اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات تنظم فعالية بمناسبة يوم الجريح الفلسطيني

اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات تنظم فعالية بمناسبة يوم الجريح الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
في مثل هذا اليوم من كل عام ، تنتصب هامات المناضلين الجرحى الفلسطينيين ، الذين سقطت دماؤهم الغالية على تراب الوطن ، على  جبهة الدفاع عن القضية الوطنية الفلسطينية .

في الثالث عشر من مارس آذار من كل عام ، يحاول المناضلون الحقيقيون الذين رسموا للوطن خريطة العبور الى صلب القضية ، والذين أنجزوا بصمودهم وتضحياتهم ديمومة البقاء لجذوة النضال الوطني الفلسطيني ، أن يؤكدوا على قوة التزامهم ، وعمق ايمانهم بقضيتهم الوطنية  .

لقد فرضت معطيات الصراع مع العدو الصهيوني على الفلسطيني ، إمّا أن يكون شهيداً أو أسيراً أو جريحاً أو شريدا ! وهذا هو يوم الجريح الفلسطيني ، يوم تكرم فيه الجرحى الفلسطينيين ، وتُضمدُ آلامهم  بالمؤازة والتضامن ، والدفع نحو انصافهم في البيئة الوطنية الفلسطينية ، الذين هم جزء أساسي فيها .

الأمانة العامة لاتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في شتات أوروبا ، تحيي هذا اليوم الوطني المتميز للجريح الفلسطيني ، اليوم الذي اعتمده الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات ، ونخص بالذكر أخوتنا ورفاقنا المناضلين الجرحى الذين ينتمون لاتحادنا الجماهيري المناضل ، وفي هذه المناسبة الوطنية ، ندعو الفصائل الفلسطينية ، ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية ، انصاف عشرات الآلاف من الجرحى الفلسطينيين ، وتوفير فرص الحياة الكريمة لهم ، تقديراً لتضحياتهم الغالية ومعاناتهم المتواصلة وخاصة الجرحى من الأسرى المعتقلين في سجون العدو الصهيوني  .

ان اتحادنا ، اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في شتات أوروبا ، بمكوناته الجماهيرية الوطنية ، وعلى مدى مساحة القارة الأوروبية ، يتبنى المطالب المشروعة للجريح الفلسطيني ، في هذا اليوم ، ويطالب المؤسسات الفلسطينية الرسمية ، والفصائل الوطنية ، تأمين الحقوق الأساسية  لهُ وفاءً لتضحاته الغالية  .

ان وجود أكثر مئات الآلاف من الجرحى الفلسطينيين ، يقتضي من الجهات الفلسطينية  المسؤولة أن تعدَّ القوانين والتشريعات المناسبة لتأمين الأطر التنظيمية الرسمية لهم ، بما يشمل تشكيل وزارة خاصة بالجرحى ، وبما يحقق أفضل الشروط الطبيعية لتحقيق الرعاية والعناية ، والحياة الكريمة للجرحى الفلسطينيين.

التعليقات