البدوي: تنامي حجم الإستثمارات بالمؤتمر يؤكد على دور مصر الريادي وعودتها كبوابة رئيسية للشرق الأوسط
القاهرة -خاص دنيا الوطن - اياد العبادلة
أكد رئيس الجمعية المصرية لمساعدة الأحداث وحقوق الإنسان الأستاذ محمود البدوي على أن فكرة مؤتمر شرم الشيخ الإقتصادي حمل رسالتين الأولى اقتصادية والأخرى سياسية.
وأشار الى أن الرسالة الإقتصادية عبر عنها حجم وكثافة المشاركة في المؤتمر والمشروعات والإستثمارات التي تم طرحها من أجل خلق واقع اقتصادي جديد لمصر.
ولفت الى أن الرسالة السياسية عكست حجم المشاركة العربية والدولية في المؤتمر ,مشيرا الى أن أكثر من 120 دولة شاركت بالمؤتمر.
وشدد على أن المشاركة العربية وتعزيز حجم الإستثمار الخليجي والعربي في مصر حمل الرسالة الحقيقية لعمق العلاقات بين الخليج العربي ومصر ,وأنها جاءت لتنفي ما أشيع حول ما تناقلته وسائل الإعلام مؤخرا بأن هناك شرخا في العلاقة بين السعودية ومصر ,بالإضافة الى وحدة الصف العربي ودور مصر الريادي العربي والأفريقي والدولي والأوروبي.
وأضاف: أن استقرار الوضع السياسي والأمني سيعزز من حجم الإستثمارات وسيزيد من فرص التنامي للإقتصاد المصري ,لافتا الى أن المؤتمر حمل رسالة تطمينية للمستثمرين.
وبالإشارة الى تعزيز مكانة مصر أكد البدوي أن المؤتمر أعطى رسالة بإعادة التأكيد على دور مصر الريادي وأنها كبوابة للشرق الأوسط ,لافتا الى أن حجم التبادل التجاري العالمي سيزيد في شهر أغسطس القادم بعد الإنتهاء من العمل في قناة السويس.
ووصف حجم الإستثمارات التي تم الإعلان عنها في المؤتمر بالرخاء القادم الذي سيعم على مصر نتيجة تزايد الحجم وتعدد المشروعات التي ستهم في استيعاب الخريجين وتقلل من نسب البطالة .
وأشار الى أن العاصمة الإدارية تمثل نقلة حضارية جديدة لمصر وستشكل نهضة جديدة من أجل تخفيف الضغط على مصر القديمة ,واصفا اياه بالواجهة الحضارية الجديدة.
أكد رئيس الجمعية المصرية لمساعدة الأحداث وحقوق الإنسان الأستاذ محمود البدوي على أن فكرة مؤتمر شرم الشيخ الإقتصادي حمل رسالتين الأولى اقتصادية والأخرى سياسية.
وأشار الى أن الرسالة الإقتصادية عبر عنها حجم وكثافة المشاركة في المؤتمر والمشروعات والإستثمارات التي تم طرحها من أجل خلق واقع اقتصادي جديد لمصر.
ولفت الى أن الرسالة السياسية عكست حجم المشاركة العربية والدولية في المؤتمر ,مشيرا الى أن أكثر من 120 دولة شاركت بالمؤتمر.
وشدد على أن المشاركة العربية وتعزيز حجم الإستثمار الخليجي والعربي في مصر حمل الرسالة الحقيقية لعمق العلاقات بين الخليج العربي ومصر ,وأنها جاءت لتنفي ما أشيع حول ما تناقلته وسائل الإعلام مؤخرا بأن هناك شرخا في العلاقة بين السعودية ومصر ,بالإضافة الى وحدة الصف العربي ودور مصر الريادي العربي والأفريقي والدولي والأوروبي.
وأضاف: أن استقرار الوضع السياسي والأمني سيعزز من حجم الإستثمارات وسيزيد من فرص التنامي للإقتصاد المصري ,لافتا الى أن المؤتمر حمل رسالة تطمينية للمستثمرين.
وبالإشارة الى تعزيز مكانة مصر أكد البدوي أن المؤتمر أعطى رسالة بإعادة التأكيد على دور مصر الريادي وأنها كبوابة للشرق الأوسط ,لافتا الى أن حجم التبادل التجاري العالمي سيزيد في شهر أغسطس القادم بعد الإنتهاء من العمل في قناة السويس.
ووصف حجم الإستثمارات التي تم الإعلان عنها في المؤتمر بالرخاء القادم الذي سيعم على مصر نتيجة تزايد الحجم وتعدد المشروعات التي ستهم في استيعاب الخريجين وتقلل من نسب البطالة .
وأشار الى أن العاصمة الإدارية تمثل نقلة حضارية جديدة لمصر وستشكل نهضة جديدة من أجل تخفيف الضغط على مصر القديمة ,واصفا اياه بالواجهة الحضارية الجديدة.

التعليقات