أسرى الجهاد إلى سجن ريمون هو انتصار لهم وللحركة الأسيرة في التصدي للسياسات القمعية لإدارة مصلحة السجون الصهيونية ومن خلفها الحكومة الصهيونية المتطرفة.
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الأحد؛ أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية قامت بإعادة جميع الأسرى الي قامت بنقلهم من قسم خمسة في سجن ريمون إلى عزل سجن أيلا بئر السبع وعزل سجن النقب نهاية الشهر الماضي؛ أثناء التوتر بين أسرى حركة الجهاد في ريمون وإدارة السجن بعد قيامها بعدد من الإجراءات الاستفزازية ضد أسرى الجهاد.
وأفادت المؤسسة أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية أعادت 25 أسيرا من أسرى الجهاد من سجن أيلا بئر السبع؛ كانوا قد نقلوا إليه في إطار العقوبات التي فرضتها الإدارة ضد أسرى حركة الجهاد الإسلامي؛ وكذلك أعادت سبعة أسرى آخرين من
عزل النقب إلى سجن ريمون؛ عرف منهم (الأسير المجاهد جمعة عبدالله خليل التايه،تميم نعمان تميم سالم، شاهر عزيز محمود حلاحله، أحمد إبراهيم أحمد بسيسي، أحمد يوسف محمد بصبوص).
وأضافت مؤسسة مهجة القدس أن إدارة مصلحة السجون أعادت أيضا أربعة أسرى من سجن مجدو إلى سجن النقب الصحراوي كانت قد نقلتهم أثناء حالة التصعيد والتوتر التي
سادت صفوف أسرى الجهاد بعد إقدام الإدارة على نقل أمير أسرى الجهاد في ريمون زيد بسيسي بشكل تعسفي؛ والأسرى الذين تم إعادتهم لسجن النقب هم: (الأسير المجاهد/ طارق حسين عوض دار حسين "قعدان"، رياض إبراهيم علي أبو عاهور؛ جمال موسى علي ردايدة، مجاهد محمود أحمد دار علقم).
وكان أسرى الجهاد قد توصلوا مطلع الشهر الحالي لاتفاق مع إدارة مصلحة السجون يقضي بأن تتراجع الإدارة عن سلسلة العقوبات التي فرضتها ضد أسرى الجهاد؛ في مقابل وقف سلسلة الخطوات التصعيدية التي أعلن عنها أسرى الجهاد؛ وتمثلت في إضرابهم لثلاث أيام في الأسبوع؛ وإغلاقهم للأقسام؛ والرد أثناء العد باسم الأسير القائد زيد بسيسي الذي قامت الإدارة بنقله من سجن ريمون إلى سجن نفحة بشكل تعسفي؛ دون مراعاة لالتزاماتها بالتنسيق المسبق مع قيادة التنظيم أثناء نقل قيادات التنظيم.
من جهتها اعتبرت مؤسسة مهجة القدس أن إعادة أسرى الجهاد إلى سجن ريمون هو انتصار لهم وللحركة الأسيرة في التصدي للسياسات القمعية لإدارة مصلحة السجون الصهيونية ومن خلفها الحكومة الصهيونية المتطرفة.

التعليقات