القيادي ﺍﻟﻐﻒ ﻳﺪﻋﻮ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺎﺱ ﺑﺎﺳﺘﺤﺪﺍﺙ ﻫﻴﺌﺔ وطنية مستقله ترعى مصالحهم وتدافع عن قضاياهم

رام الله/ هبه خضر

ﺩﻋﺎ القيادي واﻹﻋﻼﻣﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺢ ﺭﺍﻣﻲ ﺍﻟﻐﻒ الاخ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺎﺱ ﺃﺑﻮ ﻣﺎﺯﻥ، ﺑﺎﺳﺘﺤﺪﺍﺙ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺃﻭ ﻫﻴﺌﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﻟﻠﺠﺮﺣﻰ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺗﻬﺘﻢ ﺑﻬﻢ ﻭﺗﺮﻋﻰ ﻭﺗﺘﺒﻨﻰ ﻗﻀﺎﻳﺎﻫﻢ ﻭﺣﻘﻮﻗﻬﻢ.

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻐﻒ ﻭﻫﻮ ﺭﺋﻴﺲ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺠﺮﻳﺢ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻭﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻌﻴﻦ ﻋﻦ ﺣﻘﻮﻕ ﻭﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺇﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 80 ﺃﻟﻒ ﺟﺮﻳﺢ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻏﺰﺓ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ﻋﺪﺍ ﻋﻦ 60 ﺃﻟﻒ ﺟﺮﻳﺢ ﻭﻣﺼﺎﺏ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ، ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺣﻮﺍﻟﻲ 20 ﺃﻟﻒ ﺣﺎﻟﺔ ﺇﻋﺎﻗﺔ ﺩﺍﺋﻤﺔ.

ﻭﺍﺷﺎﺭ ﺍﻟﻐﻒ ﺇﻥ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﻟﻴﺴﺖ ﺗﻌﺠﻴﺰﻳﺔ، ﻭﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺫﻭﻱ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﺗﻮﺣﻴﺪ ﺭﻭﺍﺗﺐ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺘﻌﺪﻯ 1000 ﺷﻴﻘﻞ، ﻭﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﺪ ﺍﻷﺩﻧﻰ 1500 ﺷﻴﻘﻞ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﺣﻖ ﻟﻜﻞ ﺟﺮﻳﺢ ﻭﻣﻌﺎﻕ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ، ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻥ ﻗﺪﻳﻤﺎ ﺃﻭ ﺟﺪﻳﺪﺍ، ﻭﺃﻥ ﻳﺸﻤﻞ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺟﺮﺣﻰ اﻟﻌﻴﻮﻥ ﻭﺗﺮﻛﻴﺐ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻭﺻﻴﺎﻧﺘﻬﺎ، ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﺍﻟﻘﺪﺍﻣﻰ ﻭﺍﻟﺠﺪﺩ .

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻐﻒ ﺃﻥ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻨﻮﻃﺔ ﻓﻘﻂ ﺑﺠﻬﺪ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺃﻭ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﺃﻭ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻟﻮﺣﺪﻫﻢ، ﺑﻞ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﺍﺭ ﺭﺋﺎﺳﻲ ﻭﺃﻥ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺑﺎﻟﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﻤﻤﻜﻨﺔ ﻭﻳﻌﺘﻤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ.

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﻐﻒ ﺇﻥ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﻣﺜﻘﻠﺔ ﺑﺄﻋﺒﺎﺀ ﻭﻫﻤﻮﻡ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﺢ اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻮﻳﻬﺎ ﻭﺗﺘﺒﻨﺎﻫﺎ ﺿﻤﻦ ﺑﺮﺍﻣﺠﻬﺎ ﻭﻣﺸﺎﺭﻳﻌﻬﺎ، ﻭﻓﻲ ﻇﻞ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻜﺎﺩﺭ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ ﻛﻠﻬﺎ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻞ ﺩﺅﻭﺏ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﻪ، ﺳﻮﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ
ﻭﺍﻷﺳﺮﻯ ﻭﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ ﻭﻣﺎ ﻳﻌﺮﺿﻮﻥ ﻟﻪ ﻣﻦ اﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻭﺃﻭﺿﺎﻋﻬﻢ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ، ﺃﻡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻬﻚ ﻳﻮﻣﻴًّﺎ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻭﻣﺸﺎﻛﻠﻬﻢ .

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻐﻒ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺃﻭ ﻫﻴﺌﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﺗﺴﻤﻰ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺍﺭ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ، ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﻬﻢ ﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺻﺤﻴﺔ ﻭﻋﻼﺟﻴﺔ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ
ﺩﻋﻢ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﻣﻌﻨﻮﻱ ﻭﻣﺎﺩﻱ، ﻭﺗﺄﻫﻴﻠﻬﻢ ﻷﻋﻤﺎﻝ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﻌﺪ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻟﻤﺖ ﺑﻬﻢ.

ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻐﻒ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ، ﻓﻬﻢ ﺷﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻴﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ، ﻳﻮﺍﺻﻠﻮﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻣﻦ ﻟﺤﻈﺔ ﺇﺻﺎﺑﺘﻬﻢ، ﻭﻭﺍﺟﺐ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺃﻥ ﻳﻤﻨﺤﻬﻢ ﺍﻟﺤﻖ ﺑﺎﻟﻌﻼﺝ، ﻭﺍﻟﺤﻖ ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻬﻢ، ﻭﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺳﻠﻢ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺗﻪ.

التعليقات