المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية يختتم أربع جلسات توعوية للصحافيين في المجال العدلي
رام الله - دنيا الوطن
اختتم المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية يوم الخميس الموافق 12/3/2015 جلسات توعوية تمهيدية للصحافيين والصحافيات بمشاركة 25 صحفيا من وسائل الإعلام المختلفة العاملة في قطاع غزة.
وتأتي الجلسات التوعوية التمهيدية ضمن أنشطة مشروع "دور الإعلام في تمكين القضاء وإعادة دمج مؤسساته" الممول من برنامج الامم المتحدة الانمائي، برنامج مساعد الشعب الفلسطيني UNDP.
ونظم المعهد الفلسطيني أربع جلسات توعوية تمهيدية على مدار أربعة أيام بمشاركة خبراء في مجال القضاء وحقوق الانسان والاعلام.
وأشارت ذكرى عجور منسقة المشروع الى أن الجلسات التوعوية أعطت المشاركين فرصة استكشاف الوضع القضائي، واستطاعوا تكوين صورة مكتملة عن أبرز القضايا الطارئة التي تواجه العاملين في المجالين العدلي والإعلامي، التي تتطلب التدخل من قبل جميع شرائح المجتمع الفلسطيني للوصول الى العدالة وتعزيز سيادة القانون، ويأتي على رأسها الانقسام السياسي الفلسطيني الذي أسفر عنه انقسام القضاء وما خلفه من آثار كارثية على واقع الفلسطينيين.
بدوره، شكر حازم بعلوشة عضو مجلس إدارة المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية الصحافيين والصحافيات على التزامهم بالجلسات واعتبرها بمثابة نواة جيدة لمسار صحيح في بداية حياة مهنية ترتكز على أسس عملية وواقعية.
وأكد بعلوشة على أهمية دور الإعلاميين البناء في تغيير الواقع القاضي بتحكم الوضع السياسي بالإعلام، وضرورة جعل الإعلام الجهة الأبرز لتوجيه البوصلة باتجاه القضايا المهمة، التي تساهم في تغيير وضع المواطنين الى الأفضل وتحقيق العدالة المطلوبة.
من جانبهم، اعتبر المشاركون أن الجلسات التمهيدية ساهمت في زيادة الثقافة لديهم في المجال العدلي، وركزت على دور الإعلاميين المهم في تسليط الضوء على القضايا الطارئة والمهمة للنهوض بواقع القضاء وصولاً الى سيادة القانون واحترامه.
يُذكر أن تنظيم الجلسات التمهيدية هو النشاط الأول ضمن مشروع "تعزيز دور الإعلام في تمكين القضاء وإعادة دمج مؤسساته".
وسيتم اختيار 10 صحافيين وصحافيات من المشاركين والصحافيات في الجلسات ضمن معايير اختيار علمية محددة لاستكمال العمل كفريق لتنفيذ عدد من أنشطة المشروع المستقبلية، الأمر الذي سيزيد من خبراتهم العملية والمهنية في المجال الإعلامي المتخصص في حقل القضاء على أرض الواقع.
في نهاية الجلسات تم تشكيل مجموعة من الإعلاميين والاعلاميات تحت مسمى "عين على القضاء " تنشط على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ستكون مهمة المجموعة التطرق لعدة مواضيع مثل أزمة قطاع العدالة وغياب الإصلاح القانوني، وموائمة التشريعات المتعارضة التي صدرت خلال الانقسام، وكذلك غياب دور الحكومة في دعم مؤسسات العدالة، الأمر الذي سيؤدي الى فهم واقع العدالة وفتح آفاق التفكير، ويزود الصحافيين بمعلومات عن قطاع القضاء، ودعم المساءلة والرقابة العامة، وتعزيز المشاركة المجتمعية في عملية صنع القرار.
اختتم المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية يوم الخميس الموافق 12/3/2015 جلسات توعوية تمهيدية للصحافيين والصحافيات بمشاركة 25 صحفيا من وسائل الإعلام المختلفة العاملة في قطاع غزة.
وتأتي الجلسات التوعوية التمهيدية ضمن أنشطة مشروع "دور الإعلام في تمكين القضاء وإعادة دمج مؤسساته" الممول من برنامج الامم المتحدة الانمائي، برنامج مساعد الشعب الفلسطيني UNDP.
ونظم المعهد الفلسطيني أربع جلسات توعوية تمهيدية على مدار أربعة أيام بمشاركة خبراء في مجال القضاء وحقوق الانسان والاعلام.
وأشارت ذكرى عجور منسقة المشروع الى أن الجلسات التوعوية أعطت المشاركين فرصة استكشاف الوضع القضائي، واستطاعوا تكوين صورة مكتملة عن أبرز القضايا الطارئة التي تواجه العاملين في المجالين العدلي والإعلامي، التي تتطلب التدخل من قبل جميع شرائح المجتمع الفلسطيني للوصول الى العدالة وتعزيز سيادة القانون، ويأتي على رأسها الانقسام السياسي الفلسطيني الذي أسفر عنه انقسام القضاء وما خلفه من آثار كارثية على واقع الفلسطينيين.
بدوره، شكر حازم بعلوشة عضو مجلس إدارة المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية الصحافيين والصحافيات على التزامهم بالجلسات واعتبرها بمثابة نواة جيدة لمسار صحيح في بداية حياة مهنية ترتكز على أسس عملية وواقعية.
وأكد بعلوشة على أهمية دور الإعلاميين البناء في تغيير الواقع القاضي بتحكم الوضع السياسي بالإعلام، وضرورة جعل الإعلام الجهة الأبرز لتوجيه البوصلة باتجاه القضايا المهمة، التي تساهم في تغيير وضع المواطنين الى الأفضل وتحقيق العدالة المطلوبة.
من جانبهم، اعتبر المشاركون أن الجلسات التمهيدية ساهمت في زيادة الثقافة لديهم في المجال العدلي، وركزت على دور الإعلاميين المهم في تسليط الضوء على القضايا الطارئة والمهمة للنهوض بواقع القضاء وصولاً الى سيادة القانون واحترامه.
يُذكر أن تنظيم الجلسات التمهيدية هو النشاط الأول ضمن مشروع "تعزيز دور الإعلام في تمكين القضاء وإعادة دمج مؤسساته".
وسيتم اختيار 10 صحافيين وصحافيات من المشاركين والصحافيات في الجلسات ضمن معايير اختيار علمية محددة لاستكمال العمل كفريق لتنفيذ عدد من أنشطة المشروع المستقبلية، الأمر الذي سيزيد من خبراتهم العملية والمهنية في المجال الإعلامي المتخصص في حقل القضاء على أرض الواقع.
في نهاية الجلسات تم تشكيل مجموعة من الإعلاميين والاعلاميات تحت مسمى "عين على القضاء " تنشط على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ستكون مهمة المجموعة التطرق لعدة مواضيع مثل أزمة قطاع العدالة وغياب الإصلاح القانوني، وموائمة التشريعات المتعارضة التي صدرت خلال الانقسام، وكذلك غياب دور الحكومة في دعم مؤسسات العدالة، الأمر الذي سيؤدي الى فهم واقع العدالة وفتح آفاق التفكير، ويزود الصحافيين بمعلومات عن قطاع القضاء، ودعم المساءلة والرقابة العامة، وتعزيز المشاركة المجتمعية في عملية صنع القرار.

التعليقات