تحية للقائمة المشتركة
السفير عبدالناصر عطا
ايام محدودة جدا تفصلنا عن الانتخابات الإسرائيلية، في ظل انقسامات حاد وأزمات داخليه بين الأحزاب الاسرائيليه ، في وقت قد هيمن رعب اليمين القومي الديني، محولا حزبيها الرئيسيين: الليكود والعمل إلى بقايا أحزاب.
أما اللافت هنا فهو القاءمة العربية المشتركة ، حيث نجحت الأقلية الفلسطينية في داخل الخط الأخضر في وضع خلافاتها جانبا، من أجل خوض معركة الكنيست بقائمة موحدة، وذلك للمرة الأولى منذ تأسيس دولة الكيان
وهذا يستدعي النظر باهميه بالغه جدا نظرا للوعي والوحده التي برزت بين الجماهير العربية في ظل دوله لا ترى في هذه الاقليه بالموضوع الهام وخاصة في الحقوق كمواطنين لدى مايسمى بدولة اسرائيل.
لذا فان شطب الفرقه والتشرذم وزيادة الوعي لدى اخوتنا الفلسطينين داخل الخط الأخضر وتوحدهم في خط واحد ، هو إنجاز حقيقي وهام لهم ودرس لنا في فلسطين ٦٧ والذي دمر طموحات اجيالنا الحاليّه والقادمة الانقسام وما يتبعه من مظاهر سلبيه .
الاسلاميون والشيوعيين واليساريين وكافة الاطياف ألعربيه توحدت في صف واخد غير مشرذم تقول نحن فلسطينيين نخن أبناء بلد نحن اخوه ، همنا واحد وظروفنا واحده لهذا اتحدنا وتوحدنا لنقول كلمتنا .
نحن نعلم ان الساحه الفلسطينية مقسمه وكذلك ألعربيه ولكن نخن توحدنا ، لأننا لا نقبل التهميش ولا نقبل التفريق ولنا امتدادها العربي ولنا طموحاتنا فنحن هنا وسنبقى نخن الفلسطينين.
نحن توحدنا ليس فقط من اجل المقاعد ولكن لنكون صفا واحدا ضد العنصريه وضد التفرقه
نحن توحدنا لنكون عاملا مساعدا وقويًّا لدعم اخوتنا في ٦٧ ودعم طموحاتهم ومستقبلهم من خلال وجودنا على منبر الكنيست الذي اصبح واقع في حياتنا .
ان الوحدة تعني نبذ الطائفيه والانقسام وتشتت الموقف والراي والتي تسبب في الفوضى وضياع الحقوق خاصة وان المنطقة بأسرها تضيع ما بين الانقسامات والتيارات المدعية بالإسلام والتي اساءت للمسلمين في كافة أماكن تواجدهم وخاصة في أوروبا وأمريكا وحتى على مسلمين داخل الخط الأخضر ايضا .
تحية للقاءمة ألعربيه التي سجلت لها عنوانا مشرفا في عصر تعددت فيه العناوين حتى جهل المواطن توصيف نفسه .
ان القاءمة ألعربيه يجب ان تدعم من كافة الجماهير العربية حتى يرتفع الصوت الفلسطيني ويدخل الى منبر الكنسيت ويكون حجر عثره وعاءق اما اليمين المتطرف وحتى يعلم هذا اليمين بان الصوت العربي هو جسم هام ولديه ما يقول فقد تغيرت الظروف ونحن اليوم ليس كما كنا قبل خمسون عاما واقصد الحماهير ألعربيه الفلسطينيه داخل الخط الأخضر
تحية لكم يا عنوان الوحدة ولكم كل التقدير ونتمنى لكم كل التقدم .
تحية لكم بعد ان حللتم من ركام الطائفيه والتشرذم الى صف الوحدة والتوحد كي تقولوا كلمتكم وتكونوا عونا لنا وتكونوا نموذجا صارخا لنا بالوحده وحب المصلحه إلعامه والحذر من تهديد المستقبل بحقوقكم وطموحاتهم .
لكم التحية والتحيه لكم
ايام محدودة جدا تفصلنا عن الانتخابات الإسرائيلية، في ظل انقسامات حاد وأزمات داخليه بين الأحزاب الاسرائيليه ، في وقت قد هيمن رعب اليمين القومي الديني، محولا حزبيها الرئيسيين: الليكود والعمل إلى بقايا أحزاب.
أما اللافت هنا فهو القاءمة العربية المشتركة ، حيث نجحت الأقلية الفلسطينية في داخل الخط الأخضر في وضع خلافاتها جانبا، من أجل خوض معركة الكنيست بقائمة موحدة، وذلك للمرة الأولى منذ تأسيس دولة الكيان
وهذا يستدعي النظر باهميه بالغه جدا نظرا للوعي والوحده التي برزت بين الجماهير العربية في ظل دوله لا ترى في هذه الاقليه بالموضوع الهام وخاصة في الحقوق كمواطنين لدى مايسمى بدولة اسرائيل.
لذا فان شطب الفرقه والتشرذم وزيادة الوعي لدى اخوتنا الفلسطينين داخل الخط الأخضر وتوحدهم في خط واحد ، هو إنجاز حقيقي وهام لهم ودرس لنا في فلسطين ٦٧ والذي دمر طموحات اجيالنا الحاليّه والقادمة الانقسام وما يتبعه من مظاهر سلبيه .
الاسلاميون والشيوعيين واليساريين وكافة الاطياف ألعربيه توحدت في صف واخد غير مشرذم تقول نحن فلسطينيين نخن أبناء بلد نحن اخوه ، همنا واحد وظروفنا واحده لهذا اتحدنا وتوحدنا لنقول كلمتنا .
نحن نعلم ان الساحه الفلسطينية مقسمه وكذلك ألعربيه ولكن نخن توحدنا ، لأننا لا نقبل التهميش ولا نقبل التفريق ولنا امتدادها العربي ولنا طموحاتنا فنحن هنا وسنبقى نخن الفلسطينين.
نحن توحدنا ليس فقط من اجل المقاعد ولكن لنكون صفا واحدا ضد العنصريه وضد التفرقه
نحن توحدنا لنكون عاملا مساعدا وقويًّا لدعم اخوتنا في ٦٧ ودعم طموحاتهم ومستقبلهم من خلال وجودنا على منبر الكنيست الذي اصبح واقع في حياتنا .
ان الوحدة تعني نبذ الطائفيه والانقسام وتشتت الموقف والراي والتي تسبب في الفوضى وضياع الحقوق خاصة وان المنطقة بأسرها تضيع ما بين الانقسامات والتيارات المدعية بالإسلام والتي اساءت للمسلمين في كافة أماكن تواجدهم وخاصة في أوروبا وأمريكا وحتى على مسلمين داخل الخط الأخضر ايضا .
تحية للقاءمة ألعربيه التي سجلت لها عنوانا مشرفا في عصر تعددت فيه العناوين حتى جهل المواطن توصيف نفسه .
ان القاءمة ألعربيه يجب ان تدعم من كافة الجماهير العربية حتى يرتفع الصوت الفلسطيني ويدخل الى منبر الكنسيت ويكون حجر عثره وعاءق اما اليمين المتطرف وحتى يعلم هذا اليمين بان الصوت العربي هو جسم هام ولديه ما يقول فقد تغيرت الظروف ونحن اليوم ليس كما كنا قبل خمسون عاما واقصد الحماهير ألعربيه الفلسطينيه داخل الخط الأخضر
تحية لكم يا عنوان الوحدة ولكم كل التقدير ونتمنى لكم كل التقدم .
تحية لكم بعد ان حللتم من ركام الطائفيه والتشرذم الى صف الوحدة والتوحد كي تقولوا كلمتكم وتكونوا عونا لنا وتكونوا نموذجا صارخا لنا بالوحده وحب المصلحه إلعامه والحذر من تهديد المستقبل بحقوقكم وطموحاتهم .
لكم التحية والتحيه لكم

التعليقات