التوجيه السياسي والوطني بطولكرم يلتقى الدفاع المدني والامن الوطني في لقاءات توعويه ودينية
طولكرم - دنيا الوطن
التقى اليوم مدير التوجيه الوطني للشمال تيسير امصيعي
بمنتسبي مركز دفاع مدني طولكرم تمحور اللقاء حول الذكرى السابعة والأربعون لمعركة الكرامة التي تصادف 21/3 /موضحا أسبابها وسير المعركة والتي دارت رحاها صباح 213/1968م بين الفدائيين الفلسطينيين والجيش الأردني من جهة وبين القوات الإسرائيلية من جهة أخرى وأوضح الهدف من المعركة والتي تمثل بالقضاء على العمل الفدائي الفلسطيني ومعاقبة الأردن وعمل حزام امني أمني (مرتفعات السلط) وتم استعراض الدروس والعبر من معركة الكرامة والتي كان أهمها تحطيم أسطورة الجيش الذي لا يقهر .
وأوضح بان معركة الكرامه اكدت للمقاتل الفلسطيني، بأن الجيش الأردني يقاتل إلى جانبه بغـض النظـر عـن بعـض الأحداث. وعلى الرغم من الرؤيا القائلة بأن إسرائيل هي الجيش الذي لا يقهر، لكن المعركة غيرت هـذا المفهوم وحولت الجيش الإسرائيلي إلى الجيش الذي يمكن قهره، حينما وجد الإسـرائيليون دبابـاتهم فـي الوحل.
كما وجدت جثث سائقي الدبابات داخل دباباتهم المحترقة مكبلة بالسلاسل خوفاً من هـربهم، كمـا لاحظ الناس بأن ربحي والفسفوري وأبو اميه وأبو شريف الذين فجروا أنفسهم بأحزمتهم الناسفة تحت وفي داخل الدبابات، لاحظوا الفرق بين الذي يطلب الموت لتوهب له الحياة وبين الذين يخشون الموت فيموتون وهم إحياء، وهو الحدث الذي يعبر عن أهمية الشموخ الفلسطيني والتلاحم الأردني، فمعركة الكرامة كانت منعطفاً تاريخياً خطيراً، وكسر أرادة الصهاينة بعدم تحقيق أهدافهم وشجاعة الفدائي .
وفي سياق اخر التقى مفوض الامن الوطني الرائد عمر زيدان ومفوض الإرشاد الديني الشيخ شريف قاسم بمنتسبي كتيبة الأمن الوطني مقدما لهم الشيخ درسا دينيا بعنوان الامانه والاخلاص في العمل اوضح لهم مفهوم الإخلاص على انه هو أن يريد بطاعته التقرب إلى الله تعالى دون شيء آخر، من تصنع لمخلوق، أو اكتساب محمده عند الناس، أو محبة مدح من الخلق أو معنى آخر سوى التقرب إلى الله تعالى.
وأوضح انه من علامات الإخلاص استواء المدح والذم من العامة. فالمسلم بعد قيامه بالعمل تجد أن مدح الناس له وذمهم إياه سواء، لأنه ينتظر الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى، الذي ابتغى بوجهه الكريم هذا العمل. وهذا هو ميزان الإخلاص
الذي توزن به الأعمال، ويتميز به بعضها عن بعض. فالخطيب مثلاً إذا نزل من المنبر،وصلَّى بالنَّاس، وانتهت الصلاة، ولم ينتظر أن يمدحه أحد من الناس، فذاك المخلص،بل يستوي عنده المدح والذم. لذا ترى حبات اللؤلؤ تنفرط من عقد لسانه الذكي قائلاً:يا أخي لا تشكرني أنا، ولكن اشكر الله عز وجل، الذي وفقني في المجيء إليكم، وأمدني بهذا العلم من عنده لأفقهكم في دينكم.
التقى اليوم مدير التوجيه الوطني للشمال تيسير امصيعي
بمنتسبي مركز دفاع مدني طولكرم تمحور اللقاء حول الذكرى السابعة والأربعون لمعركة الكرامة التي تصادف 21/3 /موضحا أسبابها وسير المعركة والتي دارت رحاها صباح 213/1968م بين الفدائيين الفلسطينيين والجيش الأردني من جهة وبين القوات الإسرائيلية من جهة أخرى وأوضح الهدف من المعركة والتي تمثل بالقضاء على العمل الفدائي الفلسطيني ومعاقبة الأردن وعمل حزام امني أمني (مرتفعات السلط) وتم استعراض الدروس والعبر من معركة الكرامة والتي كان أهمها تحطيم أسطورة الجيش الذي لا يقهر .
وأوضح بان معركة الكرامه اكدت للمقاتل الفلسطيني، بأن الجيش الأردني يقاتل إلى جانبه بغـض النظـر عـن بعـض الأحداث. وعلى الرغم من الرؤيا القائلة بأن إسرائيل هي الجيش الذي لا يقهر، لكن المعركة غيرت هـذا المفهوم وحولت الجيش الإسرائيلي إلى الجيش الذي يمكن قهره، حينما وجد الإسـرائيليون دبابـاتهم فـي الوحل.
كما وجدت جثث سائقي الدبابات داخل دباباتهم المحترقة مكبلة بالسلاسل خوفاً من هـربهم، كمـا لاحظ الناس بأن ربحي والفسفوري وأبو اميه وأبو شريف الذين فجروا أنفسهم بأحزمتهم الناسفة تحت وفي داخل الدبابات، لاحظوا الفرق بين الذي يطلب الموت لتوهب له الحياة وبين الذين يخشون الموت فيموتون وهم إحياء، وهو الحدث الذي يعبر عن أهمية الشموخ الفلسطيني والتلاحم الأردني، فمعركة الكرامة كانت منعطفاً تاريخياً خطيراً، وكسر أرادة الصهاينة بعدم تحقيق أهدافهم وشجاعة الفدائي .
وفي سياق اخر التقى مفوض الامن الوطني الرائد عمر زيدان ومفوض الإرشاد الديني الشيخ شريف قاسم بمنتسبي كتيبة الأمن الوطني مقدما لهم الشيخ درسا دينيا بعنوان الامانه والاخلاص في العمل اوضح لهم مفهوم الإخلاص على انه هو أن يريد بطاعته التقرب إلى الله تعالى دون شيء آخر، من تصنع لمخلوق، أو اكتساب محمده عند الناس، أو محبة مدح من الخلق أو معنى آخر سوى التقرب إلى الله تعالى.
وأوضح انه من علامات الإخلاص استواء المدح والذم من العامة. فالمسلم بعد قيامه بالعمل تجد أن مدح الناس له وذمهم إياه سواء، لأنه ينتظر الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى، الذي ابتغى بوجهه الكريم هذا العمل. وهذا هو ميزان الإخلاص
الذي توزن به الأعمال، ويتميز به بعضها عن بعض. فالخطيب مثلاً إذا نزل من المنبر،وصلَّى بالنَّاس، وانتهت الصلاة، ولم ينتظر أن يمدحه أحد من الناس، فذاك المخلص،بل يستوي عنده المدح والذم. لذا ترى حبات اللؤلؤ تنفرط من عقد لسانه الذكي قائلاً:يا أخي لا تشكرني أنا، ولكن اشكر الله عز وجل، الذي وفقني في المجيء إليكم، وأمدني بهذا العلم من عنده لأفقهكم في دينكم.

التعليقات