داعش تنهب قطع أثرية عمرها 2000 عام من سوريا والعراق
رام الله - دنيا الوطن
نهب تنظيم الدولة الإسلامية قطعاً أثرية من أماكن عتيقة ومتاحف في العراق وسوريا ويعرض بيعها في السوق الإلكترونية eBay. وتم نهب مجوهرات وقطع نقدية وسراميك من متاحف قد سيطرت عليها الدولة الإسلامية.
نهب تنظيم الدولة الإسلامية قطعاً أثرية من أماكن عتيقة ومتاحف في العراق وسوريا ويعرض بيعها في السوق الإلكترونية eBay. وتم نهب مجوهرات وقطع نقدية وسراميك من متاحف قد سيطرت عليها الدولة الإسلامية.
وتم عرض قطعتان نقديتان تعرف كل منهما باسم افاميا تم نهبهما من متحف عريق في سوريا يعود للزمن اليوناني بمبلغ ما بين 57 – 80 باوند.
وتعتبر تجارة الآثار غير مربحة بالنسبة لمجموعة ارهابية مع العلم أن ثمن القطعين قد يساوي مليارات كما ذكرت صحيفة "تايمز".
وقد عرفت الدولة الإسلامية بجانب نهبها للأماكن الأثرية بفرض الضرائب الكثيفة على المتاحف التي توجد في المناطق التي تسيطر عليها كخطوة لتبين حكمها الاداري ومنفعتها المادية من تلك المناطق. ومن المعتقد أن الدولة الإسلامية تعتمد على مهربين من الدول المجاورة لتهريب القطع الصغيرة خلال الحدود مع تركيا ولبنان والأردن.
وقد أصر موقع eBay لعرض السلع على الحكومات .
وصرح الناطق باسم الشركة لمجلة تايمز أنهم حذفوا السلع المعروضة بناءً على دعمهم لتطبيق القانون وأنهم دائما ما يقدمون النصائح للتحقيق حول السلع الغير مرخصة او المسروقة".
وقال أكسل بليث مدير مكتب اليونيسكو في العراق "نحن نرى منهجاً متناسقاً لسرقة الآثار تحت حكم داعش وأنه دائما متعلق بجمع الضرائب والأموال".
وأضاف أنه " مع تزايد الحفريات للمواقع الأثرية نحن نؤمن بأن هذه المسروقات من إحدى المواقع في سوريا أو العراق ولكننا لم نحدد بالضبط مكانها"

التعليقات