طنجة: عملية توزيع الدكاكين بسوق حومة الحداد تثير سخط عدد من الباعة المقصيين
رام الله - دنيا الوطن
القندوسي محمد - خاض حوالي ثلاثين شخصا من الباعة والفراشة بسوق حومة الحداد صباح أمس الجمعة وقفة احتجاجية أمام مقر مقاطعة بني مكادة، دعت إليها تنسيقية التجار المتضررين، وقد تعالت أصوات الواقفين من بينهم شباب ضحايا الهدر المدرسي لوضع حد للتلاعبات التي تشوب عملية توزيع الدكاكين بسوق الحومة الحداد الذي يعتبر من الأسواق النموذجية المستحدثة، والتي لازالت في طور الإنجاز.
و ذكرت بعض المصادر المحسوبة على التنسيقية، رفضت الكشف عن أسمائها، أن جل المحلات التجارية بسوق الحداد الجديد وعددها 356 دكان ، تم تفويتها لغرباء لم يسبق لهم أن مارسوا أي نشاط تجاري بالسوق المذكور، وأضاف المصدر أن 21 من المسجلين ضمن قائمة المستفيدين تم إقصائهم وحرمانهم من حقهم بطريقة تعسفية ومن دون وجه حق، وربما كانت النقطة التي أفاضت الكأس حينما علم الباعة المقصيين استفادة ست أشخاص يننتمون لأسرة واحدة ومن بين المستفيدين أيضا عامل بالمهجر مقيم بالديار الإسبانية حسب تأكيد المصدر الذي أوضح للجريدة أن عملية توزيع المحلات التجارية بسوق حومة الحداد، شابتها خروقات بالجملة و سلوكات مفضوحة لتحقيق أهداف انتخابية تخدم لوبي سياسي يقوده صاحب الشكارة، أحد أباطرة العقار معروف على حد تعبيرهم، وأضاف المصدر أنه لا يمكن السكوت بأي حال من الأحوال عن وضع الحكرة والإقصاء الذي طال التجار المقصيين، مردفا أنهم لن يسكتوا أبدا عن حقوقهم ، ولن يبقوا مكتوفي الأيدي، وأنهم سيواصلون تحركاتهم الإحتجاجية وإمكانية التصعيد في حالة عدم توقيف ما أسموه بالمهزلة وسوء التدبير للشأن المحلي.
وذكرت ذات المصادر، أن شكاية في الموضوع وجهت إلى وزير الداخلية توصلت الجريدة بنسخة منها، وفي خطوة مماثلة، تم طرق أبواب كل من عمدة طنجة ورئيس مقاطعة بني مكادة ومؤسسة الوسيط، لكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل ، وأردف المصدر أن تنسيقية الباعة المقصيين طلبت مقابلة الوالي، وأنهم لازالوا ينتظرون الرد على هذا الطلب، ملتمسين تدخل الوالي اليعقوبي لإنصافهم في هذه القضية، وبالتالي فإن جميع الباعة المقصيين يعلقون آمالا عريضة وتطلعات كبيرة جدا على هذه اللحظة التي قد تكون أو لا تكون.
القندوسي محمد - خاض حوالي ثلاثين شخصا من الباعة والفراشة بسوق حومة الحداد صباح أمس الجمعة وقفة احتجاجية أمام مقر مقاطعة بني مكادة، دعت إليها تنسيقية التجار المتضررين، وقد تعالت أصوات الواقفين من بينهم شباب ضحايا الهدر المدرسي لوضع حد للتلاعبات التي تشوب عملية توزيع الدكاكين بسوق الحومة الحداد الذي يعتبر من الأسواق النموذجية المستحدثة، والتي لازالت في طور الإنجاز.
و ذكرت بعض المصادر المحسوبة على التنسيقية، رفضت الكشف عن أسمائها، أن جل المحلات التجارية بسوق الحداد الجديد وعددها 356 دكان ، تم تفويتها لغرباء لم يسبق لهم أن مارسوا أي نشاط تجاري بالسوق المذكور، وأضاف المصدر أن 21 من المسجلين ضمن قائمة المستفيدين تم إقصائهم وحرمانهم من حقهم بطريقة تعسفية ومن دون وجه حق، وربما كانت النقطة التي أفاضت الكأس حينما علم الباعة المقصيين استفادة ست أشخاص يننتمون لأسرة واحدة ومن بين المستفيدين أيضا عامل بالمهجر مقيم بالديار الإسبانية حسب تأكيد المصدر الذي أوضح للجريدة أن عملية توزيع المحلات التجارية بسوق حومة الحداد، شابتها خروقات بالجملة و سلوكات مفضوحة لتحقيق أهداف انتخابية تخدم لوبي سياسي يقوده صاحب الشكارة، أحد أباطرة العقار معروف على حد تعبيرهم، وأضاف المصدر أنه لا يمكن السكوت بأي حال من الأحوال عن وضع الحكرة والإقصاء الذي طال التجار المقصيين، مردفا أنهم لن يسكتوا أبدا عن حقوقهم ، ولن يبقوا مكتوفي الأيدي، وأنهم سيواصلون تحركاتهم الإحتجاجية وإمكانية التصعيد في حالة عدم توقيف ما أسموه بالمهزلة وسوء التدبير للشأن المحلي.
وذكرت ذات المصادر، أن شكاية في الموضوع وجهت إلى وزير الداخلية توصلت الجريدة بنسخة منها، وفي خطوة مماثلة، تم طرق أبواب كل من عمدة طنجة ورئيس مقاطعة بني مكادة ومؤسسة الوسيط، لكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل ، وأردف المصدر أن تنسيقية الباعة المقصيين طلبت مقابلة الوالي، وأنهم لازالوا ينتظرون الرد على هذا الطلب، ملتمسين تدخل الوالي اليعقوبي لإنصافهم في هذه القضية، وبالتالي فإن جميع الباعة المقصيين يعلقون آمالا عريضة وتطلعات كبيرة جدا على هذه اللحظة التي قد تكون أو لا تكون.

التعليقات